قالت الشرطة الباكستانية إن 15 شخصا على الاقل معظمهم من رجال الشرطة قُتلوا وأُصيب 20 آخرون بجروح عندما قام انتحاري بتفجير سترته الناسفة أمام مركز للشرطة يقع بالقرب من "سوق ميلودي" في العاصمة إسلام آباد.
وقالت الشرطة إن الانتحاري تمكن من إخفاء المتفجرات تحت ثيابه وتسلل إلى المنطقة "الآمنة".
سترة ناسفة
وكان وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك قد قال في وصفه للحادث: "لقد اندفع أحد الرجال من بين الجماهير وقام بتفجير سترته الناسفة بينما كان الناس يسيرون حوله في المكان حيث تواجدت قوات الشرطة ومعها 25 مسؤولا حكوميا أيضا."
وقد تزامن التفجير مع إحياء الذكرى السنوية الأولى للنهاية الدموية لحصار لال مسجد (المسجد الأحمر)، وهي العملية التي قضى فيها أكثر من 100 شخص.
يُذكر أن قوات الأمن الباكستانية كانت قد اقتحمت المسجد الأحمر من أجل طرد مجموعة من المسلحين كانوا قد التجأوا إليه هربا من ملاحقة السلطات لهم.
وقد أدان الرئيس برفيز مشرف هجوم اليوم الأحد وجدد التزام حكومته باجتثاث الإرهاب "بكل أشكاله ووسائله."
الذكرى الأولى
وكان آلاف الإسلاميين قد تجمعوا في وقت سابق على مقربة من الموقع الذي وقع فيه التفجير، حيث كانوا احيوا الذكرى الأولى لأحداث المسجد الأحمر والذي قتل فيه متشددون إسلاميون.
ولم يعرف على الفور ما إذا كان هنالك رابط مباشر بين الانفجار وتجمع الإسلاميين في المكان.
وكانت السلطات قد شددت الإجراءات الأمنية في المنطقة المذكورة تحسبا لوقوع هجوم أثناء التجمع الذي جرى لإحياء ذكرى اقتحام المسجد المذكور.
وقال مسؤول أمني رفيع: "لقد وقع الانفجار بعد 15 دقيقة من انفضاض الحشد الجماهيري، وقد استهدف الانفجار تجمعا كبيرا لعناصر الشرطة كانوا متواجدين على معبر رئيسي يقع على بعد عدة مئات من الأمتار عن مسجد لال."