Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الخميس 03 يوليو 2008 18:56 GMT
واشنطن تطالب بفرض عقوبات على نظام موجابي





شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

قدمت الولايات المتحدة رسميا مقترحا للأمم المتحدة يدعو إلى فرض عقوبات على زمبابوي بعد الانتخابات الرئاسية التي نظمتها الأسبوع الماضي، والتي كان فيها الرئيس روبرت موغابي المرشح الوحيد.

وقالت التقارير إن مشروع القرار تقدمت به الولايات المتحدة، يدعو لفرض عقوبات على زيمبابوي وتشمل حظرا على السفر وتجميدا للأموال على موجابي و11 مسؤولا آخرين من كبار معاونيه.

ويقول المراسلون إن النجاح باستصدار القرار سيكون أمرا عسيرا، إذ تُعتبر كل من الصين وجنوب أفريقيا، العضوين في مجلس الأمن، هما الدولتان الأكثر احتمالا أن تقوما بمعارضة فرض إجراءات قوية ضد زيمبابوي.

روبرت موجابي في مؤتمر الإتحاد الافريقي
يتضمن مشروع القرار حظرا على السفر وتجميدا للأموال على موجابي و11 مسؤولا آخر من كبار معاونيه

يُذكر أن مورجان تشانجراي، زعيم المعارضة في زيمبابوي، كان قد رفض دعوة الزعماء الأفارقة في مؤتمر الاتحاد الإفريقي في شرم الشيخ في مصر لاقتسام السلطة في زيمبابوي بين الحكومة والمعارضة من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وقال تشانجراي، وهو المرشح الرئاسي الذي أعلن انسحابه من سباق خوض الجولة الثانية من الانتخابات احتجاجا على ما اعتبره الضغوط التي مارستها الحكومة على أنصاره، إنه هو وليس موجابي من يجب أن يكون الرئيس الشرعي لزيمبابوي.

اقتسام السلطة

وقال تشانجراي إنه لا يعتقد أن اقتسام السلطة سيكون أمرا مفيدا لزيمبابوي.

ففي حديث أدلى به لمحطة إذاعة فرنسية، قال تشانجراي: "سيكون هذا اتفاقا بين القيادات السياسية، ولن يعني شيئا للشعب".

وأضاف قائلا: "نريد حلا انتقاليا يتيح الفرصة لوضع دستور جديد ونزع سلاح مؤسسات حزب زانو الحاكم وإصلاحها ثم إجراء انتخابات".

نريد حلا انتقاليا يتيح الفرصة لوضع دستور جديد ونزع سلاح مؤسسات حزب زانو الحاكم وإصلاحها ثم إجراء انتخابات
مورجان تشانجراي، زعيم المعارضة في زيمبابوي

وكان موجابي قد فاز في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت في زيمبابوي الأسبوع الماضي والتي قاطعتها المعارضة التي فاز مرشحها في الجولة الأولى بنسبة 47.9 بالمائة من الأصوات مقابل نسبة 43.2 بالمائة لموجابي.

حكومة وحدة وطنية

وكان موجابي وأقطاب المعارضة قد استبعدوا حتى الآن تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وقال جورج تشامبارا، المتحدث باسم موجابي، في وقت سابق إن زيمبابوي لن تشكل حكومة ائتلافية واسعة كالتي شكلت في كينيا لمواجهة أحداث العنف التي اندلعت هناك في أعقاب الانتخابات الرئاسية.

وأضاف تشامبارا قائلا للصحفين: "لدينا تاريخ في معالجة الأزمات السياسية بالحوار على الطريقة الزيمبابوية".

ورفض تشامبارا الانتقادات الدولية التي وجهت للانتخابات وقال: "بإمكان الغرب أن يذهب إلى الجحيم".

طلبات للضغط
موجابي وتشانجراي
فاز تشانجراي في الجولة الأولى بنسبة 47.9 بالمائة من الأصوات مقابل 43.2 بالمائة لموجابي

وكان الزعماء الأفارقة قد واجهوا طلبات دولية متزايدة لممارسة المزيد من الضغط على الرئيس الزيمبابوي.

وقال مومباتي ميرفاه، نائب رئيس بوتسوانا المجاورة لزيمبابوي، إن الانتخابات الأخيرة كانت مشوبة بالعنف ولا يمكن اعتبارها شرعية، وطالب باستثناء زيمبابوي من الإتحاد الإفريقي وعدم دعوتها إلى المؤتمرات الإقليمية.

وحث رئيس الوزراء الكيني رايلا أودينجا الإتحاد الافريقي على تعليق عضوية زيمبابوي حتى يقبل موجابي باجراء انتخابات حرة ونزيهة.

وقال مراسل بي بي سي في شرم الشيخ مارتن بلوت إن المشاركين في مؤتمر الاتحاد الإفريقي اتفقوا على إصدار قرار لا يشفي غليل الأطراف الدولية التي تنتقد زيمبابوي، ولكنه كان أقصى ما استطاعوا الاتفاق عليه.

وكان برنار كوشنير، وزير خارجية فرنسا التي تترأس الاتحاد الأوروبي، قد قال إن الإتحاد لن يقبل بحكومة لا يكون تشانجراي رئيسا لها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com