أطلقت الشرطة الهندية الرصاص والغازات المسيلة للدموع لتفريق التظاهرات التي شهدتها كشمير الهندية احتجاجاً على تخصيص قطعة أرض للحجاج الهندوس.
ويقول المتظاهرون إن هذه الخطوة ستغير التركيبة السكانية للإقليم ذي الغالبية المسلمة، وهو ما تنفيه الحكومة الهندية.
وقال مسؤولون إن ثلاثة أشخاص قتلوا وجرح العشرات بينهم رجال شرطة منذ بدء التظاهرات الإثنين الماضي.
وقد أغلقت المدارس والبنوك والمحلات التجارية، بينما جابت قوات الشرطة والجيش الشوارع.
وبدأت المظاهرات عندما حولت الحكومة ملكية أربعين هكتار من الأرض إلى معبد هندوسي، لكن المتظاهرين حولوا مطلبهم فيما بعد إلى إستقلال الإقليم، كما تظاهر ضد القرار كذلك عدد من الناشطين في مجال البيئة.
وقالت الحكومة إن هذه الأرض ضرورية لتركيب منازل جاهزة وحمامات للحجاج الهندوس الذين يتوافدون على المنطقة كل عام لزيارة كهف يعتقد أنه كان مقراً للإله شيفا.
لكن الجماعات الإنفصالية تقول إن تحويل الأرض هو جزء من "مؤامرة لتوطين الهندوس من خارج الإقليم، في محاولة لتحويل المسلمين إلى أقلية".
وأعادت هذه التظاهرات الأخيرة للأذهان ذكريات أعمال العنف التي شهدها الإقليم بعد بدء العصيان المسلح عام 1989.