Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الجمعة 27 يونيو 2008 20:27 GMT
مجلس الأمن يفشل في التوصل إلى قرار حول زيمبابوي




اقرأ أيضا


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

لم يتوصل مجلس الامن الدولي الجمعة الى اتفاق على نص حول عدم شرعية نتائج الانتخابات الرئاسية في زيمبابوي في حين تطرقت الولايات المتحدة الى فرض عقوبات على هراري.

ومنع سفير جنوب افريقيا دومياني كومالو، الذي تقوم بلاده بمساعي حميدة في الازمة السياسية في زيمبابوي، تبني مشروع اعلان قوي.

ويتطلب تبني الاعلان الذي صاغته بريطانيا اجماع الاعضاء الـ 15 في مجلس الامن ولكن كومالو تذرع بان "الحكم على نتائج الانتخابات لا يدخل في صلاحيات المجلس".

ومن جانبه، اعلن المندوب الأمريكي خليل زاد ان واشنطن ستبقى متيقظة لهذه المسألة مضيفا "لقد بدأنا محادثات مع بعض الزملاء حول قرار يفرض عقوبات موجهة بطريقة مناسبة ضد نظام هراري".

ووصف الاتحاد الاوروبي انتخابات جولة الاعادة للرئاسة في زيمبابوي بأنها "خدعة". في الوقت الذي هددت فيه الولايات المتحدة والمانيا بأن تفرض الامم المتحدة عقوبات على نظام روبرت موجابي رئيس زيمبابوي.

ومن جانبه، وصف زعيم المعارضة في زيمبابوي مورجان تسفانجراي الانتخابات التي جرت الجمعة بـ"ممارسة للترهيب الجماعي".

واضاف تسفانجراي الذي ان "المواطنين في زيمبابوي اجبروا على الاقتراع وعلى العالم كله رفض نتائج الانتخابات".

واقفلت صناديق الاقتراع في زيمبابوي في الخامسة مساء بتوقيت جرينتش يوم الجمعة بينما أفادت التقارير بأن إقبال الناخبين في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية كان ضعيفا.

وقالت التقارير ان احد اسباب ضعف الاقبال قد يكون وجود مرشح واحد فعلي هو الرئيس الحالي روبرت موجابي.

وكان تسفانجراي، مرشح المعارضة، قد انسحب من السباق بسبب "أعمال العنف التي تُرتكب بحق أنصاره"، إلا أن اسمه مازال مدرجا على بطاقات التصويت بوصفه المنافس الوحيد لموجابي، لا سيما بعدما اعتبرت اللجنة الانتخابية انسحابه الأحد الماضي متأخرا.

من جهته، قال احد المراقبين من مجموعة جنوب افريقيا للانماء ان هذه الانتخابات هي اسوأ من التي شهدتها انجولا عام 1992 بعد انتهاء الحرب الاهلية.

اما دول مجموعة الثماني المجتمعين في اليابان فقالوا انهك لن يقبلوا بنتائج اي انتخابات لا تعبر عن تطلعات الشعب في زيمبابوي.

وافادت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس ان بلادها ستتشاور مع الاعضاء الدائمين في مجلس الامن الدولي لمناقشة الخطوات التي يجدر اتخاذها حيال ما يجري في زيمبابوي.

في المقابل، وخلال ادلائه بصوته في العاصمة هاراري قال موجابي انه "يشعر انه بصحة جيدة جدا وانه "متفائل جدا".

ميدانيا، افاد كبير مراسلي بي بي سي جون سيمسون الموجود في زيمبابوي على الرغم من الحظر الذي فرضته السلطات على بي بي سي فقد قال انه "لم ير في حياته انتخابات تشوبها اجواء مماثلة من الرعب حيث يعرف الناخبون انهم في حال لم يتوجهوا الى صناديق الاقتراع وفي حال لم يكن على اصبعهم حبرا انتخابيا، فسوف يتم الانتقام منهم بطريقة متوحشة من قبل انصار حزب زانو بي اف الذي يتزعمه موجابي".

واضاف مراسلنا "ان اي احد لن يجرؤ على التصويت لصالح زعيم المعارضة الذي لا يزال اسمه على اللائحة وذلك خوفا من ان يتم كشف هويته".

وكانت الصحف المحلية في زيمبابوي قد اشارت صباح الجمعة الى انه "من المنتظر الاقبال بشدة على صناديق الاقتراع".

لكن مراسلين محليين قالوا لبي بي سي ان الاقبال ضعيف جدا وبخاصة في حال قورن مع نسبة مشاركة الناخبين في الدور الاول للانتخابات.

وقال شاهد لوكالة رويترز للأنباء ان الناخبين أرغموا على تقديم الرقم المسلسل لاوراق الاقتراع الخاصة بهم وتفاصيل هويتهم الى مسؤول من حزب زانو الحاكم لكي يعرف كيف أدلوا بأصواتهم.

وقالت مصادر حقوقية ان عمد القرى ساعدوا المدرسين على التصويت في بعض المناطق الريفية بعد ارغامهم على الادعاء بأنهم أميين.

كيف تسمي نفسك رئيسا منتخبا؟ أنت رئيس غير شرعي وأنا لن أتحدث إلى رئيس غير شرعي
مورجان تسفانجراي، زعيم المعارضة في زيمبابوي

وجاء الاقبال ضعيفا في المناطق الحضرية حيث يتمتع حزب تسفانجراي حركة التغيير الديمقراطي تقليديا بشعبية قوية. لكن لم يتضح عدد الناخبين الذين توجهوا الى مراكز الاقتراع في المناطق الريفية التي يصعب على الصحفيين المستقلين زيارتها.

ونفى تلفزيون الدولة تقارير وسائل الاعلام الاجنبية عن تدني مستويات المشاركة. وعرض طوابير طويلة للناخبين.

من جهتها، اعلنت الشرطة ان المعارضة تخطط لافشال الانتخابات من خلال اعمال شغب، مشيرة الى ان "اي اخلال بالامن سيقابل بالقوة بموجب ما ينص عليه القانون".

يذكر ان المعارضة كانت قد فازت بالانتخابات البرلمانية الماضية التي اجريت في مارس/ آذار، الا ان النظام في زيمبابوي يعطي الرئاسة صلاحيات اكثر تأثيرا.

"إذلال مشين"

وقد علق تسفانجراي على إجراء الانتخابات قائلا: "إنها إذلال مشين ولا معنى لها".

وتخلى تسفانجراي، زعيم الحركة من أجل التغيير الديموقراطي، عن خوض الانتخابات معتبرا انه "لا يستطيع ان يطلب من الناخبين المجازفة بحياتهم والتصويت".

وقال ان فرص اتسام الانتخابات بالحرية والنزاهة معدومة بسبب حملة العنف والترهيب التي يقوم بها انصار النظام.

وفُتحت حوالى تسعة آلاف مركز اقتراع أبوابها في الساعة الخامسة بتوقيت جرينتش حيث من المقرر أن تستمر عملية التصويت لاثنتي عشرة ساعة لاستقبال 9,5 ملايين ناخب مسجل في اللوائح الانتخابية.

رفض التأجيل
تشانجراي
طالب تسفانجراي بمساعدة خارجية لحل الأزمة الرئاسية الراهنة في بلاده

فقد رفض موجابي دعوات الامم المتحدة وعدة رؤساء دول لتأجيل جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة قائلا انه لا يمكن التدخل في شؤون بلاده، "حتى من جانب الاتحاد الافريقي".

وكان تسفانجراي قد حذر في مقابلة مع بي بي سي من أن الجيش سيجبر الناس على التصويت باعداد كبيرة لصالح موجابي.

ودعا زعيم المعارضة أنصاره إلى التصويت فيما لو تطلب الأمر، وذلك من أجل تجنب العنف الانتقامي. وقال لأنصاره: "لا تعرضوا أنفسكم للخطر، فالأمر لا يستحق ذلك. إن هذه حكومة غير مشروعة وستظل كذلك".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com