Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 25 يونيو 2008 22:33 GMT
مانديلا يعرب عن قلقه حيال الوضع في زيمبابوي





شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

أعرب نيلسون مانديلا، رئيس جنوب أفريقيا السابق، عن قلقه حيال الوضع في زيمبابوي، ووصفه بالفشل المأساوي في القيادة، حسب تعبيره.

جاءت تصريحات مانديلا خلال حفل عشاء في العاصمة البريطانية لندن، وهي أول موقف علني له بشأن الأزمة السياسية التي أعقبت الانتخابات في زيمبابوي.

وتمثل تصريحات مانديلا ضربة لرئيس زيمبابوي روبرت موجابي الذي تحدث بفخر عن تحالف بلاده مع جنوب افريقيا في نضالهما ضد نظام الفصل العنصري.

كما وصف الرئيس الأمريكي جورج بوش جولة انتخابات الاعادة للرئاسة في زيمبابوي بأنها "خدعة" واتهم حكومة رئيس زيمبابوي روبرت موجابي بأنها تقوم "بترويع" المواطنين.

ودعت قمة عاجلة لدول افريقية إلى إرجاء جولة انتخابات الاعادة للرئاسة في هذا البلد بسبب أحداث العنف الأخيرة.

وقالت حكومات تنزانيا وسوازيلاند وأنجولا ان الظروف في زيمبابوي لا تسمح باجراء انتخابات حرة ونزيهة.

وكان زعيم المعارضة في زيمبابوي، مورجان تشانجراي، قد دعا إلى "تسوية سياسية متفاوض بشأنها" تسمح للبلد ببدء مسار "التعافي".

ودعا تشانجراي إلى الإفراج الفوري عن النائب تيندي بيتي الذي ينتمي إلى حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي، والمتهم بتهم الخيانة.

وأدلى تشانجراي بهذه التصريحات بعدما غادر ولفترة قصيرة مبنى السفارة الهولندية في هراري والتي كان قد لجأ إليها بعد إعلانه الانسحاب من المشاركة في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.

لكن رئيس زيمبابوي روبرت موجابي تعهد بالمضي قدما في إجراء الجولة الثانية من الانتخابات المقررة يوم الجمعة المقبل.

وكان موجابي قد جاء في المرتبة الثانية بعد تشانجراي في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية.

مؤتمر صحفي

ونظم تشانجراي، الأربعاء، مؤتمرا صحفيا في منزله بهراري قال خلاله إن تنظيم جولة ثانية من الانتخابات الرئاسية لن يحل الأزمة وإنه "عملية لا فائدة منها".

وعدد زعيم المعارضة أربعة شروط لحل الأزمة التي تعصف بزيمبابوي:

  • الوقف الفوري للعنف

  • السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى زيمبابوي

  • ضرورة أداء كل أعضاء البرلمان المنتخبين يوم 29 مارس/آذار الماضي القسم

  • الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين بما في ذلك الأمين العام للحركة من أجل التغيير الديمقراطي

    وأضاف تشانجراي أنه مستعد لتفصيل شروطه لحل الأزمة من خلال الدخول في المفاوضات، مضيفا أنه ينبغي الانخراط في حوار حقيقي وصادق.

    مورجان تشانجيراي
    تشانجراي انسحب من جولة الاعادة بسبب العنف

    لكن زعيم المعارضة أضاف أن حزبه الحركة من أجل التغيير الديمقراطي لن تدخل في أي مفاوضات مع حكومة موجابي إذا قررت المضي قدما في إجراء الانتخابات يوم الجمعة.

    وكان تشانجراي، قد أعلن انسحابه من الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية على خلفية العنف الذي يستهدف أنصاره من قبل الحزب الحاكم.

    وتقول الحركة من أجل التغيير الديمقراطي إن 86 من أنصارها قتلوا، وإن 200 ألف شخص هجروا من منازلهم من طرف المليشيا الموالية لحزب زانو الحاكم.

    لكن الحكومة تحمل الحركة من أجل التغيير الديمقراطي مسؤولية العنف الذي تشهده البلاد.

    وتصاعدت حدة الضغوط على حكومة زيمبابوي حيث اتهمها حزب المؤتمر الوطنى الأفريقى الحاكم فى جنوب أفريقيا بالعصف بالديمقراطية وقال ان اجراء انتخابات رئاسية نزيهة في البلاد غير ممكن.

    وقد رفضت زيمبابوي دعوة الامم المتحدة الى تأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة يوم الجمعة المقبل.

    وكان مجلس الأمن قد ادان بالإجماع ما وصفه بحملة الترهيب والعنف التي يتعرض لها حزب المعارضة في زيمبابوي.

    وجاء في بيان اصدره الاعضاء الخمسة عشر في مجلس الامن انه يستحيل اجراء انتخابات رئاسية عادلة وحرة الجمعة.




    -----------------
    مواقعنا بلغات أخرى
    Middle East News
    BBC Afrique
    BBCMundo.com
    BBCPersian.com
    BBCSomali.com