Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 18 يونيو 2008 17:31 GMT
زيباري: مرونة امريكية حول الاتفاق الامني
اقرأ أيضا


هوشيار زيباري
اعلن زيباري ان الجانب الامريكي اصبح اكثر مرونة

صرح وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان فرص توصل العراق والولايات المتحدة الى اتفاق امني بنهاية شهر يوليو/تموز المقبل اصبحت جيدة بعد ابداء الجانب الامريكي المرونة في شروط الاتفاق.

جاءت تصريحات زيباري خلال مؤتمر صحفي بعد الاجتماع بوزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس في واشنطون.

وقال زيباري للصحفيين "لقد قلنا دائما ان الاتفاقية يجب ان تكون علنية وغير سرية" واضاف ان واشنطون غيرت موقفها واصبحت اكثر مرونة وحريصة على التوصل الى اتفاقية مقبولة للطرفين.

وكان زيباري الذي يزور واشنطون لهذا الغرض قد التقى ايضا نائب الرئيس ديك تشيني.

ونقلت صحيفة واشنطون بوست عن زيباري قوله ان الجانبين قد اعادا صياغة الفقرة الخاصة بالتزام الولايات المتحدة بالدفاع عن العراق في حال تعرضه لعدوان خارجي بحيث لا تتطلب الاتفاقية في صيغتها النهائية مصادقة مجلس الشيوخ الامريكي.

والصيغة البديلة التي يجري مناقشتها تنص على التزام الولايات المتحدة بمساعدة القوات المسلحة العراقية في الدفاع عن العراق.

وفيما يتعلق بطلب واشنطون منح قواتها والشركات الامنية الخاصة التي تتعاقد معها للعمل في العراق الحصانة الكاملة، قال زيباري ان واشنطون تراجعت عن هذا الطلب وتم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة للاشراف على عمل القوات الامريكية في العراق واعتقال العراقيين.

ومن القضايا الخلافية بين الطرفين ايضا عدد القواعد العسكرية الامريكية في العراق.

التزام

وفي بغداد اصدرت الحكومة العراقية بيانا اليوم الاربعاء قالت فيه ان العراق ملتزم بالتوصل الى اتفاقية امنية طويلة الامد مع الولايات المتحدة وان الطرفين يجريان مباحثات لوضع الاطار القانوني لاستمرار وجود القوات الامريكية في العراق بعد انتهاء التفويض الممنوح لهذه القوات من قبل الامم المتحدة في شهر سبتمبر/ايلول المقبل.

كما اشار البيان ان الجانبان يبحثون عقد اتفاقية اخرى للتعاون بينهما في المجال الافتصادي والسياسي والامني.

شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

خطف جماعي

على صعيد التطورات الامنية قالت قوات الأمن العراقية إن مسلحين مجهولين اختطفوا ست حافلات صغيرة بركابها قرب بلدة جصّان في محافظة واسط جنوب شرقي بغداد.

وأضافت المصادر إن الرهائن من المدنيين الذين يعملون بمهن مختلفة، ولم تدل المصادر بمزيد من التفاصيل.

ومن ناحية أخرى، دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قوات الأمن إلى الاحجام عن الاعتقال العشوائي لأنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وجاء في بيان صادر عن مكتب المالكي "إن رئيس الوزراء طالب بان يتم اعتقال العناصر الخارجة عن القانون فقط".

وفي غضون ذلك، استسلم نحو 60 من عناصر الميليشيا لقوات الأمن بمدينة العمارة الجنوبية. ولم يتضح ما إذا كان هؤلاء من ميليشيا الصدر.

ومن المتوقع أن تبدأ قوات الأمن عملية أمنية الخميس ويقول مساعدو الصدر إنها ستستهدف حركتهم.

وقد عثرت الشرطة الثلاثاء على كميات كبيرة من السلاح مدفونة في المقابر.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com