Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: السبت 14 يونيو 2008 16:22 GMT
بوش وساركوزي: لن نسمح لايران بان تكون نووية

الرئيس الأمريكي جورج بوش
من المقرر أن يناقش بوش مع نظرائه الأوروبيين تشديد العقوبات على إيران

حذر كل من الرئيس الامريكي جورج بوش والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بانهما لن يسمحا لايران بالحصول على السلاح النووي، وحث كلاهما، سورية بانهاء علاقاتها بايران.

وقال ساركوزي، في مؤتمر صحفي مشترك عقد في باريس، " ان حصول ايران على قنبلة نووية غير مقبول ، هذا واضح. انه تهديد غير مقبول لاستقرار العالم".

وقال بوش في اعقاب مباحثاته مع ساركوزي في باريس التي يزورها حاليا " ان ايران المسلحة نوويا مهددة للاستقرار بشكل خطير".

واضاف بوش " سيكون ذلك ضربة كبيرة للسلام العالمي".

وتأتي هذه التصريحات في اعقاب الرفض الايراني لمطلب القوى الدولية بوقف تخصيب اليورانيوم مقابل الحصول على حزمة من الحوافز الاقتصادية والدبلوماسية.

ووجه بوش رسالة قوية الى سورية بالابتعاد عن ايران وبالكف عن ايواء الارهاربين.

واعرب بوش عن خيبة امله من الرفض الايراني تعليق انشطة تخصيب اليورانيوم.

شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

وقال بوش "انني محبط بسبب رفض القادة الايرانيين هذا العرض السخي".

واضاف الرئيس الامريكي ان هذا الرفض علامة على ان القيادة في ايران عازمة على مواصلة عزل شعبها.

مواصلة الجهود

في غضون ذلك اعلن المسؤولون الايرانيون وخافيير سولانا منسق العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي، على اتفاق الطرفين على مواصلة الجهود الرامية الى حل النزاع المتعلق بالبرنامج النووي الايراني، حسبما ذكر مسؤول بالاتحاد الاوروبي.

وكانت ايران اعلنت، في وقت سابق، رفضها لاي تعليق لانشطة تخصيب اليورانيوم وذلك في اعقاب حزمة المزيا التجارية والاقتصادية والتكنولوجية التي قدمتها لها المجموعة الدولية عن طريق خافيير سولانا الذي يزور ايران حاليا لهذا الغرض .

وقالت ايران السبت ان اجابتها على هذ العرض الجديد يعتمد على ان يظهر الغرب استجابة " منطقية" على حزمة مقترحات قدمتها طهران الشهر الماضي.

وقال وزير الخاريجة الايراني منوشهر متقى " اننا في انتظار تلقي نقاط محددة لوجهة نظر القوى الدولية 5+1 بشأن مقترحاتنا".

واضاف الوزير الايراني في بيان ان اجابة بلاده على حزمة المجموعة الدولية وهي الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الامن اضافة الى المانيا، ستأخذ في الاعتبار ردا ايجابيا ومنطقيا على حزمة قدمتها طهران الشهر الماضي.

وتعول ايران كثيرا على هذه الحزمة التي اقترحتها والتي وصفتها بانها حل شامل لنزاعها النووي مع القوى الكبرى.

وكان سولانا قد صرح قبل وصوله لطهران التي يزروها حاليا إن الخطة التي سيطرحها على المفاوضين الايرانيين نيابة عن الولايات المتحدة والمانيا وفرنسا وروسيا والصين وبريطانيا تهدف الى "ضمان مصالح ايران الاساسية."

غير أن على إيران أولا ـ وفقا للخطة ـ الموافقة على وقف تخصيب اليورانيوم، وهو ما رفضه جملة وتفصيلا المتحدث باسم الحكومة الإيرانية.

وقال المسؤول الاوروبي في بيان اصدره يوم الجمعة في بروكسل قبل أن يتوجه إلى طهران إن العرض: "يثبت من خلاله الاتحاد الاوروبي والدول الست الاخرى التي امثلها رغبتها في بناء علاقات تعاون بناءة مع ايران في المجال النووي وشتى المجالات الاخرى."

واضاف سولانا: "ان هدف حزمة الحوافز هي مساعدة الإيرانيين على تطوير برنامج حديث للطاقة النووية."

واضاف: "ان الحوافز تتضمن خطة لبناء علاقات سياسية واقتصادية وغيرها" بين الدول المعنية وايران."

عقوبات

ويقول مراسل بي بي سي في العاصمة الإيرانية إنه إذا ما رفضت إيران العرض الأخير فمن المرجح فرض عقوبات اقتصادية جديدة عليها.

وقد اخفقت ثلاث مجموعات من العقوبات فرضتها الامم المتحدة في التأثير على الموقف الايراني الرافض، إذ تصر ايران على ان برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية.

ومن المتوقع ان يطلع سولانا وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي على نتائج زيارته لطهران يوم الاثنين المقبل في لوكسمبرج.

يذكر ان الاتحاد الاوروبي والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن التابع للامم المتحدة اضافة الى المانيا تبحث عن سبل جديدة لاقناع ايران بالتخلي عن برنامجها الخاص بتخصيب اليورانيوم لشكهم في ان الايرانيين ينوون استخدامه لانتاج اسلحة نووية.

ME-B




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com