Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 28 مايو 2008 07:48 GMT
نيبال: استعدادات لإعلان الجمهورية وإنهاء 240 عاما من الملكية

الملك جيانيندرا
ستصبح نيبال قريبا أحدث جمهورية في العالم حال إلغاء الحكم الملكي الذي استمر فيها 240 عاما

تجري اليوم الأربعاء استعدادات حثيثة في نيبال لإعلانها جمهورية وإنهاء مرحلة دامت 240 عاما من الحكم الملكي في البلاد.

وستلتئم الجمعية الوطنية (البرلمان) المنتخبة حديثا في العاصمة كاتماندو بغرض إلغاء الملكية رسميا وإعداد دستور وطني جديد.

يذكر أن البرلمان يضم 575 نائبا، وقد أدو اليمين القانونية خلال جلسة الثلاثاء أمام أكبر الأعضاء سنا في المجلس.

وبالإضافة إلى هذا العدد الكبير من النواب، ستقوم الأحزاب الرئيسية في البلاد بتعيين 26 نائبا آخر لينضموا إلى المجلس.

اللغة الأم
لا خيار أمامه (الملك) سوى ذلك. لكن إن رفض مغادرة القصر، فسنعمد إلى استخدام القانون لإرغامه على الخروج منه
بابورام بهاتاراي، نائب زعيم حركة الماويين في نيبال

وقد استخدم النواب الجدد لغتهم الأم أثناء أداء القسم، وقد ارتدوا ثيابهم التقليدية التي تميز بلدهم المتعدد الأعراق.

وقال تشارلز هافيلاند، مراسل بي بي سي في العاصمة كاتماندو، إن نيبال على وشك أن تشهد تحولا كبيرا، إذ أن الجمعية الوطنية قد اُنيط بها المهمة الأولى في هذا التغيير والمتمثلة بإلغاء النظام الملكي في البلاد رسميا.

وتقول التقارير إنه تمت مشاهدة الملك جيانيندرا والملكة كومال يغادران القصر الملكي بعد ظهر يوم الثلاثاء، إلا أنه لم يتضح بعد إلى أين توجها وكم سيمضيا بعيدين عن القصر.

وكان كبار السياسيين في البلاد قد حثوا الملك على ترك القصر الملكي بهدوء وسلام، إلا أن البعض قالوا إن الحكومة قد تضطر لاستخدام القوة في حال لم يحدث مثل هذا الأمر طواعية.

متمردون سابقون
الملكية في نيبال: تاريخ وحقائق
أُعلنت البلاد ملكية قبل 240 عاما
عام 2001: تنصيب جيانيندرا ملكا على البلاد بعد حادث إطلاق نار دموي بالقصر الملكي راح ضحيته والده وعدد من أفراد الأسرة المالكة
عام 2005: تراجع شعبية الملك جيانيندرا بشكل كبير إثر سيطرته على السلطة بشكل كامل
عام 2006: اندلاع مظاهرات دموية تجبر الملك على تسليم السلطة للأحزاب السياسية
عام 2006: المتمردون الماويون يوقعون اتفاق سلام مع الحكومة يقضي بإنهاء الصراع المسلح في البلاد، والذي دام نحو عقد من الزمان وأسفر عن مقتل 13 ألف شخص
عام 2007: البرلمان يقر مشروع قرار يقضي بإلغاء النظام الملكي في البلاد
عام 2008: البرلمان الجديد يجتمع ويناقش إقرار الإلغاء النهائي لنظام الحكم الملكي والماويون ينذرون الملك بضرورة مغادرة القصر بالتي هي أحسن

ففي تصريح لوكالة الأسوشييتد بريس للأنباء، قال بابورام بهاتاراي، نائب زعيم حركة الماويين، التي تمثل المتمردين السابقين في نيبال: "لا خيار أمامه (الملك) سوى ذلك. لكن إن رفض مغادرة القصر، فسنعمد إلى استخدام القانون لإرغامه على الخروج منه."

وأضاف: "حالما تُعلن الجمهورية، سيفقد الملك مركزه بشكل آلي، وبالتالي مكانه في القصر."

هذا ولم يتضح بعد الكيفية التي سيتم بها التصويت على إعلان نيبال كأحدث جمهورية في العالم.

وكان حادث انفجار قنبلة في حديقة عامة وسط كاتماندو يوم أمس الثلاثاء وإصابة شخصين فيه قد عكر صفو الجلسة الأولى للبرلمان المخصصة لأداء أعضائه القسم إيذانا ببدع عمل المجلس.

كما تحدثت الشرطة عن وجود قنبلة أخرى في المكان نفسه، لكنها لم تنفجر.

استخدام العنف

كما كشفت الشرطة أيضا عن قيام مجموعة هندوسية متطرفة معروفة على نطاق ضيق في البلاد بتوزيع منشورات مناهضة للتوجهات الجديدة في البلاد، ولجوء بعض المسلحين الموالين للهندوس والفصائل المؤيدة للملكية إلى الترويج لاستخدام العنف كوسيلة لمنع إلغاء الملكية وتغيير الوضع الهندوسي القائم في البلاد حاليا.

يُذكر أن البرلمان المنصرم كان قد وافق في الثامن والعشرين من شهر ديسمبر/كانون الثاني الماضي على مشروع قرار تاريخي يقضي بإلغاء النظام الملكي في البلاد.

وجاء التصويت في أعقاب موافقة الحكومة على مشروع القرار بعد جدل استمر لأسابيع بين زعماء الأحزاب السياسية الكبرى، وبضغط من المتمردين الماويين الذين يصرون على ضرورة التحول إلى النظام الجمهوري.

النواب يصوتون على القرار
ستلتئم الجمعية الوطنية (البرلمان) المنتخبة حديثا في العاصمة كاتماندو بغرض إلغاء الملكية رسميا وإعداد دستور وطني جديد

وكانت الحكومة قد بدأت بالفعل إجراءات تجريد الملك جيانيندرا من صلاحياته، بما فيها سلطته على الجيش.

إيفرست مكان الملك

وتم استبدال صورة الملك على عملة البلاد بأخرى لجبل إيفرست، كما تغير اسم "الخطوط الجوية الملكية النيبالية" لتصبح "الخطوط النيبالية" فقط، وأُزيلت كلمة الملكية من اسم أكاديمية العلوم والتكنولوجيا في نيبال. وستنتقل صلاحيات الملك كرئيس للدولة إلى رئيس الوزراء.

وكان المتمردون الماويون وقعوا اتفاق سلام مع الحكومة عام 2006 يقضي بإنهاء الصراع المسلح في البلاد، والذي دام نحو عقد من الزمان وأسفر عن مقتل 13 ألف شخص.

وكانت شعبية الملك جيانيندرا قد تراجعت كثيرا بعد إحكام قبضنه على السلطة عام 2005، مما أدى إلى اندلاع مظاهرات دموية خلال عام 2006 اضطرته لتسليم السلطة للأحزاب السياسية.

وأصبح جيانيندرا ملكا عام 2001 بعد حادث إطلاق نار دموي بالقصر الملكي راح ضحيته والده وعدد من أفراد العائلة.

DH-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com