Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأحد 25 مايو 2008 12:10 GMT
موجابي يبدأ حملته للجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية




مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


روبيرت موجابي
اتهم الرئيس موجابي المعارضة بإزكاء روح العنف والعداء في البلاد

أفادت الأنباء الواردة من زيمبابوي بأن الرئيس روبرت موجابي سيدشن اليوم الأحد حملته الانتخابية لخوض الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي ستجري أواخر الشهر المقبل ويتنافس فيها مع مرشح المعارضة مورجان تسفانجيراي.

وأضافت التقارير أنه من المتوقع أن يلقي موجابي خطابا في وقت لاحق اليوم في العاصمة هراري، وذلك بعد يوم واحد من عودة خصمه تسفانجيراي إلى البلاد بعد أن أمضى سبعة أسابيع في الخارج تحسبا لما قال احتمال تعرض أمنه الشخصي للخطر من قبل الحكومة.

وكان تسفانجيراي قد عبر عن ثقته بالفوز في جولة انتخابات الإعادة على الرئاسة التي ستجري في السابع والعشرين من شهر يونيو/حزيران المقبل.

وقال في مؤتمر صحفي عقده فور وصوله إلى بلاده إنه سيعيد تنظيم صفوف المعارضة بالكامل استعدادا للانتخابات المرتقبة، ورفض فكرة تشكيل حكومة وحدة وطنية مع حزب زانو الحاكم الذي يتزعمه موجابي.

خذلان الأنصار

وأضاف، تسفانجيراي، وهو زعيم الحركة من أجل التغيير الديمقراطي، قائلا إنه عاد إلى البلاد لمباشرة حملته ومواجهة موجابي في الانتخابات الرئاسية وأنه لا يريد أن يخذل أنصاره بعدم المشاركة في السباق.

وطالب تسفانجيراي الأعضاء في تجمع دول جنوبي القارة الأفريقية (سادك) بإرسال مراقبي انتخابات وقوات حفظ سلام مع نهاية الأسبوع لكي تضمن سير العملية الانتخابية بحرية ونزاهة.

تسفانجيراي يعود المصابين من أنصاره في المستشفى بهراري
عبر تسفانجيراي عن ثقته بالفوز في جولة انتخابات الإعادة على الرئاسة التي ستجري في السابع والعشرين من شهر يونيو/حزيران المقبل

وحذر تسفانجيراي من أنه في حال تم إرسال المراقبين وقوات حفظ السلام بعد فوات الأوان، فإنه لن يكون بالإمكان التأكد من أن الجولة التكميلية من الانتخابات ستجري في جو من الحرية والنزاهة.

يُذكر ان سادك ستقرر خلال اجتماعها الذي ستعقده يوم الثلاثاء المقبل ما إذا كانت سترسل مراقبي انتخابات أو قوات لحفظ السلام إلى زيمبابوي أم لا.

"محاولة اغتيال"

وكانت طائرة زعيم الحركة الديموقراطية للتغيير قد حطت في مطار هراري عائدا من جنوب إفريقيا يوم أمس السبت، بعد أن كانت عودته المقررة نهاية الأسبوع الماضي قد أُرجئت وسط ادعاءات بأن الجيش كان يخطط لاغتياله، ولكن الحزب الحاكم نفى ذلك، وقال إنه محض خيال.

ويتوقع أن تبدأ انتخابات الجولة الثانية في موعدها بالرغم من تحذيرات من أعمال عنف قد تجعل من نزاهة الانتخابات أمرا مستحيلا.

مورجان تسفانجيراي
عاد تسفانجيراي رغم انتشار شائعات باحتمال تعرضه للاغتيال

وقالت المعارضة وجماعات حقوق الإنسان إن المئات من أنصار المعارضة تعرضوا للضرب وقُتل ما لا يقل عن 40 منهم منذ الجولة الأولى من الانتخابات التي جرت في 29 مارس/آذار الماضي.

تشويه سمعة

وينفي حزب زانو الحاكم المزاعم التي تحدثت عن دعمه لأعمال العنف ويقول إن الغرب يهدف إلى تشويه سمعة زيمبابوي من خلال إطلاق هكذا إشاعات وتهم.

وكان تسفانجاري قد نُقل إلى المستشفى العام الماضي بعد تعرضه للاعتداء من قبل الشرطة.

واتهم الرئيس موجابي المعارضة بإزكاء روح العنف والعداء في البلاد منذ بدء الجدل الذي أثر على نتائج الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية.

ووفقا للنتائج الرسمية فقد فاز الحركة من أجل التغيير الديموقراطي بنتائج الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، لكنها لم تحصل على نسبة الأصوات الكافية لإعلان فوزها الحاسمن الأمر الذي يتطلب إجراء جولة ثانية من الانتخابات.

وقالت اللجنة الإنتخابية في زيمبابوي إن تسفانجيراي حصل على 47,9 بالمئة من الأصوات بينما حصل موجابي على 43,2 بالمائة من الأصوات.

DH-OL, F




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com