Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الجمعة 23 مايو 2008 14:32 GMT
رئيسا روسيا والصين يدينان الدرع الصاروخي





شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

دانت روسيا والصين مخططا أمريكيا لإقامة درع صاروخي في أوروبا، واعتبرتا أنه يسيء الى جهود نزع السلاح الدولية.

ووقع الرئيس الروسي ديميتري مدفيديف والرئيس الصيني هو جينتاو بيانا مشتركا خلال زيارة الأول الى بكين في إطار أولة جولة له منذ تويله منصبه رسميا السهر الجاري .

وتقول الولايات المتحدة إن الدرع الصاروخي مهم لأمنها وأمن حلفائها.

وكانت روسيا والصين قد عارضتا الخطة في الماضي ولكنها المرة الأولى التي يعبران فيها عن موقفهما في بيان مشترك.

وتقول الولايات المتحدة إن الدرع الصاروخي يستطيع مواجهة صواريخ قادمة من إيران أو كوريا الشمالية، ولكن الخطة الأمريكية أساءت للعلاقات الأمريكية الروسية لأن روسيا تخشى من استخدام النظام الصاروخي ضدها.

صاروخ بالستي روسي عابر للقارات
روسيا طلبت إمكانية مراقبة النشاطات في المواقع المستخدمة في أوروبا الشرقية

وجاء في البيان الروسي الصيني أن الطرفين يعتقدان أن بناء نظام صاروخي عالمي ووضع أجهزة رادار وصواريخ في مناطق معينة لا يساعد على خلق توازن ستراتيجي ويؤذي الجهود الدولية الرامية إلى السيطرة على التسلح وعملية الحد من انتشار الأسلحة النووية، كما يؤدي الى تزعزع الثقة.

وكانت روسيا قد طلبت الشهر الماضي منحها حقا دائما في الوصول الى المواقع التي ستستخدم في أوروبا الشرقية لنشر الصواريخ وأجهزة الرادار بهدف مراقبة النشاطات.

تعاون نووي

كما شهد الرئيسان الصيني والروسي التوقيع على اتفاقية بقيمة مليار دولار تبني بموجبها روسيا مفاعل لتخصيب اليورانيوم في الصين بهدف توفير الطاقة الكهربائية وتمدها بانتظام بشحنات اليورانيوم شبه المخصب.

وكان التعاون النووي قد ازدهر مؤخرا بين البلدين نتيجة تعاظم حاجات الصين من الطاقة وسعيها للاستفادة من الخبرة الروسية في هذا المجال خاصة الوقود النووي.

وقد اكد رئيس هيئة الطاقة النووية الروسية سيرجي كريينكو أن شركات روسية استكملت بالفعل بناء مفاعلين جنوبي شنغهاي.

وقد وصف جينتاو محادثاته مع نظيره الروسي بأنها كانت مثمرة وزقال إنهما نافشا عدة قضايا دولية.

وأكد جينتاو أهمية زيارة الرئيس الروسي لمواصلة تدعيم علاقات البلدين في عدة مجالات خاصة في الجانب الاقتصادي.

وأعرب عن ثقته في أن الزيارة ستعطي زخما للشراكة الاستراتيجية والتعاون بين البلدين.

من جهته أكد الرئيس الروسي ترحيب بلاده بإجراء حوار شامل مع الصين حول جميع مجالات الشراكة الاستراتيجية.

وتشهد العلاقات الروسية الصينية ازدهارا في مجالات متعددة من بينها التكنولوجيا والرياضة والثقافة. وقد نمت العلاقات بين البلدين في السنوات الاخيرة حيث تعتبرالصين ثاني اكبر شريك تجاري لروسيا بعد الاتحاد الاوروبي.

وتشكل الصين بكثافتها السكانية العالية وازدهارها الاقتصادي وزيادة متطلباتها من الطاقة، فرصا ثمينة بالنسبة لشركات الطاقة الروسية.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com