محاولات لإسعاف رجل ظل 106 ساعات تحت الأنقاض في بلدة هونغباي
|
استؤنفت أعمال الإنقاذ في مدينة بيشوان باقليم سيشوان الصيني بعد أن توقفت مؤقتا بسبب شائعات عن فيضان أحد الانهار القريبة . وكانت هذه الشائعات قد أدت إلى إجلاء سكان المدينة التي حولها زلزال الاثنين الماضي إلى ركام.
وواصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث تحت الأنقاض سعيا وراء بصيص أمل ولو ضعيف في وجود أحياء.
وقال مراسل بي بي سي في المدينة بول دنهار إنه رأي رجال إنقاذ يتخلون عن أحد أحياء تحت الأنقاض فور سماعهم شائعة فيضان النهر.
وأضاف المراسل أن قوات الجيش سرعان ما عادت إلى المدينة بعد تأكيد السلطات أن خطر المياه لايهددها.
وفي مناطق أخرى من إقليم سيشوان المنكوب، لا تزال فرق الطوارئ تبحث عن الضحايا من تحت الأنقاض بعد مرور خمسة أيام على وقوع الزلزال. ومع أن الحكومة الصينية أعلنت ان عدد الضحايا بلغ حتى الآن نحو 29 ألف قتيل ، إلا أن من المتوقع أن تتجاوز الحصيلة النهائية خمسين الفا.
كما أشارت آخر التقديرات الرسمية إلى أن عدد الجرحى اقترب من مائتي ألف حيث نقل الجمعة الماضي فقط 116 ألف جريح إلى المستشفيات معظمهم في حالة حرجة.
وقد تفقد الرئيس الصيني هو جينتاو بلدة وينشوان التي لحق بها أيضا دمار شامل وأشاد بالجهود التي يبذلها رجال الإنقاذ. والتقى الرئيس الصيني مع مسؤولي فرق الإنقاذ والمسؤولين المحليين.ويشارك نحو 140 ألف جندي من الجيش والشرطة في عمليات الإنقاذ بإقليم سيشوان.
عمليات بحث
عمليات الإنقاذ الجوي تواصلت في أكثر البلدات المنكوبة
|
وتفيد آخر التقديرات الحكومية بأن الزلزال دمر أكثر من 15 مليون منزل، وأكدت السلطات الصينية أنها تواصل إرسال فرق الإنقاذ والفرق الطبية إلى المناطق المنكوبة.
كما استمرت عمليات توزيع المواد الغذائية والأغطية والأدوية بينما تشارك فرق مختصة من كوريا الجنوبية وسنغافورة وروسيا واليابان وتايوان في عمليات الإنقاذ.
وتستعين هذه الفرق بكلاب مدربة ومعدات تعمل بالموجات فوق الصوتية للبحث عن الناجين المطمورين تحت الأنقاض رغم تضاؤل الآمال في العثور على أحياء.
وأمام العدد الهائل من الضحايا لجأت السلطات لدفن القتلى في مقابر جماعية منعا لانتشار الأوبئة. وفي بعض المناطق بدأت الجهود تركز بالفعل على تقديم المساعدات للناجين ورفع أنقاض المباني وإصلاح الطرق.
وقالت السلطات المحلية أيضا إناه نجحت في إعادة مياه الشرب النقية إلى 70 % من المدن والبلدات المنكوبة.