ينتشر عشرات الآلاف من الجنود والشرطة للمساعدة في جهود الإغاثة
|
افادت الانباء الواردة من اقليم سيشوان في الصين ان الآلاف من سكان منطقة بيشوان التي تضررت كثيرا من جراء الزلزال بدأوا يفرون إلى مناطق اخرى خوفا من خطر الفياضانات.
وتضاربت التقارير حول ما اذا كانت الفيضانات سببها انهيار احد السدود قرب بيشوان او ارتفاع نسبة المياه بشكل سريع في احدى البحيرات الكبيرة في المنطقة.
وقال مراسل بي بي سي في بيشوان بول دانار إن تدافعا قد حدث فيما كان الناس يفرون إلى المناطق المرتفعة.
وأضاف المراسل إن ذلك أدى إلى إجلاء المدينة وتوقف أعمال الاغاثة التي استؤنفت في وقت لاحق.
وفي مناطق أخرى من إقليم سشوان المنكوب، لا تزال خدمات الطوارئ ترفع الناجين من تحت الأنقاض بعد مرور خمسة أيام على وقوع الزلزال.
مطلوب سرعة أكبر
من جهته، حث الرئيس الصيني هو جنتاو عمال الاغاثة في اقليم سيشوان على العمل بسرعة كبيرة لانقاذ حياة الكثيرين الذين لا يزالون في خطر.
وخلال زيارة قام بها الى سيشوان الذي يقع جنوب غربي البلاد قال الرئيس الصيني ان "الوقت حان لبذل اقصى الجهود خلال هذه المرحلة المهمة والاساسية من عمليات الانقاذ".
وقد أكدت مصادر حكومية صينية ارتفاع عدد ضحايا الزلزال المدمر إلى 29 ألف قتيل وسط مخاوف من ارتفاع الرقم إلى50 الف قتيل، وقد قدر عدد المشردين من جراء هذه الكارثة الطبيعية بنحو 5 ملايين شخص، بينما بلغ عدد الجرحى 160 الفا على الاقل ودمر في سيشوان وحدها اكثر من 200 الف منزل.
وخلال جولته الى المناطق والمدن المتضررة والتي اعتبر المراقبون انها تعكس مدى اهتمام الحكومة بحجم تداعيات الزلزال، قال هو انه "لا يزال هناك الكثير من الجهد الذي ينبغي بذله بينما الوقت يضيق يوما بعد يوم".
ولا تزال فرق الاغاثة تنتشل اشخاصا احياء من تحت الانقاض بعد خمسة ايام من وقوع الزلزال.
واضاف هو انه على الرغم من ان "الساعات الـ72 الاولى بعد الزلزال هي التي يتم خلالها انقاذ اكبر عدد ممكن من الارواح، الا ان انقاذ حياة الناس يبقى على رأس الاولويات".
ومن بين الذين تم إنقاذهم رجل عمره 52 عاما تم إنقاذه بعد قضائه 117 ساعة تحت الأنقاض.
يقول ناجون إن الأولوية ينبغي أن تعطى للأحياء
|
5 ملايين مشرد
وافادت وكالات الاغاثة ان الحجم الفعلي لعدد المشردين بدأ بالظهور يوم الجمعة عندما بدأ فعلا فتح الطرقات بما يسمح بتنقل الناس.
من جهته قال رئيس الحكومة الصينية وان جياباو ان حجم الدمار الذي خلفه الزلزال هو الاكبر الذي تشهده الصين الشعبية منذ قيامها عام 1949 .
في موازاة ذلك وصل فريقان من الخبراء اليابانيين احدهما يضم كلابا مدربة على الشم.
كما أرسلت كل من روسيا وكوريا الجنوبية وسنغافورة فرقا متخصصة للمساعدة في جهود الإنقاذ.
وقال مراسل بي بي سي في سيشوان دان جريفيث انه "وبينما تركز الحكومة كلامها على ضرورة البحث عن المفقودين تحت الانقاض وانقاذ من يمكن انقاذه، الا ان الحقيقة ان جهودا كبيرة تتركز على ايصال المساعدات الى المشردين.