يهدد ارتفاع اسعار المحاصيل فقراء العالم
|
يجتمع زعماء خمسين دولة من أوروبا وأمريكا اللاتينية وحوض البحر الكاريبي في بيرو لبحث مشكلة الفقر والارتفاع في أسعار الغذاء في العالم.
وستكون اجتماعات القمة سرية، ولم تظهر قبل انعقاد المؤتمر أي دلائل على الرغبة في التوصل إلى تسوية.
وتهدد النزاعات الإقليمية الكامنة في أمريكا اللاتينية بأن تلقي بظلالها على أي اتفاقية نهائية للقمة.
وقد تم نشر نحو 50 ألف شرطي لضمان أمن المؤتمر، وهو الخامس من نوعه خلال عشرة أعوام.
فحتى قبل وصوله أدلى الرئيس الفنزويلي هيوجو شافيز تصريحات أحدثت ضجة في أمريكا اللاتينية وأوروبا.
التجارة الحرة
رفع شافيز من نبرة تصريحاته العدائية ضد الرئيس الكولومبي ألفارو يورايب، كما ربط بين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركيل وهتلر.
وهذا لا يبشر بخير بالنسبة لاجتماع رؤساء الدول في العاصمة ليما الذي يلتقون لوضع اللمسات الأخيرة على إعلانهم النهائي.
وربما لذلك أصرت حكومة بيرو على عقد الجلسات خلف أبواب مغلقة.
كما تعيق الخلافات داخل أمريكا اللاتينية المفاوضات حول التجارة.
فالاتحاد الأوروبي يريد من المنطقة فتح أسواقها، إلا أن عددا من الدول اللاتينية تبدي مقاومة شديدة لهذا الطرح.
وقالت كيم هاولز الوزير البريطاني لشؤون أمريكا اللاتينية إن من الخطأ عدم تحرير التجارة.
ورأت هاولز أن التصريحات التي تصدر من عدد من دول أمريكا اللاتينية لا تشجع بالتأكيد على الاستثمار في تلك البلاد، وهذا ليس مفيدا لسكانها.
وأكدت الوزيرة أن الحل هو من خلال الحوار، وإبقاء أسواق التجارة مفتوحة.
مفاوضات مباشرة
وتصريحات الرئيس البوليفي إيفو موراليس مثال على تلك التصريحات.
فبمجرد وصوله إلى ليما توجه مباشرة إلى منتدى بديل للقمة التي جاء لحضورها يدعى قمة الشعب حيث لعب مباراة في كرة القدم وسجل هدفا فيها.
كما أظهر تضامنه مع الجماعات العرقية والعمالية التي نظمت المنتدى البديل قبل أن يلقي خطابا في القمة الرسمية.
واقترح موراليس أن تجري دول أمريكا اللاتينية استفتاءات على التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي، والذي وصفه بأنه أداة هيمنة.
ومن ناحيته أشار ألان جارسيا رئيس بيرو الذي تحدث بفخر كبير عن اقتصاد بلاده المزدهر إلى استعداده الكامل لترك الكتل التجارية والتفاوض مباشرة.
MR-OL