اعتقلت الشرطة الايطالية المئات ممن تعتقد انهم مهاجرين دخلوا الى البلاد في شكل غير شرعي، وذلك في غارات منسقة قامت بها في انحاء مختلفة من ايطاليا.
وقد صدرت اوامر قضائية بالطرد في حق العشرات ممن اعتقلوا، كما اعتقل في سياق نفس العملية اكثر من مئة ايطالي.
ونفذت احدى الغارات على مخيم مؤقت للغجر في ضواحي العاصمة روما، حيث يتزايد القلق في ايطاليا من تركز الاعمال الاجرامية التي يعتقد ان مهاجرين يقومون بها في منطقة العاصمة.
وفي وقت سابق من الاسبوع فرت اسر من الغجر من مدينة نابولي بعد ان اضرم سكان المنطقة الغاضبون النار في مساكنهم المتنقلة المؤقتة.
وكانت عملية ملاحقة واعتقال المهاجرين قد بدأت منذ اسبوع في انحاء مختلفة من ايطاليا، وفي مدن مثل بروما ونابولي ومدن الشمال.
واعتبر مراقبون ان هذا يعتبر تحولا في سياسة حكومة رئيس الوزراء سلفيو برلسكوني (يمين وسط) المنتخبة حديثا.
ويجري وزير الداخلية الايطالي روبرتو ماروني، الذي ينتمي الى تحالف الشمال اليميني، محادثات مع نظيره الروماني، الذي اعرب عن قلقه من المعاملة غير المنصفة التي يتعرض لها مواطنوه في ايطاليا.
ويقول كريستيان فريزر مراسل بي بي سي في روما ان هناك اعتقادا بين الايطاليين ان المهاجرين، وخصوصا الغجر، مسؤولين عن الارتفاع المتفاقم في نسبة الجريمة في ايطاليا.