Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الخميس 15 مايو 2008 03:11 GMT
بوش: السلام ممكن قبل نهاية العام



تغطية مفصلة:


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

يلقي اليوم الرئيس الأمريكي جورج بوش خطابا امام الكنيست الاسرائيلي يؤكد فيه على التحالف الأمريكي الاسرائيلي وعلى دعم الولايات المتحدة الكامل للدولة العبرية.

ويقوم بوش حاليا بزيارة اسرائيل للمشاركة في احتفالاتها بالذكرى الستين لتأسيسها ضمن جولة في منطقة الشرق الأوسط.

وفي اول أيام زيارته الأربعاء، اشاد بوش بإسرائيل، باعتبارها ديمقراطية يتحداها " الارهابيون" وذلك قبل ان يصيب صاروخ منطلق من قطاع غزة مركزا تجاريا اسرائيليا في مدينة عسقلان.

وقال بوش في اعقاب مباحثاته مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت " اننا سعداء بزيارتنا، لاننا هنا نحن في قلب ديمقراطية مزدهرة، الا انه ديمقرايطة مثل الديمقراطيات الاخرى يتم تحديها من قبل المتطرفين والارهابيين".

وقد دانت الولايات المتحدة الهجوم الصاروخي وقال الناطق باسم مجلس الامن القومي الامريكي " ندين هذا الهجوم الارهابي بواسطة حماس وقدم تعازينا الى من اصيبوا ( جراء الهجوم)".

وكان الرئيس الأمريكي قد وصل الى اسرائيل الاربعاء في مستهل جولة في منطقة الشرق الأوسط تستغرق عدة ايام وتشمل السعودية ومصر.

وقال بوش في مستهل زيارته الاحتفالية لاسرائيل ان الولايات المتحدة واسرائيل ترتبطان بصلات الديمقراطية والتبادل التجاري، ومكافحة الارهاب، وان الشعب الاسرائيلي "شعب صديق جدا لنا".

اما الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس فقد قال ان بوش وقف مع شعب اسرائيل "كما لم يقف احد مثله".

واضاف الرئيس الامريكي انه يعتقد بامكانية تحقيق حل سلمي دائم بين الفلسطينيين والاسرائيليين قبل انتهاء عهده الرئاسي الثاني في يناير/ كانون الثاني من العام المقبل.

بوش وبيريز
بيريز يرحب ببوش بعد وصوله الى اسرائيل

يشار الى ان جولة الرئيس بوش تشوبها شكوك حول فرص إحراز اتفاق سلام حقيقي وقابل للاستمرار بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

وسيشارك بوش خلال زيارته لإسرائيل في الاحتفالات بالذكرى الستين لإقامة الدولة العبرية.

كما ان زيارته تأتي في وقت يتعرض فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت الى احراج سياسي بسبب ما تردد عن وجود فضيحة رشى يحقق فيها القضاء الاسرائيلي.

كما تتزامن زيارة بوش الى المنطقة مع الازمة التي يشهدها لبنان حاليا، والتي تسهم بدورها في زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط واضعاف الحكومة اللبنانية التي تدعمها الولايات المتحدة.

ومع العد التنازلي لانتهاء ولاية بوش، سيسعى الرئيس الامريكي الى حث الفلسطينيين والاسرائيليين على الاسراع بجهودهم للتوصل الى اتفاق سلام، محاولا في الوقت نفسه تخليص السياسة الخارجية من الأضرار التي لحقت بها من الحرب على العراق وتبعاتها.

وكان مسؤولون اسرائيليون قد ذكروا في وقت سابق ان الرئاسة الامريكية تحاول ترتيب اجتماع بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي، في منتج شرم الشيخ المصري لمتابعة تطورات عملية السلام بين الجانبين.

يذكر ان عباس واولمرت كانا قد تعهدا في مؤتمر انابوليس الذي عقد في نوفمبر/ تشرين الثاني 2007، بمحاولة التوصل الى اتفاق سلام نهائي بحلول نهاية 2008.

الا ان الفلسطينيين أوقفوا المفاوضات احتجاجا على الهجمات التي شنها الجيش الاسرائيلي على قطاع غزة، وعلى النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية.

السعودية والنفط

وفي محطته التالية سيزور بوش المملكة العربية السعودية في الذكرى الخامسة والسبعين لاقامة العلاقات الرسمية بين المملكة والولايات المتحدة.

ومن المتوقع ان يضغط بوش على السعودية من اجل احتواء الاسعار المرتفعة للنفط التي تهدد الاقتصاد الامريكي والعالمي.

وقال البيت الابيض ان بوش سيطرح القلق الامريكي حيال الارتفاع الصاروخي لاسعار النفط في الاجتماع الذي سيجمعه مع العاهل السعودي عبد الله ابن عبد العزيز في 16 من مايو/ ايار، حيث من المتوقع ان يحث السعوديين على رفع انتاجهم من النفط كمحاولة لاحتواء الازمة.

ويعتقد ان الرئيس الجمهوري، الذي كان مسؤولا تنفيذيا من قبل في شركة نفط، يرغب بشدة في تجنب مزيد من الارتفاع في اسعار النفط كي لا يضر بفرص مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين في الفوز برئاسة البلاد في الانتخابات الرئاسية المقبلة.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com