قال الاتحاد الدولي للصليب والهلال الاحمر ان سفينة تحمل مساعدات انسانية لحوالى 1000 من ضحايا الاعصار في بورما غرقت وهي في طريقها الى منطقة منكوبة.
وقال الاتحاد ان السفينة التي كانت متوجهة من يانجون الى ماولاماينجيون غرقت عندما اصطدمت بشجرة غارقة نتيجة الاعصار.
في الوقت نفسه، اعلن التلفزيون الرسمي في بورما ان حصيلة القتلى نتيجة اعصار نرجس وصلت الى 28 الفا و458 شخصا وان هناك 33 الفا و416 في عداد المفقودين.
وذكرت الانباء من قبل ان شحنات مواد الاغاثة الى بورما لمساعدة ضحايا اعصار نرجس زادت يوم الاحد مع تخفيف السلطات البورمية القيود على استقبال المساعدات.
وكانت احدثها طائرة شحن تابعة للجنة الدولية للصليب الاحمر على متنها 35 طنا من المساعدات، اغلبها ادوية ومعونات طبية.
الا ان وكالات الاغاثة الدولية ترى ان هناك حاجة لبذل مزيد من الجهد لمساعدة ضحايا الاعصار.
وحذرت منظمات انسانية دولية من اتجاه بورما نحو "كارثة انسانية على نطاق واسع" في حال لم يتم ايصال المساعدات بسرعة وكمية كبيرتين الى ضحايا الاعصار الذي ضرب البلاد.
وقالت وكالة الاغاثة الدولية ان "الكارثة التي قد تقع ستكون على نطاق واسع".
كما افادت وكالات اخرى ان هناك ازمة صحية كبيرة تتمثل بانتشار حالات الاسهال والجفاف.
من جهتها حذرت منظمة اوكسفام الخيرية البريطانية ان ما ينتج عن اعصار بورما قد يهدد حياة اكثر من 1.5 مليون شخص.
وقالت اوكسفام ان تلوث المياه وانتشار الامراض هي من الاسباب الرئيسة للمخاطر المحدقة بالشعب في بورما في حال لم يتم ايصال المساعدات بسرعة كبيرة.
كما وصفت اوكسفام ما قد يحصل في بورما بـ"كارثة صحية".
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد حذر بدوره من عواقب وخيمة لرفض السلطات العسكرية في بورما التعاون مع وكالات الاغاثة الدولية لمساعدة الناجين من إعصار نرجس.
جاء هذا التحذير قبل أن تطلق المنظمة الدولية نداء لتوفير 187 مليون دولار مساعدات لبورما.
ويوم السبت، عبرت قافلة تابعة للمفوضية العليا لللاجئين في الامم المتحدة، الى بورما من تايلاند حاملة 22 طنا من الخيام والمواد الانسانية الاخرى.
ومن المتوقع ان يرسل برنامج الغذاء العالمي ثلاث طائرات اخرى الى بورما لاحقا.
ويجري البرنامج مفاوضات مع الحكومة بعدما احتجزت السلطات البورمية المساعدات التي ارسلها جوا الجمعة وترغب السلطات في القيام بتوزيعها بنفسها.
وتقول منظمات الاغاثة في بورما انها تقوم بما تستطيع، لكنها محبطة من تردد الحكومة في السماح لفرق الاغاثة الدولية بدخول البلاد واصراها على تولي توزيع المساعدات.