Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: السبت 10 مايو 2008 16:12 GMT
رهينة بريطاني سابق يساعد في الإفراج بكفالة عن أبو قتادة
اقرأ أيضا

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

قال نورمان كمبر، الرهينة البريطاني السابق في العراق، إنه ساعد بتمويل عملية الإفراج بكفالة عن أبو قتادة، وهو رجل دين مسلم أردني من أصل فلسطيني مسجون في بريطانيا.

وقال كمبر، وهو ناشط في مجال الحملات التي تروج للسلام ويبلغ من العمر 77 عاما، إنه قام بفعل ذلك بروح من "التبادل واللطف"، لأن القاعدة كانت قد ساعدته عندما كان هو مختطفا في العراق قبل عامين.

مناشدة

وكان أبو قتادة قد توجه في شريط فيديو إلى خاطفي كمبر، وهم جماعة تطلق على نفسها اسم "ألوية سيوف الحق" التي كانت تحتجزه في العراق، وناشدهم بإطلاق سراحه.

يُذكر أن وزارة الداخلية البريطانية، جاكي سميث، أعربت عن "صدمتها" من قرار إطلاق سراح أبو قتادة بكفالة، وقالت إنها تريد أن يتم إبعاده إلى الأردن.

كما وعدت سميث باتخاذ "جميع الخطوات اللازمة لحماية المصلحة العامة".

وكانت السلطات الأردنية قد أصدرت حكما غيابيا على أبو قتادة بارتكاب جرائم إرهابية خلال عقد التسعينيات من القرن الماضي.

إذا أردت أن تبقيه في السجن، فيتعين أن يكون لديك الأسباب المقنعة لفعل ذلك، وإلا لكانت القاعدة وراءك إن لم تتبع خط العدالة الذي ارتسمته لنفسك
نورمان كمبر، الرهينة البريطاني السابق في العراق

وقد صدر الشهر الماضي حكم يقضي برفض إبعاد أبو قتادة إلى الأردن، وتسعى الحكومة الآن لنقض ذلك الحكم.

تسليم إلى الأردن

يُذكر أن أبو قتادة مسجون في سجن "لونج لاتين" في وورشيسترشير ببريطانيا حيث كان ينتظر قرار تسليمه إلى السلطات الأردنية.

وبعد الإفراج عنه بكفالة، سيخضع أبو قتادة لحظر مدته 22 ساعة تفرضها عليه الهيئة الخاصة باستئناف قضايا المهاجرين.

وقال كمبر إنه لو كان أبو قتادة قد أُدين في محاكمة نزيهة، لكان يتعين عليه أن يمضي فترة حكمه في السجن. إلا أنه أردف قائلا إنه عرض مساعدته على أبو قتادة لأنه شعر بأن الأخير زُج به بالسجن لفترة طويلة بدون محاكمته في محكمة بريطانية.

وقال كمبر: "إذا أردت أن تبقيه في السجن، فيتعين أن يكون لديك الأسباب المقنعة لفعل ذلك، وإلا لحققت القاعدة ما تريد- إن لم تتبع خط العدالة الذي ارتسمته لنفسك."

أبو قتادة
يريد كمبر أيضا أن يقوم الناس بالتحدث إلى أبو قتادة "لفهم ماهية موقفه ولماذا يتخذه."
مئات وليست آلاف

وعلى الرغم من أنه لم يتحدث إلى أبو قتادة شخصيا، إلا أن كمبر قال لـ بي بي سي إن محاميي الأخير اتصلا به وإن إسهاماته المالية كانت بحدود المئات من الجنيهات الإسترلينية وليس الآلاف.

وأضاف أنه يتوقع "أن يتلقى انتقادا" بسبب ما أقدم عليه وأكد أنه أرسل لأبو قتادة نسخة من كتابه الذي كان قد أصدره بعنوان "رهينة في العراق"، رغم أنه لا يعلم فيما إذا كان أبو قتادة قد قرأه أم لا.

ومضى كمبر بالقول إن الغرب يصور الإسلام بطريقة شيطانية، كما عبر الرهينة السابق عن أمله في أن يشجع الإفراج عن أبو قتادة على إجراء حوار مع المسلمين.

صورة الإسلام
من اليسار: نورمان كمبر، هميت سنغ و جيمس لوني
كان كمبر وزميلاه الكنديان قد احتجز لمدة أربعة أشهر على أيدي خاطفيه في بغداد قبل أن يتم تحريره في 23 مارس/ آذار عام 2006

وقال: "أعتقد على الدوام أننا نواجه خطر تصوير الإسلام بشكل شيطاني، كما أعتقد أنه يتعين علينا فتح حوار أكثر انفتاحا بشأن هذه الأشياء، الأمر الذي لا تقوم به الحكومة حاليا."

كما يريد كمبر أيضا أن يقوم الناس بالتحدث إلى أبو قتادة "لفهم ماهية موقفه ولماذا يتخذه."

يُذكر أن أبو قتادة كان قد توجه من داخل سجن "فول ساتن" من خلال تسجيل على شريط فيديو تم بثه في منطقة الشرق الأوسط وناشد فيه خاطفي كمبر بإطلاق سراحه.

وكان كمبر، الذي يقطن في ضاحية بينر شمال غرب لندن، قد احتجز لمدة أربعة أشهر على أيدي خاطفيه في بغداد قبل أن يتم تحريره في 23 مارس/ آذار عام 2006.

يذكر أن ناشط السلام الأمريكي توم فوكس البالغ من العمر 54 عاما حينذاك كان قد قُتل على أيدي الخاطفين قبل أسابيع من عملية تحرير الرهائن الثلاث الآخرين: كمبر والكنديين هرميت سينج سودين وجيمس لوني.

DH-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com