Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: السبت 10 مايو 2008 09:15 GMT
تسفانجيراي: سأعود إلى البلاد وأخوض الجولة الثانية





مورجان تسفانجيراي
يصر مورجان تسفانجيراي إنه فاز في الجولة الاولى فوزا مطلقا

أعلن مورجان تسفانجيراي، زعيم حركة التغيير الديمقراطي المعارضة في زيمبابوي، اعتزامه خوض الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في مواجهة الرئيس روبرت موجابي، على الرغم من وجود مخاوف من احتمال تفجر أعمال العنف أثناء التصويت.

وقال تسفانجيراي، الذي كان يتحدث في بريتوريا بجنوب أفريقيا، إن أنصاره سيشعرون بأنهم "خُذلوا" في حال إحجامه عن خوض الجولة الثانية من الانتخابات التي اشترط أن تخضع لمراقبة دولية كاملة حتى يشارك فيها.

وأكد زعيم المعارضة أنه سيعود إلى البلاد قريبا، إلا أنه لم يحدد موعدا محددا لعودته.

وخاطب تسفانجيراي الصحفيين قائلا إن حركته كانت أمام اتخاذ قرار صعب، إلا أنه قرر المشاركة بعد التشاور مع أنصاره.

وقال زعيم المعارضة: "أنا جاهز والشعب جاهز لخوض الجولة النهائية."

مراقبة الانتخابات

وأضاف: "نريد أن تتاح للمراقبين الدوليين الفرصة الكاملة لمراقبة سير الانتخابات، فلجنة الانتخابات في زيمبابوي قد فقدت مصداقيتها، بحيث تعتبر الآن موالية لنظام حكم الرئيس موجابي. كما يجب ان تسمح السلطات لوسائل الإعلام المحلية والدولية بتغطية سير عملية التصويت دون عائق."

وطالب تسفانجيراي بنشر قوات حفظ السلام التابعة لتجمع دول جنوب القارة الأفريقية (سادك) في زيمبابوي من أجل قمع أعمال العنف في البلاد.

نريد أن تتاح للمراقبين الدوليين الفرصة الكاملة لمراقبة سير الانتخابات، فلجنة الانتخابات في زيمبابوي قد فقدت مصداقيتها، بحيث تعتبر الآن موالية لنظام حكم الرئيس موجابي
مورجان تسفانجيراي، زعيم حركة التغيير الديمقراطي المعارضة في زيمبابوي

وكانت نتائج الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية التي اجريت في التاسع والعشرين من مارس/آذار قد اسفرت عن تفوق تسفانجيراي على موجابي، الا ان نسبة الفوز لم تكن كافية لتفادي جولة ثانية من التصويت.

وتصر المعارضة، التي يتزعمها تسفانجيراي، على القول إن التزوير حرم مرشحها من آلاف الأصوات، وأنه كان يتعين إعلان الفوز الحاسم لتسفانجيراي منذ الدورة الأولى.

هدوء وتأجيل

يذكر ان الجولة الاولى من الانتخابات اتسمت بالهدوء، إلا أن نتائج التصويت لم تعلن إلا في الثاني من شهر مايو/أيار الجاري.

وتقول حركة التغيير الديمقراطي إن هذا التأخير في إعلان النتائج قد أتاح للحكومة فرصة التلاعب بالأصوات وممارسة العنف ضد مؤيديها.

وتقول الحركة المعارضة إن العديد من ناشطيها قد اعتُقلوا، وتتهم الميليشيات الموالية للحكومة بالاعتداء على أنصارها بالضرب.

روبرت موجابي
يحكم موجابي زيمبابوي منذ عام 1980

وكانت النتائج الرسمية قد أشارت إلى أن تسفانجيراي قد فاز بنسبة 47,9 بالمائة من الأصوات، بينما حصل الرئيس موجابي، الذي يحكم البلاد منذ عام 1980، على نسبة 43,2 بالمائة.

موعد الانتخابات

ولم تعلن لجنة الانتخابات موعدا لإجراء الجولة الثانية من الانتخابات بعد، إلا أن تسفانجيراي قال إنه يتعين تنظيمها في موعد أقصاه الثالث والعشرين من الشهر الحالي، أي ضمن فترة الأسابيع الثلاثة التي تعقب إعلان نتائج الجولة الأولى من الانتخابات.

وكان مسؤول في اتحاد نقابات العمال في زيمبابوي قد قال يوم الخميس الماضي إن 40 ألف مزارع وأقاربهم قد فروا من منازلهم بسبب الهجمات التي شنها عليهم أنصار الحكومة.

وتقول المعارضة إن 25 بالمائة من أنصارها لقوا حتفهم منذ انتهاء الجولة الأولى من الانتخابات، وإن المئات قد أُرغموا على ترك منازلهم من المناطق الريفية.

إلا ان الشرطة ومسؤولي حزب زانوا بي إف الحاكم يتهمون المعارضة بشن هجمات على أنصار الحكومة والمبالغة بتصوير حجم أعمال العنف التي تشهدها البلاد.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com