تواجه اصلاحات موراليس معارضة شرسة
|
سيصوت البوليفيون على الثقة في رئيسهم اليساري ايفو موراليس بينما يبذل اقصى جهوده لتطبيق اصلاحات جذرية.
ووافق ايفو موراليس الذي ما زالت في ولايته الرئاسية سنتان على هذا الاستفتاء بعدما دعمها البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة.
وسبق وغير مجلس الشيوخ البوليفي الحكومة عدة مرات.
وسيصوت البوليفيون في غضون 90 يوما عما اذا كان الرئيس وحكامه التسعة سيبقون في مناصبهم ام لا.
ومن ضمن الاصلاحات التي يقترحها موراليس، وهو اول رئيس من سكان بوليفيا الاصليين، ان تساهم الاقاليم الشرقية الغنية أكثر في اقتصاد الغربية الافقر منها، وهي التي يحضى فيها موراليس بدعم قوي.
وقد قادته اصلاحاته الى مواجهة مع بعض الحكام الاقليميين، حيث اضطر هذا الاسبوع الى رفض استفتاء غير رسمي بشأن استقلال منطقة سانتا كروث الغنية بالموارد الطبيعية بدعوى انه غير شرعي.
ولن تنتهي ولاية الرئيس موراليس ورئيس الوزراء الفارو غارسيا لينيرا حتى يناير كانون الثاني 2011.
لكنه قد يضطر الى مغادرة منصبه ان اراد ذلك 53.74 بالمئة من البوليفيين، وهي النسبة التي كان قد فاز بها في انتخابات ديسمبر كانون الاول 2005. وفي تلك الحالة، سيتعين تنظيم انتخابات عامة جديدة.