Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الخميس 08 مايو 2008 19:45 GMT
بورما "نريد المساعدات وليس الأجانب"




مواقع بي بي سي متصلة بالموضوع

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

أعلنت الحكومة العسكرية فى بورما رفضها السماح لفرق البحث والانقاذ الاجنبية الدخول الى البلاد لمساعدة ضحايا الاعصار الذى ضرب البلاد مؤخرا.

واعربت القيادة العسكرية في ذلك البلد عن استعدادها لتقى المساعدات على ان تقوم هى بتوزيعها.

وقالت احدى الصحف الرسميه هناك انه تم ترحيل عدد من الصحفيين وفرق الانقاذ كانوا قد وصلوا الى رانجون على متن احدى الطائرات الخميس.

ويقول مراسل البى بى سى ان الجيش فى بورما بدأ فى توزيع المساعدات بشكل فعال فى المناطق الاكثر تضررا فى "دلتا ايراوادى" لكن هذه المساعدات لاتوازى بحال حجم الكارثه التى اصابت ما يصل الى مليون ونصف المليون من البشر.

ويضيف المراسل أن عشرات الالاف من الجثث بدأت تتحلل بما يؤدى الى تلوث الماء والهواء.

وكانت الأمم المتحدة قد أعربت عن خيبة أملها العميقة بسبب البطء الذي يعرقل عمليات إغاثة الناجين من ضحايا إعصار نرجس الذي ضرب جنوبي بورما أواخر الأسبوع الماضي.

وقال جون هولمز المشرف على عمليات الإغاثة بالأمم المتحدة إن استجابة السلطات البورمية دون ما هو مطلوب.

وقال هولمز يعيش مليون و500 ألف شخص تحت التهديد، أضف إلى ذلك 23 ألف شخص على الأقل قد لقوا حتفهم.

وقد سُمح لبعض الشحنات من المساعدات أن تدخل البلاد، لكن أطنانا أخرى لم يسمح لها بالدخول كما لم يمنح العشرات من عمال الإغاثة تأشيرة الدخول.

كما تفكر الولايات المتحدة في إنزال كميات من المساعدات الإنسانية جوا، بعد أن امتنعت رانغون عن تسليم التأشيرات الضرورية.

تحفظ

ووصلت أربع طائرات تابعة لبرنامج الغذاء العالمي إلى بورما محملة بأول شحنة من المساعدات العاجلة للمليون ونصف المليون من الذين شردهم الإعصار.

وينتظر 40 على الأقل من خبراء الأمم المتحدة في العاصمة التايلاندية بانكوك للحصول على تأشيرة دخول إلى بورما.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنه سيناشد زعيم بورما الجنرال ثان شوي التدخل لازالة العقوبات التي تعرقل دخولهم بورما.

آثار دمار جراء الإعصار
تجاهد وكالات الإغاثة للوصول إلى المناطق النائية المنكوبة

وناشد كي مون حكام بورما المساعدة على توصيل مواد الإغاثة إلى المناطق المنكوبة بكافة السبل الممكنة.

وقال أمين عام الأمم المتحدة إن القيادة العسكرية في بورما تعتزم المضي قدما في إجراء استفتاء على الدستور الجديد السبت باستثناء المناطق الأكثر تضررا. واضاف "ربما كان من الحكمة التركيز على توجيه الموارد لعمليات الاغاثة العاجلة".

ولم تحصل الولايات المتحدة الإذن بتسيير مساعدات إلى بورما على الرغم مما ورد من معلومات عن موافقة سلطات رانغون، حسبما صرح به السفير الأمريكي في تايلاند إريك جون.

وقل جون: "لا أدري هل ذلك بسبب تراجعهم عن القرار، أم بسبب غياب التواصل."

وأعرب السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة زلماي خليل زاد عن "غضبه" إزاء بطء استجابة حكام بورما لعرض المساعدة.

وبينما تأخر الإذن للطائرات الغربية تمكن جيران بورما كالهند والصين وتايلاند وإندونيسيا من إيصال مساعدات إلى البلد المنكوب.

وعادة ما تتخوف الحكومة العسكرية -التي تعيش عزلة دولية- في بورما من قبول المساعدات الدولية، وبالتالي تحد من نشاط وكالات الإغاثة.

مشاغل

وقال برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة إن القلق من أن يستولي العسكريون على المساعدات، هو السبب في تأخر عمليات توزيع مواد الإغاثة.

وقال المدير الإقليمي للبرنامج أنثوني بانبوري: "لن نأتي بالمساعدات لنرميها في المطار ثم نقلع راجعين أدراجنا."

ويشكو القائمون على جهود الإغاثة من الصعوبات التي تعيق عملهم ولا سيما في منطقة دلتا إيراوادي المنخفضة وذلك بسبب الدمار الذي لحق بالطرق ووسائل الاتصال جراء الإعصار.

حاجة ماسة
أكثر الأعاصير فتكا
إعصار كاترينا، الولايات المتحدة،2005، ما لا يقل عن 1836 قتيلا.
إعصار أوريسا، الهند، 1999، ما لا يقل عن 10 آلاف قتيل
إعصار ميتش،1998، أمريكا الوسطى، ما لا يقل عن 11 الف قتيل.
إعصار ثيلمان 1991،الفيليبين، 6 آلاف قتيل.
إعصار بنغلاديش، 1991، 138 ألف قتيل

وافادت آخر التقارير الواردة من البلد المنكوب بان حوالي 80 الف شخص لقوا حتفهم في مقاطعة لابوتا النائية، حسبما نقلت وكالة فرانس برس عن مسوؤل عسكري محلي الخميس.

وكانت مصادر دبلوماسية أمريكية قد توقعت أن يتخطى عدد قتلى إعصار نرجس في بورما المائة ألف.

وقالت شاري فيلارويا القائمة بأعمال السفارة الأمريكية إن نحو 95 % من المباني في منطقة دلتا بورما قد تكون دمرت تماما ووصفت الموقف بأنه يزداد ترويعا.

لكن وسائل الإعلام الرسمية البورمية تذكر أن إعصار نرجس بورما قد تسبب في مقتل حوالي23 ألف شخص وفقدان 41 ألف آخرين.

ويعتقد ان اكثر الضحايا سقطوا في مقاطعتي رانجون وإيراوادي، وهما المقاطعتان اللتان أعلنتهما السلطات "مناطق منكوبة".

وتشير التقارير إلى أن الناجين يُضطرون إلى السفر مسافات طويلة عبر أراض غمرتها المياه وطفت عليها الجثث بحثا عن المساعدات.

وقال بول داناهار مراسل البي بي سي الذي تمكن من التسلل إلى جنوبي بورما إنه عاين مساحات شاسعة من الدمار المهول، وعاين ناجين يبحثون عن مأوى بين آلاف من الجثث التي تهدد المكان بتفشي الأوبئة.

وقال كذلك إن المحاور الطرقية تمتلئ -في مثل هذه الظروف- بحشد من عمال الإغاثة، لكن مسالك دلتا إيراوادي -وهي الأكثر تضررا- بدت له مقفرة.

ويواجه الناجون المخاطر المترتبة عن وضع صحي مترد وعن قلة المياه النقية، حسب اليونيسيف.

إذ تساعدُ مياه الفيضانات الراكدة على تفشي أوبئة فتاكة مثل حمى الضنك والملاريا والكوليرا والإسهال.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com