Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الخميس 08 مايو 2008 04:28 GMT
إعصار بورما: 80 الف قتيل في منطقة واحدة




مواقع بي بي سي متصلة بالموضوع

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

افادت آخر التقارير الواردة من بورما المنكوبة باعصار نرجس ان حوالي 80 الف شخص لقوا حتفهم في مقاطعة لابوتا النائية وذلك منذ ان ضرب الاعصار البلاد نهاية الاسبوع، حسبما نقلت وكالة فرانس برس عن مسوؤل عسكري محلي الخميس.

وكانت مصادر دبلوماسية أمريكية قد توقعت أن يتخطى عدد قتلى إعصار نرجس في بورما المائة ألف.

وقالت شاري فيلارويا القائمة بأعمال السفارة الأمريكية إن نحو 95 % من المباني في منطقة دلتا بورما قد تكون دمرت تماما ووصفت الموقف بأنه يزداد ترويعا.

وكانت وسائل الإعلام الرسمية البورمية قد ذكرت أن إعصار نرجس بورما قد تسبب في مقتل أكثر من 22 ألف شخص وفقدان 41 ألف آخرين، كما يعتقد أن أن يكون خلف حوالي المليون دون مأوى.

ويعتقد ان اكثر الضحايا سقطوا في مقاطعتي رانجون وإيراوادي، وهما المقاطعتان اللتان أعلنتهما السلطات "مناطق منكوبة".

ويشكو القائمون على جهود الإغاثة من الصعوبات التي تعيق عملهم ولا سيما في منطقة دلتا إيراوادي المنخفضة وذلك بسبب الدمار الذي لحق بالطرق ووسائل الاتصال جراء الإعصار.

في غضون ذلك وافق النظام العسكري الحاكم في بورما على اول عملية امداد بالمساعدات عن طريق الجو الخميس، فيما ما زال يتباطأ في منح تاشيرات دخول مطلوبة على وجه السرعة الى مسؤولي عدد من هيئات المساعدات الدولية.

من جهته حث الأمين العام للأمم المتحدة بتن كي مون حكام بورما على المساعدة في توصيل المساعدات للمناطق المنكوبة بكافة السبل الممكنة.

وتشير التقارير إلى أن الناجين يُضطرون إلى السفر مسافات طويلة عبر أراض غمرتها المياه وطفت عليها الجثث بحثا وراء المساعدات.

ويواجه الناجون المخاطر المترتبة عن وضع صحي مترد وعن قلة المياه النقية، حسب اليونيسيف.

إذ تساعدُ مياه الفيضانات الراكدة على تفشي أوبئة فتاكة مثل حمى الضنك والملاريا والكوليرا والإسهال.

مساعدات
أكثر الأعاصير فتكا
إعصار كاترينا، الولايات المتحدة،2005، ما لا يقل عن 1836 قتيلا.
إعصار أوريسا، الهند، 1999، ما لا يقل عن 10 آلاف قتيل
إعصار ميتش،1998، أمريكا الوسطى، ما لا يقل عن 11 الف قتيل.
إعصار ثيلمان 1991،الفيليبين، 6 آلاف قتيل.
إعصار بنغلاديش، 1991، 138 ألف قتيل

وقالت الأمم المتحدة إن طائرة محملة بـ25 طنا من المساعدات الإنسانية ستنطلق عما قريب من إيطاليا.

وتمارس وكالات الإغاثة الدولية ضغوطا من أجل السماح لها بالوصول إلى المناطق المنكوبة في بورما بهدف تنفيذ عملية إغاثة واسعة في ظل ارتفاع عدد الضحايا.

فقد حذرت الامم المتحدة من ان مئات الآلاف من البورميين بحاجة الى مساعدات عاجلة عقب إعصار نرجس.

وقال منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية في نيويورك رشيد خليكوف ان اكثر المناطق تضررا هي منطقة الدلتا في بورما، حيث تزداد حاجة الناس هناك الى المساعدات العاجلة، مثل الاغطية ومعدات تنقية المياه، والعلاجات الطبية الطارئة.

تزود المنكوبين بالمياه الصالحة للشرب
يعاني العديد من المنكوبين من شح المياه الصالحة للشرب والمأوى

وناشد خليكوف السلطات الحاكمة في رانجون باستثناء خبراء الامم المتحدة من شروط الحصول على تأشيرة دخول، وهم على استعداد للسفر الى هناك متى ما طلب منهم ذلك.

لكن وثيقة سرية نشرت وكالة الأسوشييتد برس مقتطفات منها تكشف عن تبرم الأمم المتحدة من مماطلة سلطات رانغون بشأن إصدار تأشيرات دخول لعمال وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة.

وعادة ما تتخوف الحكومة العسكرية -التي تعيش عزلة دولية- في بورما من قبول المساعدات الدولية، وبالتالي تحد من نشاط وكالات الإغاثة.

دمار واسع النطاق

وقد بدأ برنامج الغذاء العالمي في توزيع المساعدات على المنكوبين بالعاصمة البورمية رانغون وحواليها.

وتعهدت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا والصين بتوفير مبالغ للمساعدة على إغاثة منكوبي الإعصار. وكانت تايلاند، السباقة إلى إيفاد مساعدات إلى جارتها المنكوبة.

إلى أن الخبراء يرون ضرورة تضافر الجهود الدولية لإقامة جسر جوي لإغاثة المناطق الأكثر تضررا بدلتا إراوادي.

ME-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com