استقال "تشيو أي جين" على خلفية فشله في تأمين إقامة علاقات دبلوماسية مع دولة بابوا نيو غينيا
|
استقال مسؤولان تايوانيان على خلفية فقدان 30 مليون دولار أمريكي من الأموال العامة خلال محاولة فاشلة لتأمين إقامة علاقات دبلوماسية مع دولة بابوا غينيا الجديدة.
وقال نائب رئيس الوزراء، تشيو أي جين ووزير الخارجية، جيمس هوانج إنهما قدما استقالتيهما لتحمل مسؤولية فضيحة فقدان المبلغ المذكور.
وكان المسؤولان قد قدما المبلغ المذكور لشخصين لإبرام صفقة مع بابوا نيو غينيا عام 2006 لكن هناك شكوكا بأنهما اختلسا المبلغ.
وتنظر الصين إلى تايوان على أنها جزء لا يتجزأ من أراضيها لكن تايوان تحرص على كسب ود البلدان الصغيرة في محاولة لتأمين اعترافها بها.
دبلوماسية دفتر الشيكات
وذكرت التقارير أن استقالة المسؤولين التايوانيين قد قبلت.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسيةعن تشيو خلال مؤتمر صحفي قوله إنه تنحى حتى يفسح المجال لاستكمال التحقيق في هذه المسألة.
وأضاف قائلا أن التحقيق سيثبت براءته.
وغالبا ما تُوجه الاتهامات إلى كل من الصين وتايوان باستخدام دبلوماسية دفتر الشيكات في محاولة لإقامة صداقات سياسية ولا سيما مع بلدان جنوب منطقة المحيط الهادئ والكاريبي وأجزاء من أفريقيا.
وتعود جذور التنافس الدبلوماسي بين البلدين إلى الحرب الأهلية الصينية.
وكان أنصار الحزب القومي "كومينتانج" الذين كانوا يقاتلون الشيوعيين قد هربوا إلى تايوان عام 1949 عقب انتصار الحزب الشيوعي الصيني في الحرب الأهلية حيث أقاموا حكومة منافسة للصين.
وبعد أن حظيت تايوان باعتراف مبدئي من طرف الأمم المتحدة وبعض الحكومات الغربية بصفتها الممثل الشرعي لدولة الصين، فإنها فقدت وضعها الدبلوماسي خلال السبعينيات من القرن الماضي بعد أن تم الاعتراف بالصين الشيوعية.
وتعارص الصين أي خطوات للاعتراف بتايوان ككيان منفصل عنها علما أن عدد الدول التي تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع تايوان يقل عن 30 دولة في العالم.