Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الجمعة 18 أبريل 2008 11:09 GMT
موجابي: "نحن من جلب الديمقراطية إلى زيمبابوي"





روبيرت موغابي
يتهم موجابي المعارضة بالخيانة

رفض روبرت موجابي رئيس زيمبابوي الانتقادات الموجهة إلى سجله في مجال حقوق الانسان قائلا "إن زيمبابوي عرفت الديمقراطية بعد رحيل المستعمر".

واضاف قائلا، في أول خطاب جماهيري له منذ الانتخابات الرئاسية التي أجريت قبل ثلاثة أسابيع ولم تعلن نتائجها حتى الآن، "إننا نسمع البريطانيون اليوم يقولون إنه لا توجد ديمقراطية هنا وأن الناس يتعرضون للقمع وهناك ديكتاتورية ولا يوجد رقابة على حقوق الانسان ولا يوجد حكم القانون".

ومضى يقول "إننا وليس البريطانيين من اسس للديمقراطية القائمة على صوت واحد لكل مواطن بصرف النظر عن نوعه وجنسه دون تمييز".

وقال "إننا الذين جلبنا الديمقراطية إلى هذا البلد ونحن من أطاح بالقمع في زيمبابوي".

وكان موجابي قد أدلي في وقت سابق بتصريحات يؤكد فيها ضرورة حماية البلاد مما وصفه بالإمبريالية البريطانية، في حين يقول زعيم المعارضة مرجان تسفانجيراي إنه فاز بالانتخابات الرئاسية.

الاطاحة بموجابي

وكان تسفانجيراي قد قال في وقت سابق إن حزبه حزب الحركة من اجل التغيير الديمقراطي كان على وشك التوصل الى اتفاق مع حزب (زانو-بي اف) الحاكم يقضي بازاحة الرئيس روبرت موجابي عن السلطة.

وقال تسفانجيراي إن مبعوثين من الرئاسة الزيمبابوية اتصلوا بحزبه وعرضوا عليه فكرة تشكيل حكومة وحدة وطنية وذلك بعد يوم واحد من الانتخابات الاخيرة.

ولكن تسفانجيراي قال في مقابلة مع بي بي سي إن المشاورات بين الطرفين انهارت بعد بضعة ايام.

كما طالب تسفانجيراي رئيس جنوب افريقيا ثابو مبيكي بالتخلي عن دوره كوسيط في الازمة التي اندلعت في زيمبابوي عقب الانتخابات الاخيرة.

وقال زعيم حزب الحركة من اجل التغيير الديمقراطي إنه يجب استبدال مبيكي بالرئيس الزامبي ليفي مواناواسا.

والمح تسفانجيراي ايضا الى امكانية رفعه دعوى قضائية ضد الرئيس روبرت موجابي بتهمة "قمع الزيمبابويين الذين صوتوا له (اي تسفانغيراي) في الانتخابات الاخيرة.

"عميل وخائن"

من جانبه، اتهمت حكومة زيمبابوي تسفانجيراي بالعمالة والخيانة.

تسفانجيراي
قال تسفانجيراي إنه لا يسعى للانتقام من موجابي

فقد صرح وزير العدل الزيمبابوي باتريك تشيناماسا بأن تسفانجيراي يتعاون مع بريطانيا من اجل "تغيير النظام" في زيمبابوي.

كما اتهمت صحيفة (هيرالد) الزيمبابوية الرسمية تسفانجيراي بانه ناقش مع الحكومة البريطانية امكانية تدخل بريطانيا عسكريا في زيمبابوي.

وقالت الـ (هيرالد) إنها حصلت على تفاصيل رسالة بعث بها رئيس الحكومة البريطانية جوردون براون الى تسفانجيراي يؤكد له فيها ان لندن حثت زعماء الدول الافريقية الجنوبية على عقد قمة طارئة لبحث الازمة في زيمبابوي، وان لندن بصدد فرض عقوبات اضافية على هاراري.

وعلق وزير العدل الزيمبابوي على ذلك قائلا: "إنه من الواضح من منطوق الرسالة ان تسفانغيراي وبراون يحاولان تغيير نظام الحكم في زيمبابوي. بالنسبة لتسفانجيراي، تعتبر هذه خيانة."

ولكن السفارة البريطانية في هاراري قالت إن الرسالة المزعومة "مزورة."

كما انكر تسفانجيراي الاتهامات الموجهة ضده.

على صعيد آخر، اكد مسؤولون في جنوب افريقيا لبي بي سي ان سفينة صينية راسية في ميناء دوربان تحمل اسلحة لزيمبابوي. وقال المسؤولون إنه ليس بوسع جنوب افريقيا التدخل في العقود التجارية المبرمة بين بلدين مستقلين، وليس لها الا ان تتأكد من ان الشحنة تستوفي الشروط الاصولية.

مشاورات

وقال تسفانجيراي في مقابلة اجراها معه مراسل بي بي سي آلان ليتل إن حزبه كان "مستعدا لاصدار ضمانات لمسؤولي الحزب الحاكم ولموجابي شخصيا بأنهم لن يواجهوا الملاحقة من جانب حكومة الوحدة الوطنية المقترحة."

وقال: "كنا مستعدين لاشراك عناصر من (زانو-بي اف) في حكومة الوحدة الوطنية، بل وبحثنا عددهم."

الا ان المشاورات انهارت "عندما اتضح ان ثمة دوائر في المؤسسة الحاكمة لم تكن راغبة بما عرضنا على (زانو-بي اف)."

"عنف"

ويدعي تسفانجيراي انه فاز في الانتخابات الرئاسية بالرغم من عدم نشر النتائج النهائية بعد.

نوجه شكرنا للرئيس مبيكي للجهود التي بذلها، ولكن يجب تنحية الرئيس مبيكي من واجب الوساطة في زيمبابوي
زعيم المعارضة مرجان تسفانجيراي

وقال زعيم المعارضة للصحفيين في جوهانسبورج: "نوجه شكرنا للرئيس مبيكي للجهود التي بذلها، ولكن يجب تنحية الرئيس مبيكي من واجب الوساطة في زيمبابوي."

وقال تسفانجيراي إنه قد طالب منظمة (سادك) - مجموعة التنمية في الجنوب الافريقي - التي يترأسها حاليا رئيس جمهورية زامبيا بالتوسط في الازمة الزيمبابوية بدل الرئيس مبيكي.

وقال إن الرئيس موجابي قد "امر باطلاق حملة شعواء ضد الشعب الزيمبابوي."

وطالب تسفانجيراي باحالة الرئيس موجابي الى محكمة جنائية دولية على غرار المحكمتين اللتين نظرتا في الجرائم التي ارتكبت في سييرا ليون وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وكان تسفانجيراي قد اكد سابقا انه لن يطالب بالاقتصاص من الرئيس موجابي، ولكنه غير رأيه "بعد الحملة الحالية لقمع الشعب."

وقال زعيم المعارضة إنه ينوي العودة الى زيمبابوي من مقره الحالي في بوتسوانا، الا انه لم يشر الى موعد عودته.

وقال: "لست منفيا. ساعود الى زيمبابوي. لم اهرب من الشعب، بل انا معه في نضاله" على حد تعبيره.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com