Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 16 أبريل 2008 11:34 GMT
اعتقالات في صفوف المعارضة في زيمبابوي




اقرأ أيضا

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

قال حزب المعارضة الرئيسي في زيمبابوي، الحركة من اجل التغيير الديمقراطي، إن أكثر من 50 من أنصاره اعتقلوا بعد أن نظموا إضرابا.

وكانت الشرطة اتهمت حزب الحركة من اجل التغيير الديمقراطي بتأجيج العنف عبر الدعوة للإضراب العام، وذلك احتجاجا على التأخير في إعلان نتائج الانتخابات.

وقال مراسلون إن الاضراب لم ينجح وذلك لأن 80 في المائة من الزيمبابويين عاطلون عن العمل.

ومن المقرر أن تتم مناقشة أزمة زيمبابوي في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من قبل بعض الزعماء الأفارقة.

ودعا الرئيس الجنوب الأفريقي ثابو مبيكي إلى اجتماع خاص لمجلس الأمن لمناقشة كيف يمكن أن تتعاون الأمم المتحدة مع الاتحاد الإفريقي من أجل تحقيق السلام في الصراعات الأفريقية مثل الصومال ودارفور.

لكن مراسلة بي بي سي في الأمم المتحدة لورا تريفيلن قالت إن رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون ووزراء ومسؤولين من الولايات المتحدة وفرنسا سيثيرون موضوع الأزمة السياسية في زيمبابوي في الاجتماعات العلنية والمغلقة.

شرطة مكافحة الشغب في زيمبابوي
اعتقل أكثر من خمسين من أنصار المعارضة في زيمبابوي وفق مصادر المعارضة

ومازال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يضغط من أجل الاعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية التي شهدتها زيمبابوي في التاسع والعشرين من مارس/آذار الماضي.

وتقول مراسلتنا في الأمم المتحدة إن ناشطين من أجل حقوق الإنسان والديمقراطية سيرفعون ملصقا كبيرا بحجم ثلاثة آلاف قدم مربع فوق الأمم المتحدة، يدعو مبيكي لاستخدام نفوذه لدى الرئيس الزيمبابوي روبرت موجابي.

وقال البيت الابيض عاكسا القلق الدولي إن الرئيس جورج بوش أثار موضوع الازمة في زيمبابوي بعد الانتخابات مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون يوم الثلاثاء قائلا انها امتدت فترة اطول مما يجب وينبغي حلها سلميا.

وفقد حزب الاتحاد الوطني الافريقي الزيمبابوي - الجبهة الوطنية الحاكم السيطرة على البرلمان لاول مرة في انتخابات موازية اجريت في التاسع والعشرين من مارس.

وتتهم الحركة من اجل التغيير الديمقراطي موجابي بمحاولة كسب الوقت للاعداد لرد عنيف على اكبر انتكاسة له منذ توليه السلطة في عام 1980.

وقالت الشرطة ان اضطرابات قليلة وقعت خلال الاضراب لكن حافلتين تعرضتا لهجوم في الساعات الاولى من صباح الثلاثاء بالقرب من العاصمة هاراري.

واعلنت الحركة الفوز في الانتخابات الرئاسية وطالبت موجابي بالتنحي لصالح زعيمها مورجان تسفانجيراي.

ويقول حزب موجابي الحاكم ان تسفانجيراي لم يفز بأغلبية مطلقة مما يستلزم اجراء جولة اعادة رغم عدم اعلان النتائج الرسمية.

ونقلت صحيفة ستار الجنوب افريقية عن تسفانجيراي قوله في مقابلة انه سيشارك في جولة اعادة ضد موجابي شريطة وجود مراقبة دولية. وكانت حركته قد رفضت في السابق دخول جولة اعادة.

وارجأت محكمة في هراري جلسة الى الاربعاء بشأن محاولة الحركة من اجل التغيير الديمقراطي عرقلة اعادة فرز الاصوات في 23 دائرة انتخابية كما امرت السلطات الانتخابية.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com