Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأربعاء 26 مارس 2008 05:20 GMT
رجل دين مسلم ينتقد تعميد البابا لصحفي مصري


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

انتقد رجل دين مسلم يشارك في الحوار مع الفاتيكان، تعميد البابا،عشية عيد الفصح، صحفيا مصريا يدعى مجدي علام كان قد تحول إلى المسيحية.

ووصف رجل الدين، عارف نايد الذي يرأس المركز الملكي للبحوث والدراسات الإسلامية في الأردن ت

ورغم أن الفاتيكان لم يعلق بعد على كلام نايد، فإن الجريدة الرسمية الناطقة باسمه قالت إن التعميد "يهدف إلى تعزيز الحرية الدينية".

" وجرت العادة أن يعمد بابا الفاتيكان البالغين الذين تحولوا إلى الكاثوليكية عشية عيد الفصح.

وكان الفاتيكان قد أبقى دعوة علام لتعميده في كنسية القديس بطرس طي الكتمان إذ لم يعلن عنها سوى قبيل بدء مراسم التعميد خلال قداس ديني.

ويُعرف عن الصحفي المصري الذي يعمل في وسائل الإعلام الإيطالية بانتقاداته الصريحة للمتشددين الإسلاميين.

ويحظى علام بحماية الشرطة الإيطالية بعد تحوله إلى الكاثوليكية مخافة تعرض حياته للخطر.

"تسجيل نقاط"
عارف علي نايد، عالم الدين الأردني
يدعو نايد إلى الانخراط في حوار أوسع آفاقا وإبداء حسن النية بين المسلمين والمسيحيين

وأدان نايد ما وصفه " بموقف الفاتيكان المتعمد والاستفزازي لتعميد علام في مثل هذه المناسبة الخاصة وبهذه الطريقة الاستعراضية".

وأضاف نايد في بيان صادر عنه " من المحزن أن يتحول فعل التحول من ديانة إلى أخرى، وهو فعل داخلي وشخصي، إلى أداة لتسجيل نقاط".

وقال نايد إن تعميد بابا الفاتيكان، بنديكتوس السادس عشر، للصحفي يأتي "في وقت غير مناسب تماما حيث يعمل مسلمون وكاثوليكيون مخلصون بجد لإصلاح الرتق بين الديانتين".

ويُشار إلى أن رجل الدين الأردني كان من أبرز دعاة مبادرة ضمت أكثر من 130 عالما مسلما وجهوا مؤخرا رسالة إلى بابا الفاتيكان وقادة مسيحيين آخرين دعوا فيها إلى "الانخراط في حوار أوسع وإبداء حسن النية بين المسلمين والمسيحيين".

وكان الفاتيكان قد أبدى بدوره حرصا على إصلاح العلاقات بين المسلمين المعتدلين وخصوصا بعد الأزمة التي تسبب فيها خطاب كان البابا ألقاه في ألمانيا عام 2006 والذي رأت فيه بعض الأوساط الإسلامية ربطا بين الإسلام والعنف.

لكن نايد أضاف أن مبادرة الحوار لتحسين العلاقات ستتواصل رغم ما حدث.

ولم يعلق الفاتيكان بعد على النقد الذي وُجِّهَ إليه لكن الجريدة الناطقة باسمه "لوبسيرفاتوري رومانو" نفت، أن تكون مراسم التعميد كانت تستهدف التحريض، ملاحظة أن هذه المراسم لم يتم الإعلان عنها مسبقا.

وكتبت الصحيفة قائلة إن التعميد هو "لفتة" بابوية خالية من أي نوايا عدوانية، وكانت تهدف إلى التأكيد على "الحرية الدينية بطريقة مهذبة وواضحة".

RA-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com