Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأحد 16 مارس 2008 11:34 GMT
نبذة عن الدلاي لاما
اقرأ أيضا
الذكرى الخمسين لتنصيب الدلاي لاما
04 12 00 |  الصفحة الرئيسية
نقل الدلاي لاما إلى مستشفى
27 01 02 |  الصفحة الرئيسية
الدلاي لاما يقوم برحلة مثيرة للجدل
31 03 01 |  الصفحة الرئيسية
فرار الزعيم الديني للتبت
07 01 00 |  الصفحة الرئيسية

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


الدلاي لاما
الدلاي لاما في منفاه

في مارس/ آذار عام 1959 عندما واجهت القوات الصينية انتفاضة التبت، فر تينزين جياتسو الدلاي لاما الرابع عشر إلى الهند. وكان المستقبل مظلما أمام الشاب الذي كان في العشرينيات من عمره آنذاك.

وقد واجه الدلاي لاما مهمة صعبة تتمثل في حماية أهالي الاقليم الذين تبعوه إلى الخروج من بلادهم وحماية تقاليدهم حيث كانت القليل من الدول مستعدة لمواجهة ممارسات الصين وتولي مسؤولية اللاجئين.

ورغم الصعوبات فقد تجاوزت مكانة الزعيم الروحي للتبت حدود مجتمعه المنفي حيث اكتسب وضعا بارزا على المسرح العالمي.

ويعترف المجتمع الدولي بالدلاي لاما كواحد من أبرز الزعماء الدينيين في العالم، وينظر إليه على نطاق واسع كشخصية كاريزمية متسامحة ومؤيد طوال حياته للسلام.

وحصل الدلاي لاما على جائزة نوبل للسلام عام 1989 لموقفه الرافض لاستخدام العنف في مطالبته بالحكم الذاتي للتبت.

الزعيم الصغير

وكان الدلاي لاما قد ولد لهامو دهوندوب وهي أسرة من المزارعين في قرية صغيرة في شمال شرقي التبت في 6 يوليو عام 1935. وكان لوالداه الكثير من الأطفال.

وهو في الثانية من عمره اعترفت به مجموعة من المسؤولين البوذيين بوصفه التجسيد للـ 13 دلاي لاما السابقين. وتلقى تعليمه في دير بوذي ثم حصل على الدكتوراه في الفلسفة البوذية.

وفي عام 1950 وبينما كان في الخامسة عشر من عمره قامت القوات الصينية بغزو التبت.

وفي مايو من عام 1951 صاغت الصين اتفاقية تضمن عدم حدوث تغيير في المؤسسات السياسية والثقافية والدينية في التبت.

وفي عام 1954 توجه الدلاي لاما إلى بكين ليبحث مستقبل شعب التبت مع الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونج.

ولكن مع نكوص الصين عن الاتفاقية واصل أهالي التبت المقاومة. وفي مارس من عام 1959 تدفق أهالي التبت إلى الشوارع في إقليمهم مطالبين بانهاء الحكم الصيني.

المنفى

وهرب الدلاي لاما إلى الهند على قدميه خشية أن تعتقله القوات الصينية. وفي الهند حصل على حق اللجوء واستقر في دارامسالا شمالي الهند.

وخلال الأشهر التالية لخروجه تدفق نحو 80 ألف من أهالي التبت وراءه واستقر أغلبهم في نفس المنطقة التي باتت حاليا مقر حكومة التبت في المنفى.

وهناك بدأ الدلاي لاما مهمة تهدف إلى مساعدة المنفيين والحفاظ على ثقافة التبت حيث وضع نظاما لتعليم أبناء اللاجئين لغتهم وثقافتهم كما أقام مؤسسات علمية وتعليمية.

كما عمل على طرح مشكلة التبت على المسرح العالمي، فقد ناشد الأمم المتحدة وأقنع الجمعية العامة بتبني قرارات تدعو إلى حماية أهالي التبت في أعوام 1959 و1961 و1965.

والتقى بزعماء سياسيين من مختلف أنحاء العالم كما سعى إلى لقاء رموز دينية حيث زار البابا الراحل يوحنا بولس الثاني في مناسبات عديدة.

وفي عام 1987 دعا إلى خطة "حل وسط" لتسوية أزمة التبت حيث طالب بأن يكون الإقليم منطقة سلام كما طالب بانهاء عملية تسكين عرق الهان الصيني في الاقليم.

ولكنه لم يتراجع عن مطالبته بالتسوية السلمية للأزمة، وفي عام 1989 حصل على جائزة نوبل للسلام غير أن الصين غير متحمسة له وتعتبره زعيما إنفصاليا.

ومع ذلك، فقد واصل سعيه للحوار مع الصين والذي انهار عام 1993 ومنذ ذلك الحين توقفت المفاوضات لنحو عشر سنوات.

وفي عام 2002 توجه ممثلون عن الزعيم الروحي للتبت إلى بكين ولاسا لإجراء محادثات لم تسفر عن إحراز تقدم.

الصبر

وخلال زيارته لاسكتلندا عام 2004 قال الدلاي لاما لبي بي سي إن الصبر أمر حيوي. وقال "إنه أمر مهم التمسك بالصبر والأمل والتصميم".

وقد أكد بشدة على ضرورة الالتزام بالمسيرات السلمية قائلا "عندما تلجأ إلى العنف فان الخروج عن السيطرة يصبح أمرا سهلا فمهما كان الموقف سيئا لابد من تجنب العنف".

وفي خطاب ألقاه في مارس عام 2006 بمناسبة الذكرى الستين للغزو الصيني أكد الدلاي لاما على أن هدفه هو الحكم الذاتي وليس الاستقلال.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com