Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الإثنين 10 مارس 2008 05:24 GMT
الحزب الاشتراكي يفوز بانتخابات إسبانيا
تفجيرات مدريد

ذوو ضحايا تفجيرات القطارات في مدريد إسبانيا تحيي ذكرى ضحايا الهجمات


Cayetano Abad, injured in the Madrid attacks, casts his vote تفجيرات مدريد والحرب ضد الإرهاب



مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

فاز الحزب الاشتراكي الحاكم في إسبانيا بقيادة رئيس الوزراء خوسيه لويس ثاباتيرو بالانتخابات العامة التي جرت أمس لكن فارق ضيئلا حرمه من الأغلبية المطلقة.

فقد أشارت النتائج النهائية إلى حصول الحزب الاشتراكي على 43.63 % من الأصوات ما يمنحه 169 مقعدا من إجمال مقاعد البرلمان البالغ عددها 350 مقعدا.

ويشترط للحصول على الأغلبية المطلقة الفوز بـ 176 مقعدا.

اما الحزب الشعبي المعارض الاشتراكي المعارض بزعامة ماريانو راخوي ففاز بـ 40.12 % من الأصوات لتصل مقاعده في البرلمان إلى 153 بزيادة خمس مقاعد عن انتخابات 2004 .

وقد اعترف راخوي بهزيمة حزبه ووجه التهنئة إلى ثاباتيرو.

وعود المنتصر

في كلمته لأنصاره المحتشدين أمام مقر الحزب بمدريد قال ثاباتيرو إن " الشعب الإسباني قال كلمته بوضوح وصوت من أجل بدء عهد جديد دون توتر او مواجهات".

ووعد ثاباتيرو( 47 عاما ) بان تشهد ولايته الثانية تطويرا للإنجازات التي حققها ومحاولة تفادي الأخطاء السابقة.

ووصف رئيس الوزراء الإسباني النتائج بانها انتصار عظيم للحزب الاشتراكي موجها الشكر كل أعضاء وأنصار الحزب.

كما دعا ثاباتيرو معارضيه لبدء عهد جديد بعيدا عن" التعصب والمواجهة نحاول خلالها الاتفاق على القضايا القومية الرئيسية".

وجاء فوز ثاباتيرو ليؤكد جدراته بالاستمرار في الحكم ويرد على حملة المعارضة اليمينية المحافظة التي نسبت فوز الاشتراكيين في انتخابات 2004 إلى غضب الناخبين تجاه موقف حكومة الحزب الشعبي من هجمات مدريد .

وكان رفض حكومة الحزب الشعبي برئاسة خوسيه ماريا أثنار رفضت في البداية اتهام تنظيم القاعدة بتدبير الهجمات، وجاء بث شريط منسوب للتنظيم تبنى فيه التفجيرات ليطيح بأثنار الذي كانت كل الاستطلاعات ترشحه لفوز مريح

سياسات الاشتراكيين

وقد بدأ ثاباتيرو عهده بتحقيق وعوده الانتخابية واولها سحب القوات الإسبانية من العراق. وخلال السنوات الأربع الماضية ركز الائتلاف الحاكم على إجراء تغييرات اجتماعية أثار بعضها جدلا.

ومن هذه الأمور السماح بزواج مثليي الجنس وتسهيل إجراءات الطلاق وهو أمور أثارت غضب الكنيسة الكاثوليكية والمعارضة المحافظة.

كما أصدرت حكومة ثاباتيرو قرارا بالعفو عن المهاجرين غير الشرعيين ومنحت 700 ألف منهم تصاريح عمل وإقامة وهي خطوة أثارت حفيظة عدة دول اوروبية.

ويرى المراقبون ان التحدي الرئيسي امام ثاباتيرو في السنوات الأربع القادمة هو إنعاش الاقتصاد الإسباني لتفادي حدوث ازمة ثقة قد تؤدي لعواقب وخيمة. وكان الاقتصاد الإسباني شهد نموا ملحوظا على مدى 14 عاما خاصة مع الانضمام لمنطقة اليورو.

لكن أزمة الائتمان العقاري مؤخرا في أسواق الولايات المتحدة واوروبا أثرت سلبا على سوق العقارت الذي يشهد ازدهارا منذ عقد في إسبانيا.

كما وصلت نسبة البطالة إلى 9 % في شهر فبراير شباط الماضي وهي أعلى نسبة زيادة في أوروبا.

معدل التضخم الإسباني هو أيضا الأعلى في منطقة اليورو فقد وصل إلى 4.4 % وهو أعلى معدل في إسبانيا منذ 12 عاما.

وسيكون على ثاباتيرو تطبيق حزمة من الإصلاحات تشمل استغلال فائض الميزانية لخفض الضرائب وزيادة الإنفاق على المشروعات العامة.

هزيمة المحافظين
ماريانو راخوي
راخوي قاد المعارضة المحافظة لزيادة مقاعدها رغم الهزيمة

من جهة أخرى رأى مراقبون أن الاشتراكيين استفادوا كثيرا من مقتل إسياس كوراسكو، وهو سياسي اشتراكي وعضو سابق في المجلس البلدي في إقليم الباسك قبل يومين من الانتخابات.

واعتبرت الصحف الإسبانية المحافظة أن صورة تشييع كورساكو خلقت حالة من التعاطف الشعبي مع الاشتراكيين وثاباتيرو.

وكان الحزب الشعبي المعارض ركز خلال حملته الانتخابية على انتقاد سياسات الاشتراكيين في مواجهة قضايا التضخم والبطالة والمهاجرين.

كما كرر ماريانو راخوي اتهامات لثاباتيرو بالتساهل في جهود مكافحة حركة إيتا الانفصالية .

لكن قادة الحزب الشعبي أعربوا عن رضائهم تجاه النتائج التي تحققت خاصة وأن الحزب زاد مقاعدة في البرلمان

وقال راخوي في كلمة أمام مقر الحزب بمدريد إن حزبه هو الأكثر تقدما في إسبانيا من ناحية الأصوات وعدد المقاعد.

AF




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com