Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: السبت 01 مارس 2008 17:13 GMT
مقتل قائد بارز في "فارك" على أيدي القوات الكولومبية
اقرأ أيضا


راؤول هيس، القائد العسكري البارز في حركة "فارك"
نقلت وكالة "لوكا ميديا" أن راؤول هيس قُتل أثناء اشتباكات مع القوات الحكومية

أعلنت الحكومة الكولومبية اليوم السبت عن مقتل القائد العسكري البارز في حركة "فارك"، راؤول هيس، المعروف باسم لويس إدجار ديفيا، وذلك في اشتباك بين قوات الجيش والمتمردين.

وقد وصف خوان مانويل سانتوس، وزير الدفاع الكولومبي، مقتل ريس قائلا: "إنها الضربة الأكبر التي توجه حتى الآن لفارك".

أول قتيل بارز

ويُعتبر ريس أول عضو من الأمانة العامة الحاكمة للقوات الثورية المسلحة في كولومبيا (فارك) يُقتل خلال اشتباك مسلح على مر السنوات الـ 44 من عمر الحركة.

وقالت الحكومة إن ريس قُتل مع 17 متمردا آخر من أعضاء الحركة خلال هجوم شنه الجيش عليهم في منطقة الحدود مع الأكوادور.

وكشف الجيش أن ريس لقي حتفه إثر غارة جوية أعقبتها عملية برية واسعة على مجموعة المتمردين.

وقال سانتوس إن المتمردين كانوا في إقليم بوتومليو الواقع على الجانب الأكوادوري من الحدود عندما تم الهجوم الذي تطلب شنه الحصول على موافقة مسبقة من رئيس الأكوادور رافائيل كوريو ديلجادو.

"هزيمة" فارك
إنها الضربة الأكبر التي توجه حتى الآن لفارك
خوان مانويل سانتوس، وزير الدفاع الكولومبي

أما جيرمي مكديرموت، مراسل بي بي سي في مدينة ميديلين، فقال إن هزيمة الجيش لحركة فارك اعتُبرت حجر الزاوية في استراتيجية الرئيس الكولومبي ألفارو أوريبي منذ وصوله اعتلائه سدة الحكم في البلاد عام 2002.

وأضاف المراسل قائلا إن مقتل قائد بارز من الأمانة العامة الحاكمة لحركة فارك، التي تميز أعضاؤها السابقون بأنهم كانوا يموتون بشكل هادىء في سن متقدمة من العمر، يعني أن الهالة المحيطة بفارك وأسطورة الحركة التي لا تقهر قد تبخرتا.

وإلى جانب كونه أحد الأعضاء السبعة في الأمانة العامة لحركة فارك، فقد كان هيس أيضا يلعب دور المتحدث الدولي باسم الحركة، كما قاد الفريق المفاوض في مفاوضات السلام المتعثرة مع الحكومة منذ انطلاقها عام 2002.

مليارات الدولارات

وقد تلقت حكومة أوريبي مليارات الدولارات من الحكومة الأمريكية كمساعدات في حربها ضد متمردي فارك التي تصنفها أمريكا ودول الاتحاد الأوروبي كمنظمة إرهابية.

وفي الوقت الذي استطاع الجيش الكولومبي إعادة السيطرة على مناطق عدة كانت في قبضة المتمردين، إلا ان فارك مازالت تسيطر على معظم المناطق النائية من البلاد.

تظاهر الآلاف ضد منظمة فارك في مدينة كالي الكولومبية
تظاهر مؤخرا الآلاف ضد منظمة فارك في مدينة كالي الكولومبية

ورغم إطلاق العديد من الرهائن بوساطة من الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز مؤخر، إلا أن فارك مازالت تحتفظ بعدد كبير من الرهائن الآخرين لديها، ومن بينهم السياسية الكولومبية من أصل فرنسي إنجريد بيتانكورت.

يُذكر ان فارك كانت قد أفرجت يوم الأربعاء الماضي عن أربع رهائن، بالإضافة إلى امرأتين في شهر يناير/كانون الثاني الماضي.

منطقة عازلة

إلا أن الحركة قالت إنها لن تطلق سراح المزيد من الرهائن حتى تلتزم الحكومة الكولومبية بإنشاء منطقة منزوعة السلاح لكي تجري فيها أي محادثات سلام بين الطرفين.

وقد شارك مئات الآلاف من الكولومبيين الشهر الماضي في احتجاجات على ممارسات متمردي فارك التي يُعتقد أنها تحتجز حوالي 700 رهينة من أنصار الحكومة حتى الآن.

ورفع المتظاهرون أعلاما وارتدوا قمصانا كُتب عليها شعار يقول: "لا اختطاف ولا أكاذيب ولا موت ولا فارك بعد الآن."

إلا أن بعض الكولومبيين، بمن فيهم بعض أقرباء الرهائن والمختطفين، قد عارضوا فكرة الاحتجاج، وعبروا عن خشيتهم من أن تثير المظاهرات حركة فارك وتدفعها لمعاملة الرهائن بطريقة قاسية.

DH-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com