Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: السبت 01 مارس 2008 15:24 GMT
الأمير هاري يصل بريطانيا بعد 70 يوما من الخدمة بأفغانستان
أنقر هنا لتنتقل الى صفحة التغطية المفصلة للشأن الافغاني







شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

عاد الأمير هاري إلى بريطانيا بعد قرار وزارة الدفاع بسحبه بشكل عاجل من الخدمة العسكرية في أفغانستان، حيث أمضى 70 يوما على جبهة القتال في مواجهة مسلحي طالبان في إقليم هلماند الواقع جنوبي البلاد.

وقد حطت الطائرة التي تقل الأمير هاري في قاعدة برايز نورتون الجوية في منطقة أوكسفوردشاير، حيث كان باستقباله والده الأمير تشارلز، أمير ويلز، وشقيقه الأمير وليام.

وقد عبر الأمير تشارلز عن "الارتياح الشديد" بعودة ابنه، البالغ من العمر 23 عاما، بالسلامة من أفغانستان.

إحباط تشارلز
هذا شيء أود أن أقوم به فعلا. أنا لا أريد قضاء وقتي جالسا في قصر ويندسور، لأنني لا أحب إنجلترا كثيرا، ومن الجميل أن يبقى المرء بعيدا عن الصحافة
الأمير هاري

وقال الأمير تشارلز: "أشعر بالإحباط على وجه الخصوص لأنه (هاري) سُحب مبكرا وبشكل غير متوقع، وشعوري هذا متأت، بغض النظر عن أي شيء آخر، من يقيني بأنه كان يتطلع للعودة مع بقية عناصر فوجه العسكري."

وأضاف: "نحن مدينون بالكثير لعائلات أولئك العسكريين الذين يتحملون الكثير ويدعمون أبناءهم بكل تفهم."

وقد غادر الأمير هاري القاعدة بعد 70 دقيقة من وصوله، بعد تأكيده أنه سيعد العدة للقيام بمهمة أخرى على خطوط القتال عندما يقرر قادته إرساله.

وقد عاد مع الأمير هاري على متن نفس طائرة النقل من نوع تريستات حوالي 170 عسكريا آخر، أكمل معظمهم فترات خدمتهم في أفغانستان.

جروح خطيرة
الأمير هاري عام 1993
كان الأمير هاري يأمل دوما بالخدمة في صفوف القوات المسلحة البريطانية

وكان من بين العسكريين العائدين ثلاثة جنود مصابين بجروح خطيرة، نقل اثنان منهم فورا إلى مدينة برمنجهام.

وكان هاري يخدم في أفغانستان سرا حتى كشف أمره صحفي أمريكي على موقعه الإلكتروني المعروف باسمه، "درودج ريبورت"، مما اضطر الجيش البريطاني لسحبه فورا خوفا من أن يستهدفه مقاتلو طالبان.

وقبل انسحابه من أفغانستان، قال الامير، وهو حفيد الملكة اليزابيث الثانية والثالث في الترتيب العرش البريطاني: "هذا شيء أود أن أقوم به فعلا. أنا لا أريد قضاء وقتي جالسا في قصر ويندسور، لأنني لا أحب إنجلترا كثيرا، ومن الجميل أن يبقى المرء بعيدا عن الصحافة."

"أمر مؤسف"

ووصف وزير الدفاع البريطاني، ديس براون، تسريب خبر وجود هاري في أفغانستان بالمؤسف، لكنه قال إن القادة العسكريين كانوا مستعدين لمثل هذا السيناريو.

أشعر بالإحباط على وجه الخصوص لأنه (هاري) سُحب مبكرا وبشكل غير متوقع، وشعوري هذا متأت، بغض النظر عن أي شيء آخر، من يقيني بأنه كان يتطلع للعودة مع بقية عناصر فوجه العسكري
الأمير تشارلز، أمير ويلز

وقال الوزير إن القرار اتُخذ أولا لأنه كان من شأن التغطية الإعلامية التي من شأن الأمير أن يحظى بها أن تشكل خطرا على رفاقه وعليه شخصيا.

وكان الامير هاري وزملاؤه يرابطون بمدرسة قرآنية سابقة، وكان من مهامه استدعاء غارات جوية وتحديد أهدافها والخروج في دوريات راجلة.

وقالت الملكة اليزابيث الثانية خلال حفل تدشين مؤسسة خيرية الجمعة إن حفيدها "قام بعمل جيد في ظروف صعبة".

التسريب الأول

ويعتقد أن خبر وجود هاري في أفغانستان تسرب أول الأمر إلى صحيفة استرالية في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، لكنه لم ينتشر حتى وقع بين يدي موقع "درودج ريبورت" الأمريكي.

اما بقية وسائل الاعلام، فاتفقت مع وزارة الدفاع البريطانية على عدم كشف الأمر، مقابل إمكانية التحدث إلى الأمير وتصويره في أفغانستان.

وهذه ثاني ضربة تتلقاها مسيرة الأمير هاري العسكرية، حيث ألغي قرار السماح له بالذهاب إلى العراق في آخر لحظة العام الماضي خوفا على سلامته.

AZ-OL/DH-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com