Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 19 فبراير 2008 14:00 GMT
متظاهرون صرب يحرقون نقطة حدودية في كوسوفو


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

قام الصرب المعارضون لاعلان استقلال اقليم كوسوفو بحرق نقطة تفتيش حدودية كانت تحرسها الشرطة المحلية والشرطة الدولية التابعة للأمم المتحدة.

وقال شاهد عيان لوكالة رويترز إن الشرطة لم تتدخل عندما أشعلت جماعة من الأشخاص الملثمين النار في نقطة جارينجي التي تربط بين كوسوفو وصربيا والمعروفة بالبوابة رقم 1.

وقال ناطق باسم شرطة كوسوفو: "لقد دمر المتظاهرون الموقع الحدودي جارينجي عند البوابة رقم 1 ولكن لم يصب أحد بجروح".

وافادت أنباء غير مؤكدة حرق نقطة تفتيش ثانية عند البوابة رقم 2.

واضاف الناطق أن شرطة كوسوفو والقوات الدولية العاملة هناك تراقب الموقف عن كثب.

وتوجد في كوسوفو قوات لحفظ السلام تقودها قوات من حلف شمال الأطلسي الناتو.

زيارة سولانا

في الوقت نفسه توجه خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي اليوم الثلاثاء إلى كوسوفو للاجتماع مع قادة الدولة الجديدة بعد يومين من اعلانهم استقلال اقليم كوسوفو حسبما صرح مسؤول في الاتحاد الاوروبي.

وتأتي هذه الزيارة بعد ان كان وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي قد فشلوا أمس في الاتفاق على الاعتراف بانفصال كوسوفو عن صربيا لكنهم قالوا في بيان مشترك إن غرب البلقان سينضم قريبا إلى الاتحاد وإن هذا سيضمن تحقيق الاستقرار في المنطقة.

ومن المقرر أن يجتمع سولانا مع الرئيس بتمير سيجدو ورئيس الوزراء هاشم ثاتشي خلال زيارته التي تستغرق يوما واحدا إلى بريشتينا.

وكانت كل من فرنسا وبريطانيا والمانيا وايطاليا قد أعلنت يوم الاثنين اعتزامها الاعتراف باستقلال كوسوفو إلا أن اسبانيا وعددا من الدول الأوروبية الأخرى قالت إنها لن تعترف بالدولة الجديدة.

واتفق اعضاء الاتحاد الاوروبي الـ 27 على ترك حرية القرار في هذا الخصوص لكل دولة على حدة.

ومن المتوقع أن يبحث سولانا مع المسؤولين في كوسوفو دور قوة الشرطة والقضاء المؤلفة من 2000 شخص من بلدان الاتحاد الاوروبي التي وافق الاتحاد على تشكيلها في اجتماعهم يوم السبت الماضي.

اعتراف واشنطن

وقد أعلن الرئيس جورج دبليو بوش إن بلاده ستقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع حكومة إقليم كوسوفو الذي سيُظهر التاريخ بأن استقلاله كان هو فعلا "الخطوة الصحيحة" الواجب اتخاذها.

وأضاف بوش أنه على الرغم من معارضة روسيا لاستقلال كوسوفو، إلا أن استقلال الإقليم سيجلب السلام إلى هذه المنطقة برمتها وإلى العالم أجمع.

وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي قبل مغادرته العاصمة التانزانية دار السلام متوجها الى رواندا ضمن جولة يقوم بها حاليا في عدة دول إفريقية.

موقف "واضح"

وأصر بوش على أن واشنطن كانت واضحة منذ البداية مع موسكو بشأن موقفها الداعم لاستقلال كوسوفو عن صربيا.

بوش في تنزانيا
بوش : إعلان استقلال كوسوفو كان "الخطوة الصحيحة"

وطالب بوش حكومة كوسوفو بأن تفي بتعهداتها فيما يتعلق بحقوق الأقليات في الدولة الوليدة وتعهد بأن تعمل الولايات المتحدة مع الدول الأخرى التي ستعترف باستقلال الإقليم، وذلك من أجل تأمين دعم وتأييد دول أخرى لهذا الاستقلال.

وكان البرلمان الصربي رفض بالإجماع الاعتراف باستقلال كوسوفو وقال إن ذلك يعتبر انتهاكا لسيادة صربيا وكرامتها.

تحذير صربي

وبدوره حذر الرئيس الصربي بوريس تاديتش مجلس الأمن الدولي من أن "انفصال كوسوفو عن سلطة بلجراد بشكل أحادي يعتبر سابقة خطيرة من الممكن أن تتكرر في أي مكان آخر وتسبب ضررا فادحا لا يمكن إصلاحه للنظام العالمي".

وكانت صربيا قد سحبت ممثلها من واشنطن احتجاجا على اعتراف الولايات المتحدة باستقلال كوسوفو وهددت بسحب باقي تمثيلها الدبلوماسي من العاصمة الأمريكية، واصفة استقال الإقليم بأنه "خرق للقانون الدولي."

أهم بنود إعلان استقلال كوسوفو
كوسوفو دولة ديمقراطية أوروبية
تلتزم بسياسات حسن الجوار
لاتوجد مشاريع توسعية لديها
كافة الأقليات فيها ستحظى بالحماية
تأمين عضوية كوسوفو بالاتحاد الأوروبي

وقالت تقارير إعلامية صربية إن بلجراد أمرت بسحب جميع سفرائها من الدول التي تعترف باستقلال كوسوفو.

وقد سحبت بلجراد سفرائها من فرنسا وتركيا ردا على اعتراف الدولتين باستقلال الإقليم.

وقال رئيس الوزراء الصربي فويسلاف كوستونيتسا في برلمان بلاده في بلجراد إن الولايات المتحدة "خرقت القانون الدولي من أجل مصالحها الخاصة".

موقف مؤيد

وقال وزير الخارجية البريطاني، ديفيد ميليباند: "إنني أعتقد أنه من المهم أن نقر بأن دول البلقان هي دول أوروبية، وبالتالي فإن من المهم أن تدلل أوروبا على قيادة حقيقية في كيفية ضمان أن يسود السلام والاستقرار في المنطقة".

واعتبر وزير الخارجية السويدي كارل بيلد ان "غالبية كبيرة من الدول الاعضاء" في الاتحاد الأوروبي ستعترف "بشكل أو بآخر" باستقلال كوسوفو في غضون شهر.

دول معارضة

في غضون ذلك، أعلنت مدريد أنها لن تعيد النظر بمشاركتها ضمن القوة العسكرية التابعة لحلف شمال الاطلسي في كوسوفو رغم معارضتها لإعلان استقلال الإقليم من جانب واحد لأن ذلك يشجع الانفصاليين في بقية أنحاء القارة الأوروبية.

ملف كوسوفو في سطور
عدد السكان: مليونا نسمة
تسعون بالمئة من السكان ألبان و10 بالمئة صرب
تحت إدارة الأمم المتحدة منذ عام 99
على رأس مؤيدي الاستقلال: الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا و إيطاليا
على رأس معارضي الاستقلال: صربيا، روسيا، الصين، إسبانيا و اليونان

وقال وزير الخارجية، الأسباني ميخيل أنخيل موراتينوس، إن مدريد لن تعترف أبدا بكوسوفو لأنها ترى في الاعتراف انتهاكا للقانون الدولي.

يشار الى أن أسبانيا تعاني من أزمة مماثلة متمثلة في إقليم الباسك الذي يريد الانفصال.

كما عارضت قبرص كذلك استقلال كوسوفو من جانب واحد خشية ان يشكل سابقة لـ"جمهورية شمال قبرص التركية" المعلنة من جانب واحد في شمالها والتي لا تعترف بها سوى أنقرة.

وبدأ مجلس الأمن الدولي جلسة لبحث الوضع بعد استقلال الإقليم، إلا أن مراسلة بي بي سي في الأمم المتحدة، جاين ليتل، تقول إنه في ظل انقسام المجلس فمن المستبعد أن يصدر أي قرار لمصلحة صربيا أو كوسوفو.

وتضيف المراسلة أن صربيا تملك حليفا قويا يتمثل في روسيا، لكن أعضاء مجلس الأمن الدولي الآخرين مثل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا يصرون على أن استقلال كوسوفو قانوني وأنه السبيل الوحيد لحل أزمة الاقليم.

DH-OL/ AE- W, OL,




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com