Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 19 فبراير 2008 07:25 GMT
تصاعد الغضب بين صرب كوسوفو
اقرأ أيضا


تقرير
نك ثورب
بي بي سي، ميتروفيتشا

سيدة تبكي
سيدة تبكي وسط شعور الصرب بالخوف والغضب

تدفق أطفال المدارس من شارع ضيق وهم يحملون لافتات مصنوعة يدويا ويهتفون "كوسوفو هي قلب صربيا". وأسرع هؤلاء الأطفال للإنضمام إلى تظاهرة تندد باستقلال كوسوفو.

وكان الجو باردا بمدينة ميتروفيتشا الشمالية والقليلون من كبار السن انتابهم الشعور بالاثارة الذي اجتاح هؤلاء الأطفال.

وفي ضواحي المدينة احتشد رجال ونساء جاءوا في حافلات من القرى الواقعة في هذه المناطق الشمالية الغربية من كوسوفو والتي يهيمن عليها الصرب.

وأقيم مسرح في وسط الساحة حيث انطلقت موسيقى صربية فولكلورية عبر مكبرات الصوت قبل بدء إلقاء الخطب.

وتراوح عدد الحضور بين 6 و8 آلاف شخص وفقا لمصادر الشرطة، وقد مثل تجمعهم أول رد فعل من قبل صرب كوسوفو على إعلان استقلال الإقليم.

وندد المتحدثون واحدا بعد الآخر باعلان الاستقلال مؤكدين أن كوسوفو لا يمكن أن تنسلخ عن صربيا.

"محتلون"

وانتقد بعض المتحدثين القرار الأوروبي بارسال بعثة تتولى زمام الأمور من الأمم المتحدة خلال 120 يوما.

عربة محترقة
مازال العنف قاصرا على السيارات والمباني حتى الآن

وقالت الحكومة الصربية إن هذه البعثة لا يمكن إرسالها إلا بموافقة مجلس الأمن.

ونظرا لانقسام مجلس الأمن بين مؤيدي ومعارضي استقلال كوسوفو فقد قرر الاتحاد الأوروبي معالجة المشكلة وإرسال البعثة، وهو الأمر الذي حظي بموافقة الدول المعارضة لخطوة الإستقلال.

وقال ماركو ياكسيتش وهو زعيم صربي محلي متشدد "إن البعثة الأوروبية غير مرحب بها هنا، إنهم محتلون وسالبون لأرضنا".

مخاوف العنف

وعلى بعد مئات قليلة من الأمتار يوجد مقر البعثة الدولية في فندق قديم تقوم شرطة أوكرانية تابعة للأمم المتحدة بحراسته تحسبا لغضب الصرب في وقت يتزايد فيه شعور أعضاء البعثة الدولية والموظفين المحليين بامكانية تعرضهم للهجوم.

وقد شهدت الأيام الأخيرة تعرض العديد من الأهداف لهجمات بقنابل يدوية.

فقد تعرض مبنى البعثة نفسه للهجوم بقنبلتين يدويتين لم تنفجرا، في حين انفجرت ثالثة في منزل يبعد 30 مترا مما اسفر عن تحطم زجاج النوافذ.

وليلة الأحد، تم إحراق عربتين دوليتين وثالثة تابعة لوزارة العدل بقرية زوبين بوتوك.

انقسام مدينة

وسار الحشد مسافة قصيرة من وسط المدينة إلى الجسر الرئيسي عبر نهر إيبار وهي المنطقة التي شهدت أسوأ أعمال العنف الطائفي عام 2004.

مظاهرة صربية
يقسم نهر إيبار المدينة إلى شطرين صربي وألباني

فهذا النهر الضيق الذي يحاذيه شارعان وجسر للمشاة يفصل الشمال الذي يهيمن عليه الصرب عن الجنوب الذي يكاد يكون ألبانيا خالصا.

وبينما يسير الحشد انضم لهم الأطفال وهم يهتفون "كوسوفو هي قلب صربيا".

وقال الطالب سردجان كومادينا البالغ من العمر 17 عاما "جئت هنا للدفاع عن بلدي، عن أرضي". وتساءل قائلا "هل تمنحون اسكتلندا الاستقلال؟".

وبعد حرق العلم الألباني تفرق الحشد مع ظهور قوات مكافحة الشغب التابعة للأمم المتحدة.

وتنفس الجميع الصعداء.

لقد اثار إعلان استقلال كوسوفو الكثير من العواطف، ولكنه لم يثر سوى القليل من العنف حتى الآن.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com