Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأحد 20 يناير 2008 11:01 GMT
ساكاشفيلي يبدأ فترة ولايته الثانية
اقرأ أيضا
اعادة انتخاب رئيس جورجيا
07 01 08 |  أخبار العالم


ميخائيل  ساكاشفيلي
ساكاشفيلي: الشعب الجورجي صوت لصالح وحدة البلاد وتقدمها

بدأ ميخائيل اليوم الاحد ولايته الثانية رئيسا لجمهورية جورجيا - احدى جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق - بينما دعت احزاب المعارضة انصارها الى التظاهر ضده قائلة إن نتائج الانتخابات الرئاسية كانت مزورة.

يذكر ان ساكاشفيلي الموالي للغرب فقد نصف الاصوات التي كان قد حاز عليها في الانتخابات التي جلبته الى سدة الحكم في المرة الاولى.

فقد ادت الاصلاحات الاقتصادية التي ادخلها، والتي حولت الاقتصاد الجورجي الى نظام اقتصاد السوق، الى تململ واسع النطاق في اوساط الشعب الجورجي.

ويقول مراسل بي بي سي في جورجيا ماثيو كولين ان ساكاشفيلي لم يعد ذلك الزعيم القوي غير المنازع الذي جاءت به "الثورة الوردية" الى سدة الرئاسة قبل اربع سنوات.

وذلك ايضا ما جعله يدعو الى انتخابات سابقة لاوانها، حيث تعالت اصوات المعارضة ضده بعدما قمع مظاهرات حاشدة بالقوة في نوفمبر.

وقال الرئيس خلال حفل اداء اليمين الدستورية ان جورجيا "اجرت اكثر انتخابات ديموقراطية في تاريخها، وان الشعب الجورجي صوت لصالح وحدة البلاد وتقدمها."

الانضمام للاطلسي

وكان ساكاشفيلي قد اقر في خطاب مؤخرا بأن محاولاته لانقاذ اقتصاد جورجيا المنهار ادت الى مصاعب كبيرة للمواطنين العاديين، حيث يقول: "لم نجر اصلاحات اقتصادية فحسب، بل ثورة ثقافية حقيقية. لقد اجرينا اكبر تغيير حضاري يمكن ان تتصوروه في هذا الجزء من العالم."

واضاف: "كما تعلمون، عندما نحاول تغيير طريقة حياة مجتمع ما والطريقة التي يفكر بها هذا المجتمع، تكون هذه العملية مؤلمة."

وقد وعد ساكاشفيلي بخفض نسبة البطالة، وزيادة الرواتب التقاعدية، واستحداث برامج رعاية اجتماعية جديدة.

ولكنه يصر ايضا على المضي قدما في محاولته الانضمام لحلف شمال الاطلسي.

وكانت حظوظ جورجيا بالانضمام الى الحلف قد اصيبت بانتكاسة كبيرة عندما استخدم ساكاشفيلي القوة لتفريق المظاهرات منذ شهرين.

كما تعارض روسيا بشدة توجه ساكاشفيلي للانضمام الى التحالف العسكري الغربي، مما قد يؤدي الى المزيد من التوترات في علاقة جورجيا بموسكو رغم ادعاء الرئيس الجورجي بأنه يطمح الى تحسين العلاقات بجارة بلاده الكبيرة.

الا ان التحدي الاكبر الذي يواجهه ساكاشفيلي هو التحدي الداخلي، حيث تصر المعارضة على ان فوزه في الانتخابات الاخيرة لم يكن شرعيا.

ومن المقرر ان تشهد جورجيا في الربيع المقبل انتخابات نيابية جديدة قد تحقق فيها المعارضة تقدما على حساب ساكاشفيلي ومؤيديه، مما قد يضعف من موقفه اثناء فترة ولايته الثانية.

AA-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com