Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 14 يناير 2008 18:50 GMT
الحكومة الكينية ترفض الوساطات الخارجية
اقرأ أيضا

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


شاهد بالفيديو
كوفي عنان، الأمين العام السابق للأمم المتحدة

رفضت الحكومة الكينية مرة أخرى جهودا دولية للتوسط من أجل حل الأزمة السياسية التي أثارتها الانتخابات الأخيرة.

وقال الوزير جون ميتشوكي انه ليس هناك داع لأن يزور الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان كينيا يوم الثلاثاء على رأس وفد للوساطة.

وكان من المقرر أن يصل عنان إلى كينيا الثلاثاء في محاولة لحل الأزمة السياسية التي خلفت مئات القتلى.

وناشد عنان الجمعة " كل القادة الكينيين سواء كانوا في الحكومة أو المعارضة بتجنب اتخاذ أي إجراءات أو خطوات من شأنها الإضرار بسبل البحث عن حل ودي للأزمة التي تشهدها كينيا".

ووافق عنان على العمل سويا مع كل من الرئيس الكيني، مواي كيباكي ، وزعيم المعارضة، رايلا أودينجا ، من أجل السعي لإيجاد حل للأزمة التي اندلعت عقب الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية.

وكان أودينجا قد اتهم كيباكي بتزوير نتائج الانتخابات للبقاء في السلطة، مما أدى إلى اندلاع أعمال عنف خلفت ما لا يقل عن 700 قتيل ونزوح نحو 260 ألف كيني من منازلهم.

وتسابق الزعماء الكينيون المتنافسون الاثنين على حشد الدعم لموقفهم وذلك قبل افتتاح الدورة الجديدة للبرلمان دون أن تلوح في الأفق بوادر حل للمأزق السياسي في ظل التهديد الماثل باندلاع أعمال عنف جديدة.

مدارس
أطفال كينيون يتجهون إلى مدارسهم
أطفال المدارس الكينيين لم يعودوا إلى مدارسهم منذ حصولهم على إجازة أعياد الميلاد

وعاود بعض أطفال المدارس الالتحاق بمؤسساتهم التعليمية الاثنين في ظل انتشار أمني مكثف تحسبا لاحتمال تجدد المواجهة بين قوات الأمن وأنصار المعارضة الذين يخططون لتنظيم احتجاجات لمدة ثلاث أيام خلال الأسبوع الحالي.

لكن الشرطة الكينية قررت حظر المسيرات الاحتجاجية التي دعت إليها المعارضة في 30 مدينة كينية مخافة تجدد أعمال العنف في البلد خلال هذا الأسبوع.

برلمان

ومن المقرر أن يفتتح الرئيس الكيني الدورة العاشرة للبرلمان الكيني الثلاثاء وذلك بعد ثلاثة أسابيع تقريبا من إعلانه الفوز بالانتخابات الرئاسية وخسارة الكثير من أنصاره مقاعدهم البرلمانية لصالح المعارضة.

ويُذكر أن كلا من المعارضة والحكومة لم يستطيعا تأمين أغلبية داخل البرلمان، مما حدا بهما إلى محاولة استقطاب الأحزاب الصغرى إلى جانبها.

وقال إيفانز ماندوكو وهو محلل سياسي كيني " نتوقع أوقاتا عصيبة ومواجهة كبرى في أروقة البرلمان تتحكم فيها عوامل المحاباة والثارات وغياب الإنتاجية في حال استمرار الوضع الحالي على ما هو عليه".

وقال موتولا كيلونزو وهو ناطق باسم الحكومة "نحن واثقون أننا سنتمكن من إقناع عدد كاف من أعضاء البرلمان لانتخاب رئيس محايد له يؤدي واجبه دون محاباة لأحد. ندعو كل الأحزاب السياسية والبرلمانيين المستقلين الذين يحبون السلام إلى دعمنا".

وقال وليام روتو وهو ناطق باسم المعارضة في تصريح لإحدى الجرائد المحلية " نحن سنهدأ الموقف لدراسة السبل الكفيلة بضمان فوز مرشح حزب المعارضة".

ورفض روتو التسليم بالاعتقاد السائد أن المعارضة بحضورها افتتاح البرلمان الذي دعا إليه الرئيس الكيني، فإنها تمنحه اعترافا فعليا بشرعية فوزه في الانتخابات الرئاسية.

RA-F/AN-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com