Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 08 يناير 2008 21:19 GMT
كوفور في نيروبي وكيباكي يعلن حكومته
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


رايلا أودينجا (يمين) و مواي كيباكي (يسار)
قد يجتمع رايلا أودينجا و مواي كيباكي الجمعة لإيجاد حل للأزمة التي تعصف بكينيا

أعلن الرئيس الكيني مواي كيباكي أسماء نصف فريقه الحكومي، حيث منح مناصب هامة مثل نائب الرئيس ووزير الخارجية لحلفائه وأعضاء في حزبه.

ووصف الأمين العام لحزب زعيم المعارضة، رايلا أودينغا، إعلان الرئيس بأنه عار من الشرعية.

وفور الإعلان اندلعت اعمال عنف في مدينة كيسومو معقل زعيم المعارضة حيث القى متظاهرون بالحجارة على السيارات وقاموا بإشعال الحرائق الحواجز الأمنية المقامة على الطرق.

كما تظاهر في العاصمة المئات من أنصار المعارضة الذين خرجوا الى الشوارع حاملين أسلحة حادة.

كوفور في نيروبي

وجاء إعلان كيباكي في خطاب مسجل قبل توجهه الى المطار لاستقبال الرئيس الغاني جون كوفور الرئيس الدوري للاتحاد الافريقي الذي وصل الى نيروبي في محاولة لجمع الرئيس الكيني كيباكي وزعيم المعارضة رايلا اودينجا حول طاولة مفاوضات تتناول الازمة التي تمر بها كينيا.

وسبق وصول كوفور اعلان زعيم المعارضة رفضه اجراء اي مفاوضات مع الرئيس الكيني الا بحضور كوفور.

ويقول مراسل بي بي في غانا إن اعلان كيباكي اسماء فريقه الحكومي قد يقوض الجهود التي يعتزم كوفور بذلها لحل الأزمة وقد يزيدها اشتعالا.

وكان كوفور قد الغى الاسبوع الماضي زيارته الى كينيا بعد تصاعد العنف، لكنه عاد في قراره بعد يوم من اعلان الرئيس كيباكي رغبته في التفاوض مع زعيم المعارضة.

شاهد بالفيديو
جون كوفور

وفي هذا السياق صرح وزير الاعلام الغاني ان الرئيس كوفور سيسعى الى جمع الطرفين حول طاولة مفاوضات في جو اقل توترا دون ان يلعب دور الوسيط بينهما.

وكان الرئيس الامريكي جورج بوش قد رحب بزيارة كوفور الى كينيا داعيا الطرفين الى اجراء مفاوضات بحسن نية وابداء الثقة.

كما انضم الى الجهود الدبلوماسية لحل الازمة في كينيا القس الجنوب افريقي والحائز على جائزة نوبل للسلام ديزموند توتو الى جانب مساعدة وزيرة الخارجية الامريكية للشؤون الافريقية جينداي فريزر.

خسائر فادحة

على صعيد الكلفة المالية للاضطرابات التي نشبت عقب الانتخابات صرح وزير المالية الكيني اموس كيمونيا انها كلفت البلاد اكثر من مليار دولار.

وقال ان هذا الرقم لا يتضمن عمليات التخريب والنهب التي انتشرت بعد اندلاع الاضطرابات.

وتعتبر هذه الازمة اسوء ما شهدته كينيا منذ استقلالها عام 1963.

كما تأثرت بهذه الازمة الدول المجاورة لكينيا والتي تعتمد على ميناء مومباسا الكيني الى حد بعيد.

وقالت الشرطة الكينية إن الاشتباكات العنيفة خلفت نحو 600 قتيل.

وكان 250 ألف شخص قد نزحوا عن منازلهم خلال الاشتباكات التي جرت بين أنصار الرئيس والمعارضة .

ودعت جمعية القانون الكينية الرئيس كيباكي إلى الاستقالة بدعوى أن الانتخابات "لم تحظ بالمصداقية" وبالتالي، فإن الإعلان عن الفائز بالانتخابات "أمر غير مقبول".

واستأنفت بعض المحلات التجارية والشركات نشاطها في العاصمة نيروبي بعد أسبوع من الاشتباكات.

وفي غضون ذلك، دعا كيباكي البرلمان الكيني إلى الانعقاد يوم 15 يناير/كانون الثاني.

ويُذكر أن الحركة الديمقراطية البرتقالية التي يتزعمها أودينجا تملك الأغلبية في البرلمان لكنها لا تتمتع بأغلبية الثلثين المطلوبة لحجب الثقة عن الرئيس.

وكان الطرفان قد تبادلا الاتهامات بشأن التطهير العرقي عندما اندلعت أعمال العنف بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات.

RA-OL/MH-OL,R




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com