|
تقرير
ريتشارد بلاك
المختص في شؤون البيئة - موقع بي بي سي نيوز
|
من المقرر أن يسافر غور والدكتور باشوري إلى المحادثات التي تجرى في بالي
|
دعا نائب الرئيس الأمريكي الأسبق آل غور الدولتين الأكثر تلويثا للمناخ في العالم وهما الولايات المتحدة والصين، للعمل معا للسيطرة على مشكلة التغير المناخي التي تجتاح العالم.
وخلال تسلمه جائزة نوبل للسلام قال آل غور إن مشكلة التغير المناخي ينبغي التعامل معها بسرعة من أجل كوكبنا.
وقال غور إنه حاول أن تتوصل محادثات الأمم المتحدة حول التغير المناخي الجارية حاليا في بالي باندونيسيا إلى موقف إيجابي.
وقال رئيس المنظمة التي شاركت غور الجائزة، وهي الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، إن هذه المشكلة باتت تهدد الاستقرار الإنساني.
وأضاف المهندس الهندي راجيندرا باشوري، والذي يرأس الهيئة منذ عام 2002، أن "المجتمعات لها تاريخ طويل من التكيف مع تغيرات الجو
 |
الأرض لديها حمى..
الأرض لديها حمى، وهي حمى آخذة في التفاقم. ولقد قال الخبراء لنا إن هذا العارض لن يختفي من تلقاء نفسه. نحن من ارتكبنا الخطأ ونحن من يجب أن يتدارك الخطأ.
نائب الرئيس الأمريكي الأسبق آل غور
|
والمناخ، لكن مخاطر مشكلة تغير المناخ الحالية تعتبر خارج نطاق خبرتنا الإنسانية".
وكان تقرير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ الرابع والذي نشر خلال عام 2007 قد تنبأ بزيادة في مشاكل الجفاف والتصحر وانخفاض في المحاصيل الزراعية وندرة المياه العذبة في مساحات واسعة من كوكبنا.
وقد قدم الدكتور باشوري التحية لآلاف العلماء الذين أسهموا من خلال عملهم في تقارير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، والى الرئيس الجديد للهيئة برت بولين، والذي لم يتمكن من حضور حفل تسليم نوبل بسبب مرضه.
وكانت كلمة غور في الحفل قد تميزت بصبغتها السينمائية التي ظهر عليها نائب الرئيس الأمريكي الأسبق في فيلمه الوثائقي حول مشكلة تغير المناخ An Inconvenient Truth أو "حقيقة غير مريحة" والذي نال جائزة أوسكار العام الماضي.
وقال غور إن "الأرض لديها حمى، وهي حمى آخذة في التفاقم. ولقد قال الخبراء لنا إن هذا العارض لن يختفي من تلقاء نفسه. نحن من ارتكبنا الخطأ ونحن من يجب أن يتدارك الخطأ."
ومن بين الخطوات التي ذكرها غور هو إقرار دول العالم على معاهدة كيوتو، المعنية بانبعاث الغازات وبآثار التغير المناخي، والتي تعتبر الولايات المتحدة الدولة الصناعية الغربية الوحيدة التي ترفض التوقيع عليها منذ عام 1997.
ومن المقرر أن يسافر غور والدكتور باشوري إلى المحادثات التي تجرى تحت رعاية الأمم المتحدة في بالي والتي دخلت أسبوعها الثاني.
za