Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 06 ديسمبر 2007 22:53 GMT
النهج الجديد أملى التقرير الأمريكي عن إيران
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


بول رينولدز
مراسل الشؤون الدولية - موقع بي بي سي الأخبار

منشأة لتخصيب اليورانيوم بناتانز
حاول التقرير الأمريكي تجاوز كبوة أسلحة التدمير الشامل العراقية

إن التغيير المثير للدهشة الذي كشف عنه تقرير الاستخبارات الأمريكية بشأن البرنامج النووي الإيراني، هو ثمرة النهج الصارم الذي يُتبع منذ كبوة أسلحة التدمير الشامل العراقية التي تبين أنها لا وجود لها.

وقد خلص تقرير الاستخبارات القومية الأمريكية عن إيران إلى أن إيران كان لديها خطة لتطوير قنبلة نووية، لكنها أوقفتها عام 2003 ثم لم تستأنفها في أواسط عام 2007.

كما تضمن التقرير تذكيرا هاما: " نجهل ما إذا كانت إيران تنوي حاليا تطوير سلاح نووي."

ويستند التقرير إلى مصادر استخباراتية متنوعة، تتضمن التنصت، ومعلومات سربها منشقون، ومعلومات تقنية صدرت عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ( الهيئة التابعة للأمم المتحدة، والتي تشرف على تفتيش المنشآت النووية الإيرانية)، وحتى تحليل مشاهد محطات تخصيب اليورانيوم، التي بثها التلفزيون الإيراني.

والجديد هو ما أشارت إليه النيويورك تايمز. فقد ذكرت الصحيفة الأمريكية أن أهم هذه المصادر، هو تقييدات كتبت اثناء لقاءات بين مسؤولين إيرانيين، أعرب فيها ضباط عسكريون إيرانيون عن تبرمهم لوقف البرنامج.

وأدت هذه التقييدات إلى تمرين في الاستقصاء للتأكد من صحتها.

مسطرة جديدة

أعد التقرير مجلس الاستخبارات القومي (إن آي سي NIC)، الذي أنشئ عام 1973. ويستشير المجلس كل وكالات الاستخبارات الأمريكية، التي لا تقل عن 16، ابتداء من الوكالة المركزية للاستخبارات CIA ونزولا إلى وزارة المالية.

وجاء في مقدمة التقرير أن المجلس وضع إجراءات جديدة " فُرض بموجبها على هذه الوكالات أن ترفق معلوماتها، بتقييم دقيق تكشف فيه عن مكامن القوة والضعف، وعن مدى مصداقية مصادرها المعتمدة من أجل الخروج بالاستنتاجات، والأحكام الواردة في تقرير المجلس".

و بالإضافة إلى ذلك، يقول المجلس إنه "التزم بمعايير صارمة... لقد قمنا بمجهود جماعي ليس من أجل إبراز أوجه الخلاف بين الوكالات وحسب، بل سعينا إلى شرح أسباب هذه الاختلافات ، وإبرازها كذلك."

مثالب الإجماع

كان الهدف هو تجنب نقاط الضعف التي تنجم عن المنظومات التي تشترط تنسيقا محكما.

فالتنسيق قد يؤدي إلى الإجماع، والإجماع قد يتستر على الشكوك والثغرات.

نفس نقاط الضعف عانى منها نظام الاستخبارات البريطاني، حيث توصلت لجنة الاستخبارات المشتركة إلى نفس الخلاصة الخاطئة بشأن أسلحة التدمير الشامل العراقية المزعومة، على الرغم من تشكك قاعدة هذه المنظومة الاستخباراتية.

وفيما يتعلق بالعراق، يُذكر مثال مصدر اشتهر باسم كورفبول Curveball والذي منح أهمية لا يستحقها، خصوصا فيما يتعلق بما يُدعى آليات الأسلحة الكيميائية المتنقلة.

وقد عززت المنظومة الاستخباراتية الأمريكية بتعيين مدير للاستخبارات القومية واسع الصلاحية، مسؤول عن مجلس الاستخبارات القومي.

وأنشئ هذا المنصب بعد الفشل في توقع هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول ومنعها. لكن خطر إنشاء منصب استخباراتي جديد، يكمن في أن المعلومات الاستخباراتية تتوحل في مسلسل طويل من الاختبار والتقييم، بحثا عن القواسم المشتركة.

أناس جدد في القمة

ومرجع هذا النهج الجديد، في جزء منه إلى شخصين اثنين يحتلان الصدارة في المجلس.

أولهما مدير الاستخبارات القومية، الأدميرال مايك ماكونل، الذي كان فيما سبق مديرا لوكالة الأمن القومي، جهز التنصت الإلكتروني في الولايات المتحدة. وقد علق تقاعده، لتولي هذا المنصب الجديد.

وفي لقاء مع النيويورك تايمز، قال ماكونل في شهر أغسطس/آب الماضي قائلا: "عملي هو أن أقول الحقيقة للسلطة".

أما ثاني أهم شخصية في المجلس، فهو رئيسه توماس فينغر، الذي شغل مناصب استخباراتية عليا في وزارة الخارجية.

ME-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com