Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 03 ديسمبر 2007 11:26 GMT
افتتاح قمة كبرى للتغير المناخي في بالي



مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


تأمل القمة في التوصل الى اتفاق شبيه بمعاهدة كيوتو
تأمل القمة في التوصل الى اتفاق شبيه بمعاهدة كيوتو

يجتمع ممثلو حكومات الدول الاعضاء في الامم المتحدة في قمة حول التغير المناخي في بالي الاندونيسية لبحث سبل التقليل من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري بعد انقضاء الفترة التي يغطيها بروتوكول كيوتو في 2012.

وستركز المحادثات عما اذا كان ضروريا الاتفاق على اهداف جديدة ملزمة. وهذا اول لقاء من نوعه منذ أكدت لجنة اممية حول التغير المناخي ان الادلة على كون الاحتباس الحراري حقيقة "قاطعة".

وستبحث الدول المشاركة في قمة بالي ايضا طرقا لمساعدة الدول الفقيرة على مقاومة عواقب الاحتباس الحراري على اقتصاداتها.

وتتعرض القمة لضغوط كبيرة للخروج باتفاق دولي جديد حول طرق التقليل من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

ووعد وزير البيئة الاندونيسي رحمت ويتويلار الذي عين رئيسا للقمة بعمل ما بوسعه للتوصل الى اتفاق.

وقال ويتويلار ان على حماية البيئة ان تكون جزءا لا يتجزأ من التنمية الاقتصادية المستدامة، واضاف: "علينا التحرك من اجل ذلك الآن."

اما ايفو دي بور مدير لجنة معاهدة الامم المتحدة للاحتباس الحراري، فدعا المجتمع الدولي في خطاب افتتاحي رحب فيه بالمشاركين لاستغلال فرصة القمة واتخاذ خطوات ملموسة لعكس الظاهرة.

وكانت اللجنة قد نشرت في وقت سابق من هذا العام تقريرها التقييمي الرابع حيث توقعت بان ترتفع درجة حرارة الارض بـ1.8 الى 4 درجات مئوية في القرن المقبل.

واضاف دي بور ان الاستنتاجات التي جاءت في التقرير بأن الاحتباس الحراري ناجم بشكل شبه مؤكد عن الانشطة البشرية "لم يترك مجالا للمماطلة".

ومن اهم النقاط على جدول اعمال القمة ضرورة التوصل الى اجماع حول كيفية التقليل من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري بعد 2012 حيث تنتهي صلاحية معاهدة كيوتو التي تلزم الدول المصنعة بتقليل انبعاثاتها بحوالي 5 بالمئة مقارنة بـ1990.

ويقول منتقدو معاهدة كيوتو ان الاهداف الملزمة لا تؤتي أكلها، ويفضلون التركيز على التطورات التكنولوجية.

وتبين الدراسات العلمية ان نسب ثاني اكسيد الكربون تتزايد بشكل متسارع، وانها اكثر بكثير مما كانت عليه خلال العقد الماضي.

واصدر الرئيس الامريكي جورج بوش الذي يفضل الاهداف الاختيارية عن الملزمة بيانا يقول فيه ان انبعاثات الولايات المتحدة من الغازات المسببة للاحتباس الحراري انخفضت بنسبة 1.5 بالمئة بين 2005 و2006.

الرئيس الامريكي جورج بوش
الرئيس الامريكي جورج بوش يفضل الاهداف الاختيارية على الملزمة

واستند بوش الى هذه الارقام لدعم سياسته في المجال قائلا: "مبادئنا واضحة: علينا ان نقود العالم باتجاه التقليل من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحرارين، لكن علينا ان نفعل ذلك بشكل لا يتنافى مع النمو الاقتصادي او يمنع الدول من تحقيق الرخاء لشعوبها."

لكن الاتحاد الاوروبي يؤيد تحديد اهداف ملزمة، وقد التزم اعضاؤه الـ27 بتقليل انبعاثاتهم من الغازات المسببة للاحتباس الحراري بـ20 بالمئة مع حلول 2020.

ويرى عدد من المراقبين ان اختلاف منهجي الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي سيؤدي الى فشل قمة بالي في تحقيق خارطة طريق لمعاهدة شبيهة بمعاهدة كيوتو.

من المقرر ايضا ان تنظر القمة في تمويل مشاريع من شأنها مساعدة الدول النامية على مواجهة التغير المناخي.

وقد نشرت منظمة اممية أخرى تقريرا لها قبل افتتاح القمة تنتقد فيه ضعف الجهود الدولية المبذولة في هذا المجال لحد الآن.

وقال برنامج الامم المتحدة للتنمية البشرية في تقريره ان التمويل في هذا المجال لا يتعدى 26 مليون دولار، وهو ما يعادل ما انفقته بريطانيا للاحتماء من الفيضانات في اسبوع احد.

وقال كيفين واتكينس احد مسؤولي البرنامج: "لا أقول أن أحدا يحاول التقليل من شأن التحديات البيئية طويلة الامد التي سيطرحها التغير المناخي امام الدول الغنية، لكن التحديات قصيرة الامد لا تواجهها منهاتن او لندن، بل بنجلاديش ودول افريقيا جنوب الصحراء.

واضاف واتكينس: "السماح باغلاق مسلك من هذه الازمة سيكون فشلا اخلاقيا وسياسيا غير مسبوق في تاريخ البشرية."

az-ol




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com