|
تقرير
ريتشارد جالبين
بي بي سي نيوز - جروزني
|
يعتقد أنه تبقى أقل من ألف مقاتل شيشاني بعد بداية حرب الشيشان الثانية
|
وصف أحد زعماء المسلحين الشيشان الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل كأهداف شرعية لشن "الجهاد" عليها.
وقال دوكو عمروف إن قوات الأمن الروسية ليست هي الوحيدة التي تستحق أن تهاجم، مضيفا أن كل الذين يحاربون المسلمين في كل مكان في العالم هم أعداء.
وشجب عدد من زعماء الانفصاليين الشيشان هذه التصريحات، والتي أرسلت إلى إذاعة الحرية التابعة للحكومة الأمريكية.
ومن ضمن الذين شجبوا هذه التصريحات الزعيم الشيشاني أحمد زكييف الذي يقيم كلاجئ في لندن حيث وصف التصريحات بأنها "إجرامية ومستفزة".
وبدون شك فإن زكييف يخشى من أن هذه التصريحات قد تؤدي إلى أن يصنف المقاتلون الشيشان كمتطرفين بدلا من مقاتلين يسعون لنيل استقلال إقليمهم عن الاتحاد الروسي.
وقد قيلت هذه التصريحات أوائل الشهر الحالي، لتتوافق على ما يبدو مع عيد ميلاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكن الفيديو الذي حمل هذه التصريحات لم يصل إلى الإذاعة الأمريكية إلا الآن.
وفي الفيديو الذي حمل تصريحات عمروف قال الزعيم الانفصالي: "إخواننا يحاربون في أفغانستان والعراق والصومال وفلسطين. إن أعداءنا المشتركين هم كل الذين يعتدون على المسلمين أينما كانوا. ليس فقط في روسيا، ولكن أيضا في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسرائيل وكل الذين يشنون حربا على الإسلام والمسلمين هم أعداؤنا."
ومن الصعب رؤية ما سيكون عليه الأثر العملي لهذه التصريحات.
ويختبأ المقاتلون الشيشان حاليا في الجبال التي تقع في جنوب روسيا ويقومون بشن هجمات بشكل دوري على قوات الأمن الروسية.
ويعتقد أنه تبقى أقل من ألف مقاتل شيشاني بعد بداية حرب الشيشان الثانية التي شنها بوتين عليهم قبل ثمان سنوات.
za