Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 01 نوفمبر 2007 03:31 GMT
غضب ضحايا تفجيرات مدريد بسبب الأحكام "المتساهلة"
شاهد واسمع

تفجيرات مدريد

ذوو ضحايا تفجيرات القطارات في مدريد إسبانيا تحيي ذكرى ضحايا الهجمات


Cayetano Abad, injured in the Madrid attacks, casts his vote تفجيرات مدريد والحرب ضد الإرهاب




مؤتمر صحفي
تم بث الأحكام على الهواء مباشرة في التليفزيون

تعهد الضحايا الغاضبون لتفجيرات مدريد عام 2004 باستئناف الأحكام التي صدرت في حق المتهمين والتي اعتبروها "متساهلة".

وقالت قريبة لأحد الضحايا إن الحكم قد أدان عددا قليلا في مثل هذه الجرائم البشعة.

وكانت محكمة اسبانية قد أصدرت أحكاما على ثلاثة متهمين فقط من أصل 28 متمهما بآلاف الاعوام من السجن في قضية تفجيرات قطارات مدريد في مارس/ آذار 2004 التي قتلت 191 شخصا وجرحت اكثر من 1800 آخرين.

وقالت المحكمة ان المتهمين، المغربيين جمال زوجام وعثمان غنوي والاسباني اميليو تراشوراس، مذنبون لارتكابهم جرائم.

وتتهم المحكمة تراشوراس بتزويد المتهمين الآخرين بالمتفجرات التي استعملوها لتنفيذ العملية.

واشارت المحكمة الى ان انها تحكم على المذنبين الثلاثة بثلاثين عاما من السجن لكل من القتلى الـ191 و 18 عاما من السجن لكل من الـ1841 جريح.

ووجدت المحكمة ان 18 متهما آخرين مذنبون على الاقل بتهمة واحدة وجهت اليهم.

كما اخلت المحكمة سبيل سبعة اشخاص بينهم المتهم ربيع عثمان سيد احمد المعروف بمحمد المصري، وستة آخرين لعدم ثبوت الادلة ضدهم.

وكانت المحاكمة وبخاصة الجلسة الاخيرة قد جرت وسط تدابير امنية.

وفي تعليقه الاولي على هذه المحاكمة قال رئيس الحكومة الاسبانية خوسي لويس ثاباتيرو ان "العدالة انتصرت في نهاية الامر ويجب النظر الى المستقبل".

غضب

وقد أعربت جماعات الضحايا عن غضبها من أحكام البراءة والعقوبات المتساهلة في حق المتهمين.

وكان العقل المدبر المزعوم للتفجيرات ربيع عثمان سيد احمد المعروف بمحمد المصري قد برئ ولكنه في السجن في إيطاليا بعد إدانته بالانتماء لمجموعة إرهابية دولية.

وأفادت الأنباء أن احمد، الذي كان يشاهد المحاكمة عبر دائرة تليفزيونية، انفجر في البكاء وأدى الصلاة شكرا.

محاكمة
متابعة للقضية

ولكن إيزابيل بريسا، التي فقدت أصغر أشقائها في التفجيرات، قالت "إن ما حدث دمر حياتي، وخرج هؤلاء الناس من القضية أبرياء".

وقالت بيلار مانجون رئيسة جمعية ضحايا التفجيرات، التي فقدت إبنها في تلك الأحداث "سوف نستأنف هذه الأحكام فأنا لا أحب رؤية هؤلاء القتلة يسيرون أحرارا".

كما قالت ماريا جوتيريز التي فقدت شقيقتها "إن الحكم قد أدان عدد قليل في مثل هذه الجرائم البشعة".

أحكام رمزية

وتم بث الأحكام على الهواء في التليفزيون الأسباني. وقالت مراسلة بي بي سي باسكال هارتر ان الاحكام كما تليت يمكن اعتبارها رمزية لانه وفق قانون مكافحة الارهاب في اسبانيا فان العقوبة القصوى تصل الى 40 عاما من السجن.

ويقول المحللون إن تلك التفجيرات غيرت مسار السياسة الأسبانية لأنه تمت الاطاحة بالحكومة المحافظة بعد ثلاثة أيام منها.

وكان وزراء قد حاولوا إلقاء اللائمة في هذه التفجيرات على منظمة إيتا الانفصالية في إقليم الباسك ولكن قضاة استبعدوا أي دور لها في تلك الأحداث.

وقال محققون إن المتهمين جزء من جماعة إسلامية محلية يلهمها تنظيم القاعدة، ولكن ليس لها علاقة مباشرة مع التنظيم.

وأضاف المحققون قائلين إنهم عملوا على الانتقام من وجود قوات أسبانية في العراق وأفغانستان.

WB-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com