Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 26 أكتوبر 2007 00:30 GMT
العقوبات الامريكية ضد ايران هل هي تمهيد للحرب؟
اقرأ أيضا
رايس: إيران الخطر الاكبر على أمريكا
24 10 07 |  الصفحة الرئيسية


احد افراد الحرس الثوري الايراني في تجربة اطلاق صاروخ
الحرس الثوري يعمل بشكل منفصل عن الجيش الايراني

تثير الاجراءات الامريكية الاخيرة بفرض عقوبات جديدة على ايران التساؤل حول ما اذا كانت هذه الخطوة مجرد تشديد للخناق على الجمهورية الاسلامية ام انها تمهيد لضربة عسكرية.

وكانت الحكومة الامريكية قد فرضت الخميس عقوبات جديدة على طهران بسبب ما وصفته واشنطن بدعم "فيلق القدس" داخل الحرس الثوري الايراني للارهاب، في الوقت الذي تتهم فيه واشنطن مجمل الحرس الثوري بنشر اسلحة الدمار الشامل في اشارة الى تطوير الاسلحة الباليستية التي يشتبه في ان الحرس الثوري يقوم بها.

ويرى خبراء ان العقوبات التي يبدو في ظاهرها تصعيدا للضغوط الدبلوماسية على طهران بسبب برنامجها النووي، سيعدها كثيرون بمثابة خطوة جديدة نحو الحرب.

فقد تصاعد في الاونة الاخيرة الحديث عن الحرب واللغة المعادية لايران في اروقة السياسة الامريكية بسبب رفض ايران التخلي عن الانشطة الحساسة المتعلقة ببرنامجها النووي والذي تقول الدول الغربية انه يهدف لانتاج قنبلة نووية.

ويتزامن هذا مع محاولة الصقور في الادارة الامريكية الدفع في اتجاه القيام بعمل عسكري ضد ايران قبل نهاية الرئيس جورج بوش في يناير 2009.

الدبلوماسية تتراجع

ويرجح محللون ان العقوبات الجديدة تصب في صالح التحرك العسكري وليس الدبلوماسي لحل ازمة البرنامج النووي الايراني مع الغرب لانهم يعتقدون ان هذه العقوبات تزيد من تعقيد العلاقات المعقدة اصلا بين البلدين اللذين تتقاطع مصالحهما في منطقة واسعة من العالم.

كما يرى هؤلاء انه مع فرض هذه العقوبات فإن الدبلوماسية الامريكية بقيادة كوندليزا رايس وزيرة الخارجية تتراجع لصالح الصقور الراغبين في توجيه البوصلة الامريكية باتجاه حل عسكري.

ورايس نفسها رغم تأكيدها على اولوية العمل الدبلوماسي ما فتئت تكرر أن " كل الخيارات مطروحة على الطاولة".

ويقول تيري بارسي رئيس المجلس القومي الامريكي الايراني ان رايس تخسر المعركة امام صقور الادارة الامريكية.

ويضيف بارسي " هذا القرار يدفع ايران والولايات المتحدة فقط نحو مزيد من العداء سيجعل من الصعوبة على الادارة الامريكيةالقادمة ان تحل مشاكل واشنطن مع طهران".

ويذهب اعضاء بارزون في الحزب الديمقراطي في نفس الاتجاه حيث اتهم كل من جون ادواردز ودينيس كوسينتش وهم من المرشحين للانتخابات الرئاسية اتهما الادارة الامريكية بتدبير حرب ضد ايران.

ويقول جون ادواردز" اليوم جورج بوش وديك تشيني (نائب الرئيس) يقرعا السيوف في مسيرتهم نحو عمل عسكري ضد ايران"

ويقولزميله كوسينتش " هذا التحرك الاخير ليس اكثر من محاولة لخداع الأمريكيين نحو حرب جديدة ....هذه المرة مع ايران"

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس قد ذكرت في شهادة امام الكونجرس الامريكي الاربعاء إن إيران ربما تمثل التحدي الاكبر والأوحد للأمن القومي الأمريكي.

وقالت رايس أن "البرنامج النووي الإيراني ودعم إيران للإرهاب" يمثلان خطرا ربما هو الأكبر على الولايات المتحدة.

الا ان رايس حاولت لاحقا ان تقضي على حديث الحرب قائلة ان بلادها ما زالت منفتحة على الحوار مع طهران شريطة ان تعلق الاخيرة من انشطة تخصيب اليوارنيوم اولا، وهو ما رفضته ايران مرار وتكرارا.

الحرس الثوري

واشنطن طالما اتهمت ايران بالمساهمة في الخلل الامني في العراق وافغانستان، وهي تتهم الحرس الثوري بتسليح وتدريب المقاتلين.

وتتهم الولايات المتحدة كذلك فيلق القدس التابع للحرس الثوري بامداد المسلحين في العراق بعبوات متطورة تزرع على جوانب الطرقات واسلحة مضادة للدروع متطورة.

وقد انشئ الحرس الثوري بعد وقت قليل من الثورة الاسلامية في ايران عام 1979 بهدف حماية النظام، وتحول مع الوقت الى مؤسسة عسكرية كبيرة شبه مستقلة عن الجيش وقد خرجت العديد من القادة السياسيين في ايران منهم الرئيس الحالي محمود احمدي نجاد وبعض الوزراء في حكومته.

AS-R,OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com