Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 19 أكتوبر 2007 19:52 GMT
بوتو مصممة على خوض الانتخابات المقبلة
شاهد واسمع





اقرأ أيضا
بينظير بوتو: حياة سياسية حافلة
18 10 07 |  أخبار العالم

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


شاهد بالفيديو
أحد الذين فقدوا أحباء لهم في تفجير كراتشي الذي استهدف موكب بوتو في 18 أكتوبر/تشرين الأول 2007

قالت رئيس الوزراء الباكستانية السابقة بنيظير بوتو إنها ستخوض الانتخابات في كانون الثاني/يناير المقبل، رغم محاولة الاغتيال التي تعرضت لها الخميس في مدينة كراتشي.

وأضافت بوتو في حديث لبي بي سي إن أنصارها جاهزون لخوض الانتخابات، وإن البديل هو وضع القرار في يد المتشددين.

وفيما لم تلق بوتو باللوم على الحكومة إلا أنها أعربت عن اعتقادها بأن بعض المتعاطفين مع المتشددين قد اخترقوا أجهزة الدولة في باكستان.

وكانت بوتو قد اتهمت قبل ذلك قادة عسكريين سابقين بالضلوع في محاولة اغتيالها والتي راح ضحيتها 130 شخصا على الأقل.

وقالت بوتو في مؤتمر صحفي الجمعة بأنها تلقت تحذيرات بأنه سيتم استهدافها باربعة مفجرين انتحاريين، واخبرت السلطات باسماء من تعتقد انهم مسؤولون عن ذلك.

ووصفت بوتو الهجوم التي تعرضت له بأنه "عمل جبان وخسيس"، وقالت ان باكستان تواجه "معركة في سبيل الديمقراطية".

وكانت بوتو، التي تتزعم حزب الشعب الباكستاني، اتهمت العناصر المحافظة الموالية للحاكم العسكري السابق لباكستان الجنرال ضياء الحق بالضلوع في الهجوم الذي استهدفها.

وقالت بوتو، والتي شغلت موقع رئيس وزراء باكستان مرتين من قبل، في حديث لمجلة "باري ماتش" الفرنسية ان المتشددين الاسلاميين الذين نفذوا الهجوم لم يكن ليستطيعوا تنفيده بدون دعم واشراف انصار ضياء الحق.

بوتو لحظة إجلائها عن موقع الانفجار
بوتو لحظة إجلائها عن موقع الانفجار

يشار الى ان الجنرال ضياء الحق نفذ انقلابا اطاح بوالد بينظير بوتو رئيس الوزراء السابق ذو الفقار على بوتو عام 1977. وبعدها بسنتين قام ضياء الحق باعدامه.

وفي عام 1988 لقى ضياء الحق حتفه بعد انفجار طائرته في ظروف غامضة، الامر الذي سمح لبينظير بوتو بالعودة للحياة السياسية، والفوز بالانتخابات العامة لتتولي رئاسة الوزراء لفترتين.

مطالبة بالتحقيق

وشددت بوتو على انها لا تلقي باللوم في محاولة اغتيالها على الحكومة الحالية. لكنها طالبت في مؤتمرها الصحفي بالتحقيق في اسباب اطفاء الانوار في الشارع الذي كان يمر به موكبها وقت تعرضه للهجوم، مؤكدة ان حرسها كان بوسعهم التعرف على من فجر نفسه لو كانت الانوار مضاءة.

باكستان تواجه معركة من اجل الديمقراطية
بينظير بوتو

وقالت بوتو ان الهجوم كان يستهدف ما تمثله، وبالتالي فهو "هجوم على الديمقراطية، وهجوم على وحدة وكرامة باكستان" حسب وصفها.

ووصفت من لقوا حتفهم في الهجوم، ومن بينهم 50 من رجال الامن التابعين لها، بأنهم قاموا "بأعظم تضحية من اجل الديمقراطية".

ويقول مراسل بي بي سي في كراتشي دميان جراماتيكاس ان بوتو تحاول بوضوح تقديم نفسها كمقاتلة في سبيل الديمقراطية.

وكان علي زرداري زوج بينظير بوتو قد اتهم أجهزة الاستخبارات الباكستانية بتدبير الحادث وطالب بمحاسبتها، في الوقت الذي لم تعلن فيه اي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الدامي الذي استهدف موكب بوتو في اليوم الاول من عودتها للبلاد من منفاها الاختياري الذي دام 8 سنوات.

وكانت الميشيات المرتبطة بتنظيم القاعدة قد هددت باغتيال زعيمة حزب الشعب بسبب تأييدها لتحالف الرئيس الباكستاني برفيز مشرف مع الولايات المتحدة الامريكية في حربها على الارهاب.

موجة ادانات

وقد اثارت التفجيرات التي استهدفت موكب بينظير بوتو، والتي اودت بحياة ما لا يقل عن 130 شخصا واصابت المئات في مدينة كراتشي موجة واسعة من الادانات على الصعيدين الاقليمي والدولي.

وحثت دول العالم باكستان على التوحد في مواجهة الارهاب، واجمعت على اهمية تنسيق الجهود الدولية من اجل مكافحة الارهاب.

ووصف الرئيس الباكستاني برفيز مشرف التفجيرات بأنهما "مؤامرة ضد الديمقراطية في باكستان"، وناشد برفيز في بيان أصدره مكتبه مواطني كراتشي بالتحلي بالصبر والهدوء.

خارج باكستان

واعتبرت الولايات المتحدة، التي تعتبر باكستان حليفا مهما في " حربها على الارهاب"، ان التفجيرات استهدفت خنق الحرية في باكستان مشددة على انه لا ينبغي السماح لها باعاقة الانتخابات والمقرر عقدها في يناير/ تشرين الثاني المقبل.

ودان جوردون جوندور المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي الهجوم بشدة وقال إنه" لن يسمح للمتطرفين بمنع الباكستانيين من اختيار ممثليهم من خلال عملية ديموقراطية مفتوحة".

ان هذا يذكرنا بشر القاعدة. ان هذا يذكرنا باهمية بالا نسلمهم نصرا في العراق او افغانستان
جون هوارد رئيس وزراء استراليا

وقد دانت الصين والهند والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة التفجيرات التي وقعت بعد ساعات من عودة بينظير بوتو الى باكستان.

وحثت بكين، التي تعتبر من الحلفاء المقربين لاسلام آباد، باكستان على الحفاظ على الاستقرار في البلاد.

ودانت الهند بدورها الحادث وقال نافتيج سارانا الناطق باسم الخارجية الهندية " ان شبح الارهاب الذي يواجه منطقتنا يحتاج الى موقف قوي وحازم من قبل كل الحكومات".

ومن المقرر ان تعقد الهند وباكستان مباحثات الاثنين المقبل كي تضعا في حيز التنفيذ آلية لمكافحة الارهاب ترمي الى تبادل المعلومات الاستخباراتية حول المسلحين.

واتهمت استراليا تنظيم القاعدة بالمسؤولية عن التفحيرات مشيرة الى ان تلك التفجيرات تحمل بصمات التنظيم الذي يقوده السعودي اسامة بن لادن.

وذهب الكساندر داونر وزير الخارجية الاسترالي الى نفس الاتجاه متهما القاعدة بتدبير التفجيرات لانها ( القاعدة) ستكون " مستاءة جدا من امكانية تولي سيدة دور قيادي في باكستان البلد المسلم".

واعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن صدمته من الهجوم ووصفه بالعمل الإرهابي.

ووصف فلاديمير بويتن رئيس روسيا الهجوم في برقية بعث بها للرئيس الباكستاني بأنه " جريمة شريرة"، مؤكدا على الحاجة الى الوحدة العالمية في مواجهة الارهاب.

AS-F,B/MR-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com