Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأحد 07 أكتوبر 2007 13:08 GMT
ماليزيا تدعو قادة بورما الى محادثات مع المعارضة




مواقع بي بي سي متصلة بالموضوع


زعيمة المعارضة اونج سو كيي مع المبعوث الاممي ابراهيم جمباري
القادة العسكريون يريدون التفاوض مع المعارضة لكن بشروط

دعت ماليزيا القادة العسكريين ببورما الى التخلي عن شروطهم للجلوس الى طاولة المحادثات مع زعيمة المعارضة اونج سان سو كيي.

وقال وزير الخارجية الماليزي سيد حميد البار ان هذه الخطوة ضرورية ان كانت بورما تريد تفادي الضغوط الدولية.

وقالت وسائل الاعلام الحكومية البورمية ان القائد العسكري الجنرال تان شوي عرض على سوكي التفاوض معها، لكن شريطة عزوفها عن المطالبة بعقوبات دولية ضد البلاد. ووصف متحدث باسم سوكي هذا العرض بأنه تقدم مهم.

يذكر ان ماليزيا واتحاد دول جنوب شرق اسيا (آسيان) تعارض فرض عقوبات دولية على بورما، الشيء الذي تدعو اليه الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

وتقول المعارضة في رانجون ان شروط القادة العسكريين هي بمثابة طلب لسو كيي بالتخلي عن نضالها من اجل الديموقراطية.

وقال متحدث باسم الاتحاد من اجل الديموقراطية في بورما "انهم يريدوننا ان نعترف بجرائم لم نرتكبها."

اسلاك شائكة في رانجون
تفيد التقارير بأنه تمت إزالة الحواجز العسكرية من حول كبرى المعابد

وفي تلك الاثناء، قالت تقارير من رانجون أنه تمت إزالة الحواجز العسكرية من حول معبدي شواداجون باجودا وسولي اللذين انطلقت منهما شرارة المظاهرات ولو ان رجال الامن مازالوا متواجدين في المناطق الاكثر اهمية.

مخاوف اقليمية

واعلنت السلطات انها ما زالت تعتقل الف شخص ممن تظاهروا خلال الاسابيع الماضية، ومنهم 100 من الرهبان البوذيين.

لكن المعارضين والاطراف الخارجية تتخوف من كون العدد الحقيقي للمعتقلين اكثر من ذلك بكثير. وتقول مصادر لبي بي سي ان عدد المعتقلين يناهز العشرة آلاف.

ويقول مراسل بي بي سي في العاصمة التايلاندية بانكوك ان تصريحات وزير الخارجية الماليزي تعكس مخاوف متزايدة في المنطقة من ان تزيد الازمة سوءا في حال لم يتفق القادة العسكريون والمعارضة على التفاوض.

مظاهرات احتجاجية مناوئة لقادة بورما في نيويورك
نظمت مظاهرات احتجاجية مناوئة لقادة بورما حول العالم

ويضيف مراسلنا ان ماليزيا تتخوف من ان دعوات الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي الى عقوبات دولية ضد بورما ستتواصل.

"دفعة غربية"

وفي يوم السبت، خرج متظاهرون في 30 بلدا حول العالم للتظاهر ضد القمع الذي واجهت به السلطات الاحتجاجات المناوئة للحكومة في بورما.

وفي الامم المتحدة، أدان الدبلوماسيون الغربيون في مشروع بيان "القمع العنيف" الذي واجهت به السلطات المتظاهرين في بورما.

لكن الصين وروسيا مازالتا تعارضان فرض عقوبات بدعوى ان الموقف في بورما شأن داخلي لا يهدد الامن والاستقرار الدوليين. AZ-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com