Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 03 أكتوبر 2007 04:59 GMT
زعيما الكوريتين يبدأن مباحثاتهما في بيونج يانج





لقاء زعيمي الكوريتين
كلا الزعيمين ابتسم لدى تحيته الآخر

في ثاني أيام قمتهما، بدأ زعيما الكوريتين أول محادثات رسمية من نوعها بين البلدين منذ سبعة أعوام وذلك في العاصمة الشمالية بيونج يانج.

ومن المنتظر ان يبحث الزعيم الجنوبي روه مو هيون والشمالي كيم يونج إيل بعض القضايا العالقة وعلى رأسها ترسيم الحدود البحرية بالإضافة الى تنشيط تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

ونفت الحكومة الكورية الجنوبية ما تردد من ان استقبال الزعيم الشمالي لنظيره الجنوبي اتسم بالفتور وقالت إن الرئيس هيون حظى باستقبال حار ولائق.

وكان مراقبون قد المحوا الى ان استقبال بيونج يانج للرئيس الكوري الجنوبي كان أقل حرارة ما لاقاه سلفه كيم داي يونج في القمة الأولى مع الزعيم الشمالي عام 2000 .

وشهد اليوم الأول للزيارة الاستقبال الرسمي لهيون والذي استمر نحو 12 دقيقة حيث تصافح الزعيمان واستعرضا حرس الشرف.

لكن لم تعقد في اليوم الأول جلسة محادثات موسعة بين الزعيمين،فقد عقدت هذه الجلسة بين الرئيس الكوري الجنوبي وكيم يونج نام نائب الزعيم الشمالي والمرشح بقوة لخلافته.

وأقام نام مأدبة غداء للرئيس الزائر أعربا خلالها عن أملهما في أن تساهم أعمال القمة في تسريع عملية السلام والتعاون من أجل الرخاء في شبه الجزيرة الكورية.

وأثناء رحلة الرئيس الجنوبي إلى كوريا الشمالية، توقف الموكب الرئاسي في المنطقة الحدودية المنزوعة السلاح للسماح للرئيس وزوجته بعبور الخط الفاصل بين البلدين على الأقدام، وهي أول مرة يقوم فيها قائد كوري جنوبي بهذه الخطوة.

ومشى هيون وزوجته على شريط بلاستيكي مثبت على الأرض كُتب عليه عبارتا "السلام والازدهار".

وقد قال الرئيس الكوري الجنوبي عند عبوره الحدود " آمل بعد عبوري خط الحدود أن يحذو حذوي المزيد من الكوريين. هذا الخط سيزول تدريجيا وسيسقط الجدار."

الرئيس الكوري وقرينته يعبران خط الحدود
السير عبر المنطقة الحدودية تعبيرا عن الرغبة في السلام
مسار المصالحة

وأكد روه ميون رغبته في أن تطلق هذه القمة عملية سلام حقيقة بين شطري الجزيرة الكورية اللذين مازالا رسميا في حالة حرب منذ نهاية الحرب عام 1953 التي أدت لتقسيم الجزيرة.

وترى سول أن مسار المصلحة الحالي لم يحقق التقدم المنشود في تخفيف حدة التوتر الموروث منذ فترة الحرب الباردة.

وتنتهي ولاية مو هيون رسميا في فبراير/شباط الماضي وقد واجهت زيارته لبيونج يانج انتقادات داخلية شديدة من المعارضة المحافظة بقيادة الحزب الوطني الذي يبدي زعماؤه شكوكا بشأن نوايا كوريا الشمالية.

ويقول مراسل بي بي سي في سول جون سودويرث ان بعض المراقبين يشكون في أن لدى كيم أي ميل للمصالحة مع كوريا الجنوبية.

وذكر مراسلنا ان المراقبين يعتقدون أن زعيم كوريا الشمالية يرغب في انتزاع مساعدات اقتصادية اضافية تحت التهديد العسكري.

وخلال السنوات الماضية أدت محادثات بين الجانبين إلى اتفاقات على ربط الطرق وخطوط السكة الحديدية كما تم جمع شمل عائلات كان أفرادها موزعين بين البلدين.

وقد أعلنت الولايات المتحدة تأييدها لعقد هذه القمة وأعربت عن أملها في أن تسفر عن تقدم باتجاه تفكيك برنامج التسلح النووي لكوريا الشمالية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو إنه يجب انتظار النتائج التي ستسفر عنها القمة، وأعربت عن أملها في أن تساهم في تحقيق السلام والأمن بشبه الجزيرة الكورية.

AF-R-P-F




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com