Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 27 سبتمبر 2007 15:44 GMT
بورما وميانمار إسمان لبلد واحد




مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


مؤيدون للحركة المطالبة بالديمقراطية في الفيليبين
المحتجون يطالبون بنقل بورما إلى معسكر الديمقراطية

المسيرات الاحتجاجية مستمرة في بورما، لكن لماذا لا يزال هذا البلد يُعرف باسم بورما الى جانب ميانمار؟

تتجه أنظار وسائل الإعلام العالمية صوب رانجون حيث تتصاعد الاضطرابات في الشوارع غير أن وسائل الإعلام والدول تختلف في التسمية التي تطلقها على هذا البلد.

لقد غير النظام العسكري الحاكم اسم البلد من بورما إلى مينامار عام 1989، بعد مضي سنة على مقتل الآلاف خلال قمع انتفاضة شعبية. وكذلك، غيّر اسم العاصمة رانجون ليصبح يانجون.

واعترفت الأمم المتحدة وفرنسا واليابان باسم البلد الجديد غير أن الولايات المتحدة وبريطانيا لم تعترفا بذلك.

يقول بيان صادر عن وزارة الخارجية البريطانية "إن الحركة المطالبة بالديمقراطية في بورما تفضل استخدام اسم بورما لأنها لا تعترف بشرعية النظام العسكري غير المنتخب لتغيير اسم البلد الرسمي. ولكن على الصعيد الدولي، يحظى الاسمان معا بالقبول."

وقد درجت بي بي سي على الإشارة إلى هذا البلد باسم بورما إذ يقول القائمون على موقع بي بي سي الإخباري إن معظم زواره يجدون اسم بورما مألوفا على خلاف اسم ميانمار.

لكن عند البحث في ادليل "لونلي بلانيت"، عن بلدان قارة آسيا سنجد أن تريب البلد يأتي بعد منغوليا وليس بروناي. أما دليل "ذي راف جايد"، فلا يورد أي إشارة إلى اسم بورما على الإطلاق لأن الحركة المطالبة بالديمقراطية دعت السياح إلى مقاطعة البلد.

ومن ثم، هل اختيار اسم بورما أو مينمار يرمز إلى موقف سياسي معين؟

يقول مارك فارمنر، وهو ناشط في حملة مساندة بورما، "غالبا ما يمكنك تحديد الميول السياسية لشخص معين من خلال اختيار اسم البلد: بورما أو ميانمار. واستخدام بعض الدول لاسم ميانمار مؤشر على أنها تتخذ موقفا مرنا من النظام القائم هناك."

ويضيف "لكن حقيقة ليس مهما أي اسم تستخدم. فمن ذا الذي يهتم بالاسم الذي يطلقه الناس على هذا البلد؟ إن ما يهم هو انتهاكات حقوق الإنسان."

ويتابع " لم تصدر دعوات قوية من الحركة المطالبة بالديمقراطية تدعو إلى تجنب تسميته باسم ميانمار؛ فالحركة تطعن في شرعية النظام فقط. ومن المحتمل أن يظل اسم البلد هو ميانمار بعد رحيل النظام الحالي."

اسم دارج

اسما بورما وميانمار يعنيان الشيء ذاته وأحدهما مشتق من الآخر. اسم بورما كما وردت تهجئته في القرن التاسع عشر الميلادي ما هو إلا تحوير لكلمة ميانمار.

يقول عالم الأنثروبولوجيا، جوستاف هوتمان، الذي أصدر مؤلفات عديدة حول الوضع السياسي في بورما "لقد راج استخدام الاسمين معا داخل بورما لمدة طويلة."

ويضيف "هناك اسم رسمي للبلد هو ميانمار وهناك اسم غير رسمي يستخدمه أهل البلد. اسم ميانمار هو الاسم الرسمي الذي يرد في المخاطبات الرسمية والمرتبط بالحكومة القائمة. إن (تغيير الاسم) هو عبارة عن شكل من أشكال الرقابة."

ويتابع قائلا "عندما يكتب أهل بورما شيئا للنشر، فإنهم يستخدمون اسم "ميانمار" لكنهم يستخدمون اسم بورما في أحاديثهم العادية."

ويحلل هوتمان الوضع قائلا إن هذا الاستخدام المزدوج لاسمي بورما وميانمار يعكس محاولة النظام فرض مفهوم أن اللغة الرسمية هي صاحبة القول الفصل. لكن هناك قطعا خلفية سياسية للموضوع.

ويرى ريتشار كوتس، وهو عالم لغوي في جامعة ويست انجلند أن اختيار ميانمار هو محاولة من النظام العسكري للانسلاخ من الماضي الذي كان فيه هذا البلد مستعمرا ويحمل هذا الاسم.

ويشير كوتس الى بلدان اخرى قامت بتغيير اسمائها وعلى رأسها بوركينا فاسو التي كانت تعرف بفولتا العليا وكمبوديا التي عرفت في يوم من الأيام باسم كمبوتشيا.

RA-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com