Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 26 سبتمبر 2007 11:44 GMT
مصر: عمال غزل المحلة يضربون عن العمل
شاهد واسمع






مصنع غزل ونسيج مصري خال بسبب إضراب
يعد الغزل والنسيج أحد ركائز الصناعة المصرية

تعهد عمال شركة غزل المحلة للنسيج في مصر بالاستمرار في إضرابهم الى حين الاستجابة لمطالبهم.

وكان العمال قد بدأوا اضرابهم يوم الأحد الماضي وقاموا بالسيطرة على أحد أكبر مصانع الشركة الموجودة في مدينة المحلة الكبرى شمالي مصر.

ويطالب نحو 27 ألف عامل في الشركة، التي تضم عددا من اكبر مصانع الغزل في مصر، بزيادة اجورهم والحصول على حصة اكبر من ارباح الشركة. كما يطالبون باقالة رئيس الشركة، والافراج عن خمسة من زملائهم الذين اعتقلتهم الشرطة يوم الاثنين.

وكانت النيابة العامة المصرية قررت حبس الموقوفين الخمسة لمدة اربعة ايام على ذمة التحقيق بتهمة التحريض على الاضراب، وتنظيم تجمع غير مشروع والاضرار بالامن العام.

وفي مقابلة مع بي بي سي العربية قال وائل حبيب احد المعتقلين الخمسة "يتهموننا بتحريض 27 ألف عامل على الاضراب..كيف يمكن لنا القيام بذلك؟ لا ادري".

تحرك نقابي

وفي مقابلة مع بي بي سي العربية قال حمدين صباحي عضو مجلس الشعب المصري ان العمال يطالبون بصرف 150 يوما من اساسي اجرهم كارباح وحوافز، وهو مطلب عادل، بالاضافة الى اقالة رئيس الشركة.

واوضح صباحي ان 90% من حركات الاحتجاجات العمالية كانت بسبب الارباح والحوافز والمطالبة بتحسين الاجور. ونفى صباحي ان يكون للاخوان المسلمين او لاي حزب سياسي قدرة على تحريك العمال، وشدد على ان هذه الحركة العمالية ذات طابع نقابي، دون تدخل سياسي، بهدف تحقيق مصالح العمال.

اما رئيس النقابة العامة للغزل والنسيج في مصر سعيد الجوهري فقال لبي بي سي العربية ان الحكومة لبت طلبات العمال قبل الاضراب، "اذ كانوا يريدون صرف جزء من الارباح مبكرا. ولما وجدنا ان الضغوط المالية كبيرة على العمال بسب موسم دخول المدارس مع دخول شهر رمضان قمنا بصرف مكافأة 20 يوما مقابل 10 ايام في العام الماضي".

عمال مصريون مضربون
شهدت مصر عدة اضرابات مؤخرا للمطالبة بزيادة الاجور

وتقول عزة محيي الدين مراسلة بي بي سي العربية ان ادارة الشركة تؤكد انها قدمت زيادات للعمال في الاشهر الاخيرة كلفتها 170 مليون جنيه، وان سرعة الاستجابة لطلبات العمال جعلتهم يطالبون بالمزيد.

انخفاض الاجور

ويشكو عمال الشركة من انخفاض مستويات اجورهم حتى ان البعض منهم لا يتجاوز دخله 150 جنيها مصريا في الشهر، وهو ما يعادل 27 دولارا امريكيا تقريبا. هذا في الوقت الذي بلغت فيه ارباح الشركة في عام 2006/2007 نحو 217 مليون جنيه مصري.

ونقلت وكالة رويترز للانباء عن فرج بدير، احد منظمي الاضراب قوله، "الامر في يد الرئيس حسني مبارك الآن. نريد ان نأكل ونرسل اولادنا للمدارس.. ما الذي يمكن ان نفعله بمبلغ 150 جنيها (مصريا) في الشهر؟".

وكان عمال شركة مصر للغزل والنسيج نظموا اضرابا في شهر ديسمبر/كانون الاول الماضي وحصلوا على تعهدات بزيادة ارباحهم السنوية. الا ان ادارة الشركة لم تف بهذه التعهدات على حسب ما يقول منظمو الاضراب.

وكانت مصر شهدت خلال الاشهر الماضية عدة اضرابات للعمال في قطاعات مختلفة للمطالبة بزيادة الاجور لتناسب الارتفاع الكبير في المستوى العام للاسعار.

ويعد الغزل والنسيج أحد ركائز الصناعة المصرية ويكتسب اهميته من تميز الانتاج المصري لمحصول القطن على مستوى العالم.

MA-R,F,P




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com