الجنود الباكستانيون عرضة لهجمات المسلحين
|
قال مصدر في الجيش الباكستاني إن مهاجما فجر سيارته في رتل من العربات العسكرية كانت تقل جنودا من قوات الامن الباكستانية يوم السبت فقتل ثلاثة جنود ومدنيين اثنيين، واصاب آخرين في الهجوم الذي وقع في منطقة "باجور" شمال غربي باكستان قرب الحدود مع افغانستان.
وقد وقع الهجوم على الرتل العسكري في منطقة تبعد نحو 18 كم شمال بلدة "خار"، وهي البلدة الرئيسية في المنطقة.
وقال مصدر طبي في مستشفى البلدة إن عدد المصابين الذي وصلوا إلى المستشفى بلغ ثمانية.
يشار إلى أن موجة العنف قد تصاعدت في شمال غربي باكستان منذ انهيار اتفاق للسلام مع متشددين متحصنين في المنطقة، وفي اعقاب هجوم الجيش الباكستاني على المسجد الاحمر في اسلام آباد في يوليو/ تموز الماضي.
وتقع "باجور" في ما يعرف بالحزام القبلي الممتد على طول الحدود مع افغانستان، وهو منطقة جبلية وعرة تستوطنها قبائل البشتون.
ويتخذ افراد تنظيم القاعدة وحركة طالبان تلك المناطق في الجانب الباكستاني من منطقة القبائل ملاذا لهم بعد اطاحة القوات الامريكية والقوات المتحالفة معها بحكومة طالبان في أواخر عام 2001.
ويقول مسؤولون أمريكيون ان القاعدة وطالبان ما زال بمقدروهما اعادة تنظيم صفوفهما وشن هجمات عبر الحدود الباكستانية، على الرغم من جهود الجيش الباكستاني لتطهير المنطقة.
جنود مختطفون
على صعيد آخر قال أحد شيوخ القبائل ان مجلس شيوخ القبائل، او الـ "جيركا"، يعمل على ضمان الافراج عن 150 جنديا من قوات الامن البالكستانية كانوا قد اختطفوا من قبل مسلحين في اقليم وزيرستان الحدودي الجنوبي.
وكان الجنود قد اختفوا الخميس الماضي عندما كانوا ضمن قافلة عسكرية مكونة من نحو 17 عربة في منطقة تبعد 40 كم شمالي بلدة "وانا"، وهي البلدة الرئيسية في اقليم وزيرستان الجنوبي.
وقال مسؤولون في المخابرات البالكستانية ان المسلحين ربما اخذوا جنود الامن إلى مخابئهم في عمق المناطق الجبلية، لكن متحدثا باسم الجيش الباكستاني امتنع عن التعليق فيما اذا كان المسلحون يعتبرون الجنود أسرى لديهم.
وقال الجنرال وحيد أرشد المتحدث باسم الجيش الباكستاني، في تصريحات صحفية: "لا أريد استخدام كلمة أسر لكنهم مع القبائل"، مضيفا ان هناك وضع متوتر "لكن الجيركا يحاول تهدئة الوضع كله".
HH-R,F