Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: السبت 01 سبتمبر 2007 03:17 GMT
الأمم المتحدة: الأزمة الانسانية في دارفور تفاقمت مؤخرا



دارفور حقائق وأرقام من واقع الصراع في دارفور
عمر البشير لمحة عن الرئيس السوداني


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


امرأة سودانية
تسبب الوضع في دارفور في نزوح الكثيرين عن الإقليم

قالت رئيسة إدارة الشئون الانسانية بالأمم المتحدة مارجريتا فالشتروم إن الأزمة الانسانية في إقليم دارفور، غربي السودان، قد تفاقمت بصورة أكبر اكثر خلال الاشهر القليلة الماضية.

وأضافت المسؤولة الأممية ان العنف وانعدام الأمن قد تسببا في نزوح مزيد من المواطنين بلغ عددهم خلال الاشهر القليلة الماضية اكثر من 55 الف نازح، وان الهجمات التي تستهدف عمال الاغاثة قد ارتفعت بنسبة 150 بالمائة على حد قولها.

وتأتي تصريحات فالشتروم قبيل زيارة سيقوم بها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الى السودان يوم الإثنين القادم.

دعوة بريطانية-فرنسية

وفي ذات االسياق، دعا رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الى "عمل مكثف" من أجل التوصل الى وقف لاطلاق النار في دارفور.

وقد عبر الزعيمان عن رأيهما في مقال نشر في صحيفتي "التايمز" البريطانية و"لوموند" الفرنسية.

ويتعهد الرئيسان في المقال بمضاعفة الجهود من أجل احراز تقدم اضافي في السودان.

وكان مجلس الأمن الدولي قد قرر ارسال قوات حفظ سلام الى المنطقة التي يعتقد أن أحداث العنف فيها أدت الى مقتل ما لا يقل عن 200 ألف شخص منذ عام 2003.

أولوية سياسية

ويقول براون وساركوزي ان مهمة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي يجب أن تكون نقطة البداية في الجهود الرامية لجلب السلام الى المنطقة.

ويضيف الرئيسان في المقال انه مع نزوح أكثر من مليوني شخص عن المنطقة واستمرار القتال فيها فان هناك حاجة لتكثيف الجهود الدولية من أجل التوصل الى وقف لاطلاق النار.

يذكر ان براون أعطى دارفور أولوية في سياسته الخارجية وكان قرار الامم المتحدة بتفويض ارسال 26 ألف فرد من قوالت حفظ السلام الى دارفور ثمرة جهود بريطانية فرنسية مشتركة.

وحث الزعيمان حكومة السودان والمتمردين على اجراء محادثات شاملة، وحذرا من انهما سيدعوان الى اتخاذ اجراءات اضافية ضد أي طرف يستمر في القتال أو يعيق الجهود الرامية الى التوصل لحل سياسي.

قوات أفريقية

وتقول مراسلة الشؤون السياسية في بي بي سي كارول ووكر ان الزعيمين اتفقا منذ أول اجتماع لهما على جعل دارفور أولوية سياسية.

وسيسمح القرار الصادر عن الأمم المتحدة لقوات حفظ السلام باستخدام القوة للدفاع عن المدنيين وعمال الاغاثة، وستصل الدفعة الأولى من القوات في شهر أكتوبر/تشرين أول القادم.

وقال الأمين العام للاتحاد الافريقي الفا عمر كوناري ان لا حاجة لقوات اضافية من خارج افريقيا لأن الدول الافريقية تعهدت بتأمين عدد كاف.

وكانت الأمم المتحدة تخطط لاستحضار قوات من دول اسيوية وحصلت على وعود من اندونيسيا وباكستان ونيبال وبنجلاديش لارسال قوات.

ويتوقع أن تكلف مهمة القوات التي ستعرف باسم "يوناميد" ملياري دولار.

AN/OL/AD-B




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com