أطلق مسلحو حركة طالبان سراح اربعة رهائن جدد من الرهائن الكوريين الجنوبيين الـ 19 الذين كانوا يحتفظون بهم منذ اكثر من 5 اسابيع، وذلك بعد وقت قصير من اطلاقهم سراح ثمانية رهائن صباح اليوم.
وبذلك يصبح عدد الرهائن الذين اطلقت الحركة سراحهم اليوم 12 على ثلاث دفعات.
وأفادت الأنباء أن النساء الثلاث والرجل الذين أطلق سراحهم من المجموعة الأخيرة يشعرون بـ "الارتياح الشديد" لإطلاق سراحهم.
وقالت طالبان إن الرهائن السبع الباقين سيطلق سراحهم قريبا.
وكان الكوريون، الذين يعملون لحساب مؤسسة خيرية مسيحية، قد اختطفوا في الشهر الماضي.
وساطة
وقد أطلق سراح الرهائن الـ 12 بوساطة عدد من شيوخ القبائل من مناطق مختلفة.
وقد سلمت أول مجموعتين لمسؤولين في الصليب الأحمر الدولي ثم نقلوا إلى غزني حيث كان ينتظرهم مسؤولون من حكومة كوريا الجنوبية.
وقال الحاج ظاهر، أحد شيوخ القبائل لمراسل بي بي سي هناك، إنه توسط مع اثنين آخرين توجهوا جميعا للاجتماع بمندوبي طالبان ثم ساعدوا في نقل المجموعة الأولى، وهي الرهينات الثلاث الكوريات، في سيارة إلى غزني.
أما المجموعة الثانية فقد أطلق سراح أفرادها في منطقة شاباز التابعة لاقليم غزني، بالقرب من بلدة غزني نفسها.
وصرح رئيس جمعية الصليب الأحمر الدولي الأفغانية للبي بي سي بأنه أطلق سراح المجموعة الثالثة في وقت لاحق اليوم، في المنطقة نفسها من اقليم غزني التي كان الكوريون قد اختطفوا فيها الشهر الماضي.
الاتفاق
وجاء إطلاق سراح الرهائن بعد يوم من إعلان كوريا الجنوبية التوصل إلى اتفاق مع طالبان بشأن الرهائن.
وقد وافقت كوريا الجنوبية على أن تلتزم بسحب قواتها من أفغانستان في الموعد الذي حددته قبل نهاية العام الجاري.
وقالت أيضا إنها ستنهي نشاط بعثات التبشير المسيحية في أفغانستان وتحظر على مواطنيها السفر إلى هناك
وقال مراسل بي بي سي في كابول، الستر ليثهيد، إنه لم يرد أي ذكر بشأن ما إذا قد دفعت فدية مالية مقابل طلاق سراح الرهائن.
ويبدو أن طالبان أسقطت مطالبها السابقة بضرورة إطلاق سراح أعضائها من السجون الأفغانية كشرط لإطلاق سراح الرهائن.
وكان مسلحو طالبان قد اختطفوا 23 من العاملين في مؤسسة خيرية مسيحية في غزني في التاسع عشر من يوليو/ تموز.
وبعد ذلك قتلوا رجلين من الرهائن وأطلقوا سراح امرأتين.
AE- OL