أقدمت سلطات بنغلاديش، التي تحظى بدعم الجيش، على اعتقال خمسة من الأساتذة الجامعيين، وعدد من الطلبة وذلك بعد الاضطرابات التي شهدتها عدد من جامعات البلاد.
كما أعادت فرض حظر التجوال، في العاصمة دكا وخمس مدن أخرى بعد تعليق دام عد ساعات؛ و داهمت عددا من المنازل بحثا -فيما يبدو- عن طلاب يُشتبه في ضلوعهم في أعمال الشغب التي استمرت ثلاثة أيام.
وقد لقي شخص واحد على الأقل حتفه في هذه المظاهرات التي اندلعت احتجاجا على حالة الطوارئ المفروضة على البلاد.
وألقى الجنود القبض على أنور حسين علي أمين سر جمعية أساتذة جامعة دكا -من حيث اندلعت الاحتجاجات- وعلى هارون الرشيد عميد كلية العلوم الاجتماعية، بعد أن دوهم منزلاهما داخل الحرم الجامعي.
واعتقل زملاؤهما الآخرون في جامعة راج شاه في الشمال الغربي لبنغلاديش.
"النقد ممنوع"
وقد تلقت اثنتين من القنوات التلفزيونية في بنغلاديش أوامر من الرقابة بعدم توجيه النقد إلى الحكومة.
وتحدثت بعض التقارير عن تعرض عدد من الصحافيين إلى الضرب في دكا.
يُذكر أن اثنتين من الحكومات العسكرية السابقة انهارتا تحت ضغط الطلاب المحتجين.
كانت دكا وخمس من المدن الأخرى تحت نظام حظر التجوال
|
وقد اندلعت المظاهرات يوم الإثنين الماضي بدكا، عندما تعرض عدد الطلاب إلى سوء المعاملة من قبل الجنود خلال مباراة لكرة القدم حسبما قال مصدر طلابي.
وكانت الحكومة الانتقالية تحظى بدعم شعبي منذ أن تسلمت مقاليد السلطة في شهر يناير/كانون الثاني، واعدة بمكافحة الفساد، وبإجراء انتخابات قبل نهاية عام 2008.
لكن الاستياء تصاعد خلال الأشهر الأخيرة لعدة أسباب أهمها ارتفاع تكاليف المعيشة في بلد يعد من بين الأفقر في العالم.
ME-OL,B