تعتبر اسفندياري مرجعا في الشؤون الايرانية في الولايات المتحدة
|
غادرت الأكاديمية الأمريكية هالة إسفندياري إيران بعد نحو أسبوعين من إطلاق سراحها.
وكانت السلطات الإيرانية قد اعتقلت اسفندياري ـ التي تنحدر من أصل إيراني ـ لمدة ثلاثة أشهر بتهمة التجسس لصالح الولايات المتحدة..
وصرح شاؤول بخش زوج اسفندياري لوكالة فارس للأنباء إن زوجته قد سافرت إلى النمسا، وإنها ستعود بعد ذلك إلى الولايات المتحدة.
وأفرجت السلطات الإيرانية عن الأكاديمية الأمريكية قبل أسبوعين بكفالة تقدر بحوالي 320 ألف دولار أمريكي.
وتترأس إسفندياري التي تبلغ من العمر 67 عاما قسم دراسات الشرق الأوسط في مركز أبحاث وودرو ويلسون بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
ولم تكشف السلطات الإيرانية عن التفاصيل الخاصة بالمكان الذي توجهت إليه إسفندياري بعد إطلاق سراحها.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن مصادر قضائية قولها إن أمريكيا آخر من اصل إيراني هو كيان تاجبخش، الذي يعمل مستشارا لدى معهد سوروس الأمريكي، سوف يتغير وضعه القانوني قريبا بعدما اكتملت التحقيقات في الاتهامات الموجهة إليه.
وفي واشنطن رحب البيت الأبيض بقرار الإفراج عن اسفندياري واعتبره أمرا "مشجعا".
وكان ثلاثة اشخاص قد تعرضوا لاسفندياري عندما كانت في طريقها الى مطار طهران بقصد العودة الى الولايات المتحدة في شهر ديسمبر كانون الاول الماضي، وسرقوا كل ما كانت تحمله من ممتلكات بما في ذلك جوازي سفرها الامريكي والايراني.
وعند محاولتها استصدار جواز سفر بديل، احيلت اسفندياري الى جهاز المخابرات الايراني حيث اخضعت للاستجواب حول عملها في مركز وودرو ولسون وهي مؤسسة ابحاث امريكية معنية بالشؤون الدولية